|
ملتقى أعلام وشخصيات ملتقى يختص بعرض السير التاريخية للشخصيات الاسلامية والعربية والعالمية من مفكرين وأدباء وسياسيين بارزين |
![]() |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
#1
|
||||
|
||||
![]() شيوخ أبي العباس الخشاب د. حسن محمد عبه جي عاش أبو العباس الخشاب في مصر، وأدرك فيها العلماء الكبار، وحرص على الإفادة منهم، ودأب في جمع حديثهم، حتى صار بحقٍّ - كما قال مترجموه[1]: (مسندَ مصر). وقد روى أحاديث وآثار هذا الجزء عن تسعة من الشيوخ، وزادت المصادر التي عُنِيَتْ بترجمته شيخين آخرين، واستدركت على ما تقدم ثلاثة شيوخ، وذلك من خلال تتبع تراجم من كان في تلك الطبقة، فصار مجموع من وقفت عليه من شيوخه أربعة عشر شيخًا. فأما الشيوخ الذين روى عنهم أحاديث وآثار هذا الجزء فهم: 1- علي بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي مطر، أبو الحسن المعافري الإسكندراني المالكي، قاضي الإسكندرية ومُسْنِدها[2]. ولد أبو الحسن سنة إحدى وأربعين ومئتين، وتوفي سنة تسع وثلاثين وثلاث مئة[3]. قال أبو الوليد الباجي: (( هو شيخ صالح ))[4]. وقال مسلمة بن قاسم: (( ثقة، فقيه البدن ))[5]. وأورد الدارقطني له خبرًا باطلًا من طريق مالك، وقال: (( مَنْ دون مالك في الإسناد ضعفاءُ كلُّهم ))[6]. وذكره أبو العباس النباتي[7]في (( تذييله )) لكونه ذُكِر في سندٍ ضعيف. وعقَّب الذهبي[8]قائلًا: (( وهذا لا يَضرُّه ))، وقال فيه أيضًا: (( صدوق مشهور )). روى أبو العباس الخشاب عن ابن أبي مطر الحديثَ الأول والثاني من هذا الجزء، وأرَّخ سماعه منه سنة ثمان وثلاثين وثلاث مئة. 2- محمد بن أحمد بن عبد العزيز بن منير، أبو بكر، المعروف بابن أبي الأصبغ، الفقيه المقرئ[9]. روى أبو العباس الخشاب عنه الحديثَ الثالث، والرابع، والرابع عشر من هذا الجزء، وأرَّخ سماعه منه سنة ثمان وثلاثين وثلاث مئة. 3- محمد بن عيسى بن أحمد بن عبيد الله، أبو عمر القزويني[10]. قال تمام[11]: (( حدثنا أبو عمر محمد بن عيسى بن عبيد الله القزويني الحافظ )). وقال الذهبي[12]: (( الشيخ الإمام الحافظ الثقة )). توفي ما بين الأربعين والخمسين بعد الثلاث مئة. روى أبو العباس الخشاب عن القَزْويني الحديثَ الخامس، والسادس، والسابع من هذا الجزء، وأرَّخ سماعه منه سنة ثمان وثلاثين وثلاث مئة. 4- أحمد بن إبراهيم بن محمد بن جامع، أبو العباس المصري السُّكَّري المقرئ[13]. وثَّقه أبو سعيد بن يونس، ولقَّبه الذهبي بـ (الإمام الحجة ). توفي سنة سبع وأربعين وثلاث مئة. روى أبو العباس الخشاب عن السُّكَّري الحديثَ الثالث عشر من هذا الجزء، وأرَّخ سماعه منه سنة خمس وأربعين وثلاث مئة. 5- عبد الله بن محمد بن الحسن بن الخَصِيب بن الصقر، أبو بكر الأصبهاني، نزيل مصر، الشافعي[14]. قال الذهبي: (( الإمام الكبير، المحدث، قاضي القضاة )). وقد ولي قضاء دمشق ومصر أكثر من مرة، وتوفي سنة ثمان وأربعين وثلاث مئة. روى أبو العباس الخشاب عن ابن الخصيب الأثرَ الخامس عشر من هذا الجزء، ولم يؤرخ سماعه منه. 6- أحمد بن بهزاد بن مهران، أبو الحسن الفارسي السيرافي، ثم المصري[15]. قال الذهبي: (( الإمام، المحدث، الصدوق )). توفي سنة ست وأربعين وثلاث مئة[16]. روى أبو العباس الخشاب عنه الشِّعْرَ المذكور في آخر الجزء، وأرَّخ سماعه منه سنة تسع وثلاثين، أي: وثلاث مئة. 7- محمد بن محمد بن أحمد بن عيسى الخياش[17]. سمع يحيى بن أيوب أبا زكريا العلاف، ورَوْح بن الفرج القطان، وأحمد بن داود المكي. روى أبو العباس الخشاب عنه الحديثَ الثامن، والتاسع، والثاني عشر من هذا الجزء، وأرَّخ سماعه منه سنة خمس وأربعين وثلاث مئة. 8- محمد بن جعفر بن محمد بن كامل الحضرمي. سمع خير بن عرفة[18]، ويحيى بن عثمان بن صالح المصري[19]، وأبا زكريا العلاف[20]، وغيرهم. روى أبو العباس الخشاب عن محمد بن جعفر الحضرمي الحديثَ العاشر من هذا الجزء، وأرَّخ سماعه منه سنة تسع وثلاثين وثلاث مئة. 9- محمد بن جعفر المصاحفي. روى أبو العباس الخشاب عنه الحديثَ الحادي عشر من هذا الجزء، ولم يؤرخ سماعه منه. والشيخان المذكوران في مصادر ترجمته هما: 10- محمد بن أيوب بن الصَّمُوت، المتوفى سنة إحدى وأربعين وثلاث مئة[21]. 11- وأحمد بن الضّحاك، ولم أقف على سنة وفاته[22]. والشيوخ الثلاثة الذين استدركتهم من خلال تتبُّع كتب التراجم هم: 12- جعفر بن أحمد بن إبراهيم، أبو محمد المقرئ البغدادي، ثم المكي[23]. عاش إلى سنة خمسين وثلاث مئة، ومات قريبًا من ذلك. قال الخطيب البغدادي[24]: (( روى عنه منير بن أحمد المصري )). 13- أحمد بن محمد بن عمرو، أبو الطاهر المديني ثم المصري، المتوفى سنة إحدى وأربعين وثلاث مئة[25]. قال الذهبي[26]: (( الشيخ الإمام المحدث الصدوق المُعَمَّر ))، وذكر اسم صاحب الترجمة فيمن حدَّث عنه. 14- علي بن أحمد بن إسحاق بن إبراهيم، أبو الحسن البغدادي، المتوفَّى بمصر بعد سنة أربعين وثلاث مئة[27]. قال الذهبي[28]: (( الشيخ المحدث الثقة ))، وذكر فيمن روى عنه صاحبَ الترجمة، ثم أخرج حديثًا من طريقه عن شيخه علي المذكور. قال الذهبي: أخبرنا الثقة محمد بن الحسين، أخبرنا محمد بن عماد، أخبرنا ابن رفاعة، أخبرنا الخِلَعي، أخبرنا منير بن أحمد الشاهد[29]سنة اثنتي عشرة وأربع مئة، حدثنا علي بن أحمد سنة تسع وثلاثين وثلاث مئة، حدثنا مقدام بن داود بن عيسى بن تَلِيد سنة ست وسبعين ومئتين، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا شعبة، عن أبي جمرة، سمعت زهدم بن مضرِّب، سمعت عمران بن حُصين يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( خيركم قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم )). قال عمران: لا أدري أذكر بعد قرنه قرنين أو ثلاثة. ثم قال: (( إن بعدكم قومًا يخونون ولا يؤتمنون، ولا يشهدون[30]ولا يستشهدون، وينذرون ولا يفون، ويظهر فيهم السِّمَن ))[31]. [1] (( تذكرة الحفاظ )) 3: 1052. [2] (( ترتيب المدارك وتقريب المسالك )) 5: 63، و (( الديباج