امسحي نظارتك .. !! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أنواع المقاصد باعتبار حظ المكلف وعدمه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          حكم الفحش في القول والفعل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          حروف الصلة في القرآن الكريم ودورها في الإعجاز البلاغي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          والنجم إذا هوى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          تأملات في قوله تعالى: {مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لا يَرَوْنَ فِيهَا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          فتح القسطنطينية.. إستراتيجية الفتح وعبقرية الفاتح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          العفاف.. بين مسؤولية الفرد والدولة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          الزواجُ.. أقوى حصونِ النجاةِ من مخاطرِ «الإباحية الإلكترونية» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          وسائل التواصل الاجتماعي.. وفشل الزواج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          التأصيل الإسلامي لإسهام العبادات في إسعاد الأسرة المسلمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 338 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 15-02-2020, 05:49 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,040
الدولة : Egypt
افتراضي امسحي نظارتك .. !!

امسحي نظارتك .. !!


ذات يوم كنت مسافراً، وكان الجو يبدو قاتماً.. وكنت أحاول فتح عيني بأوسع دائرتيهما، لأحظى بأكبر قدر من الرؤية، انعكس الأمر على وضعي النفسي، فشعرت بضيق شديد.. اضطررت – أخيراً – إلى أن أوقف على جانب الطريق انتظاراً إلى أن يستعيد الجو (عافيته)، لأواصل مسيري.

خلعت نظارتي لأريح عيني أثناء التوقف.. أطلقت ضحكة طويلة، أزالت كدر النفس (المتراكم) من (قتامة) الجو.. كانت مفاجأتي أن (الكدر) ليس في الجو، ولكنه في نظارتي!!.. فما إن مسحت نظارتي، حتى كان الطريق (مغرياً) لي بمواصلة السير.


تذكرت – وقتها – كيف أن كثيرين ينظرون إلى بعض الأمور، أو بعض الأشخاص نظرات (معلبة)، لكنها ليس لها مدة (صلاحية) محددة.. فيظلون يهابون الإقدام على تلك الأمور، نتيجة لنظرات (تكونت) عنها – في نفوسهم – عبر الزمن، وسط ظروف وأجواء معينة. ولو أن هؤلاء تخلو عن نظراتهم لحظة، واقتحموا تلك الأمور لأدركوا وقتها أن (العيب) ليس في تلك الأمور، ولكنه في (نظارات) نفوسهم!.. فهم لو (نظفوها) وأقدموا، لاتضحت لهم تلك الأمور على حقيقتها.

وهناك آخرون (تتشكل) نظرتهم إلى بعض من حولهم؛ من أهل أو أصدقاء أو زملاء أو جيران، وسط أجواء نفسية، قد يكون (لوّنها) موقف ما، جرى (تفسيره) بطريقة سلبية، أو حتى (تكرر) سماع أحكام من أشخاص (مأسورين) بموقف.. فيمثل لهم ذلك (نظارة) قاتمة يرون بها ذلك الشخص، أو أولئك الأشخاص.. ولو أنهم (نظفوا) نظارة نفوسهم، من (غبار) تلك التصورات والاعتقادات، فسيكتشفون أنهم مختلفون – جداً – عن تلك النظرة (السلبية)، التي حبستهم فيها تلك (النظارة)!

أليس من الأجمل أن نعتاد (مسح) نظاراتنا باستمرار، حتى لا يشكل الغبار – مهما كانت خفته – طبقة قد تغير لون النظارة (الأصلي) الشفاف؟!


د. عبد العزيز المقبل



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.48 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.81 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.51%)]