امسحي نظارتك .. !! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5147 - عددالزوار : 2448616 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4738 - عددالزوار : 1770234 )           »          التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن الملقن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 64 - عددالزوار : 3171 )           »          ويندوز 11 يحصل على بعض التحسينات لدعم hdr في نظام التشغيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          ما تضيعش وقتك بالساعات.. كيف تتحكم في تصفح إنستجرام؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          خطوة بخطوة.. كيفية مشاركة قصة إنستجرام مع قائمة الأصدقاء المقربين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          خطوات.. كيفية توثيق حسابك على منصة "بلوسكي" (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          ثغرة أمنية بمتصفح كروم تسرق الأجهزة.. التفاصيل الكاملة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          5 خطوات للرد على مكالمات iPhone باستخدام صوتك فقط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          كيف تحمي حسابك على واتساب من المكالمات والرسائل المجهولة والمزعجة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 15-02-2020, 06:49 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 170,303
الدولة : Egypt
افتراضي امسحي نظارتك .. !!

امسحي نظارتك .. !!


ذات يوم كنت مسافراً، وكان الجو يبدو قاتماً.. وكنت أحاول فتح عيني بأوسع دائرتيهما، لأحظى بأكبر قدر من الرؤية، انعكس الأمر على وضعي النفسي، فشعرت بضيق شديد.. اضطررت – أخيراً – إلى أن أوقف على جانب الطريق انتظاراً إلى أن يستعيد الجو (عافيته)، لأواصل مسيري.

خلعت نظارتي لأريح عيني أثناء التوقف.. أطلقت ضحكة طويلة، أزالت كدر النفس (المتراكم) من (قتامة) الجو.. كانت مفاجأتي أن (الكدر) ليس في الجو، ولكنه في نظارتي!!.. فما إن مسحت نظارتي، حتى كان الطريق (مغرياً) لي بمواصلة السير.


تذكرت – وقتها – كيف أن كثيرين ينظرون إلى بعض الأمور، أو بعض الأشخاص نظرات (معلبة)، لكنها ليس لها مدة (صلاحية) محددة.. فيظلون يهابون الإقدام على تلك الأمور، نتيجة لنظرات (تكونت) عنها – في نفوسهم – عبر الزمن، وسط ظروف وأجواء معينة. ولو أن هؤلاء تخلو عن نظراتهم لحظة، واقتحموا تلك الأمور لأدركوا وقتها أن (العيب) ليس في تلك الأمور، ولكنه في (نظارات) نفوسهم!.. فهم لو (نظفوها) وأقدموا، لاتضحت لهم تلك الأمور على حقيقتها.

وهناك آخرون (تتشكل) نظرتهم إلى بعض من حولهم؛ من أهل أو أصدقاء أو زملاء أو جيران، وسط أجواء نفسية، قد يكون (لوّنها) موقف ما، جرى (تفسيره) بطريقة سلبية، أو حتى (تكرر) سماع أحكام من أشخاص (مأسورين) بموقف.. فيمثل لهم ذلك (نظارة) قاتمة يرون بها ذلك الشخص، أو أولئك الأشخاص.. ولو أنهم (نظفوا) نظارة نفوسهم، من (غبار) تلك التصورات والاعتقادات، فسيكتشفون أنهم مختلفون – جداً – عن تلك النظرة (السلبية)، التي حبستهم فيها تلك (النظارة)!

أليس من الأجمل أن نعتاد (مسح) نظاراتنا باستمرار، حتى لا يشكل الغبار – مهما كانت خفته – طبقة قد تغير لون النظارة (الأصلي) الشفاف؟!


د. عبد العزيز المقبل



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.41 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.69 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.99%)]