المذهب )) ص 214، و (( سير أعلام النبلاء )) 15: 357، و (( العبر )) 2: 57، و (( تذكرة الحفاظ )) 3: 851، و (( الميزان )) 3: 142، و (( اللسان )) 4: 276، و (( حسن المحاضرة )) 1: 56، و (( شذرات الذهب )) 2: 349 . [3] جاء في (( الديباج المذهب )) ص 214: (( توفي سنة ثلاثين وثلاث مئة )) فلعله سقط من المطبوع كلمة (( تسع )) وحرف العطف، والله أعلم . [4] (( ترتيب المدارك )) 5: 64 . [5] (( اللسان )) 4: 277، ولعل المراد بـ ( فقيه البدن ): تمكنه من الفقه حتى قويت ملكته فيه، وصار كهيئة راسخة فيه، والله أعلم . [6] المصدر السابق: ترجمة (الحسن بن الليث) 2: 288 . [7] هو أبو العباس أحمد بن محمد بن مفرج الأموي مولاهم الأندلسي الإشبيلي النباتي، المعروف بابن الرومية، انفرد بعلم الحديث وعلم النبات، وله مؤلفات فيهما، توفي سنة سنة 637، وكتابه المذكور هنا هو (( الحافل في تكملة الكامل )) ذيل فيه على (( الكامل )) لابن عدي . (( الرسالة المستطرفة )) ص 145 . [8] (( الميزان )) 3: 142 . [9] (( غاية النهاية )) 2: 68 . [10] (( سير أعلام النبلاء )) 15: 580، و (( تذكرة الحفاظ )) 3: 890، و (( طبقات الحفاظ )) للسيوطي ص 364 . [11] (( الفوائد )) 1: 270 (662) . [12] (( السير )) 15: 580 . [13] (( السير )) 15: 529، و (( العبر )) 2: 290، و (( غاية النهاية )) 1: 35 (141) . [14] (( السير )) 15: 540، و (( رفع الإصر عن قضاة مصر )) لابن حجر 2: 293، و (( قضاة دمشق )) لابن طولون ص 29-30 . [15] (( الوافي بالوفيات )) 6: 278، و (( السير )) 15: 518، و (( غاية النهاية )) 1: 41، و (( شذرات الذهب )) 2: 372 . [16] في (( غاية النهاية )) 1: 41: توفي سنة أربع وأربعين وثلاث مئة . [17] الخياش: بفتح الخاء المعجمة، وتشديد الياء المنقوطة من تحتها اثنتين، وفي آخرها الشين المعجمة، هذه اللفظة لمن يبيع الخيش، وهو نوع من الثياب الغليظة من الكتان الخشن . (( الأنساب )) 2: 424 . [18] روى عنه النص رقم (10) من هذا الجزء . [19] (( تهذيب الكمال )) 31: 464 . [20] المصدر السابق 31: 231 . [21] (( السير )) 15: 441، 17: 267 . [22] (( السير )) 17: 267 . [23] (( تاريخ بغداد )) 7: 231 . [24] المرجع السابق . [25] (( السير )) 15: 430 . [26] المرجع السابق . [27] (( السير )) 15: 474 . [28] المرجع السابق . [29] هذا اللقب بمثابة ( المعدِّل ) المتقدم ص 5، وقد ذكرت عنده أنه اسم لمن عُدِّل وزُكِّي وقُبِلت شهادتُه عند القضاة . [30] في الصحيحين: (( ويشهدون )) . [31] أخرجه الشيخان: البخاري في مواضع متعددة، أولها في الشهادات ـ باب لا يشهد على شهادة جَوْر إذا أشهد 5: 306(2651) من طريق آدم، ومسلم في فضائل الصحابة ـ باب فضل الصحابة ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم 4: 1964 (214)(2535) من طريق محمد بن جعفر، كلاهما عن شعبة بهذا الإسناد .
__________________
|
![]() |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |