لمحات في سيرة شيخ القراء العلامة المقرئ الشيخ سعيد العبد الله رحمه الله تعالى - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حقيقة الدين الغائبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 79 )           »          وتفقد الطير (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 76 )           »          نحوَ عربيةٍ خالصةٍ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 77 )           »          ما ظننتم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 68 )           »          الخوارج تاريخ وعقيدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 19 - عددالزوار : 224 )           »          قناديلٌ من نور على صفحةِ البريد الخاص (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 79 )           »          ظُلْمُ الْعِبَاد سَبَبُ خراب البلاد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 109 )           »          من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 72 )           »          شخصية المسلم مع مجتمعه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 80 )           »          ومن رباط الخيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 69 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > الملتقى العام > ملتقى أعلام وشخصيات
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى أعلام وشخصيات ملتقى يختص بعرض السير التاريخية للشخصيات الاسلامية والعربية والعالمية من مفكرين وأدباء وسياسيين بارزين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 23-02-2020, 03:40 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 160,475
الدولة : Egypt
افتراضي لمحات في سيرة شيخ القراء العلامة المقرئ الشيخ سعيد العبد الله رحمه الله تعالى

لمحات في سيرة شيخ القراء العلامة المقرئ الشيخ سعيد العبد الله رحمه الله تعالى
عمير الجنباز



رحمه الله تعالى (١٣٤٥ - ١٤٢٥هـ)






شيخنا الجليل، شيخ القرَّاء، وعمدة المقرئين، العلامة المقرئ المُتفنن، البصير بقلبه، الحافظ، الشَّيخ سعيد بن عبدالله المحمَّد العبد الله الحموي، ثم المكي، تغمَّده الله بواسع مغفرته ورحمته، وأثابه عفوه وجنته، من العلماء الرَّاسخين، والنُّبلاء العاملين، ما أروعَ كلماتِه ومحاضراته وإشاراته وحركاته وسكناته! فقد كان نادرةَ زمانه وحسنته، وبهجة أوانه وغُرَّته، سارت الرُّكبانُ بمحاسن ذِكره، وطابت الأقطار بعبير نَشْرِه، وهو روضةُ الفضلِ التي أشرقت أنوارُها، ودوحةُ المجدِ التي أينعت ثمارها.
هو كوكبٌ إيضاحُ بهجةِ ضوئِه
مُغنٍ عن الإصباحِ والتنويرِ

هو بحرُ أفضالٍ وبحرُ فضائلٍ
صافٍ عَدَتْه شوائبُ التكديرِ

لا غَرْوَ إن طابَ الزمانُ بِطِيبه
وشذاه عمَّ الكونَ بالتعطيرِ


كان - يرحمه الله - حريصًا على التَّعليم، ومجتهدًا على التَّفهيم، مُتواضعًا وَقُورًا، مُحبًّا صبورًا، ذا مروءة وافرة، وفضائلَ متضافرة، آيةً في الكرم، وغايةً في الجود، اشتغل في الإقراء ما يزيد على نصفِ قرنٍ من الزمان، تعرَّف به أقوامٌ فأفلَحوا، وعاملوه بالوفاء فربحوا.
حاز عِلمًا فما له مِن مُساوٍ
فيه مِن عالمٍ ولا مِن مُسامِ

لم يَكُنْ في الدُّنى له مِن نظيرٍ
في جميعِ العُلومِ والأحكامِ

زاهدٌ عابدٌ تنزَّه في دُنْ
يَاه عن كلِّ ما بها من حُطامِ


ولم يزلِ الشيخ في مراقي سُعوده، ومعارج عُلُوِّه وصعوده، إلى أن انتقل من دار الفَناء إلى دار البقاء، في يوم الثلاثاء الثامن من شهر رجب لعام خمس وعشرين وأربعمائة وألف هجرية، وصُلي عليه في المسجد الحرام، وكانت جنازتهُ مشهودة، وأعداد من حضرها غير معدودة، رحمه الله تعالى.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.52 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.84 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.52%)]