ستر الذنوب.. - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حقيقة ربا الجاهلية وصفة تعاملهم به (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          مهمة تربية الأبناء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          أسئلة الاختبار الثلاث، وفضائل شهر محرم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          {وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          "إن الله إذا استودع شيئا حفظه" (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          انصرام الأعمار بنهاية الأعوام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          المروءة قيمة نادرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          الهجرة وعاشوراء.. حين يصنع اليقين المعجزات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          الليل والنهار يعملان فيك فماذا عملت فيهما؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          مواقف بكى فيها النبي صلى الله عليه وسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-02-2020, 07:45 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,706
الدولة : Egypt
افتراضي ستر الذنوب..




ستر الذنوب..
طريق الإسلام

تلفت حوله ليرى من أين تأتي تلك الرائحة؟

رائحة كريهة تنبعث من مكان ما حوله.. تلفت فوجدها تأتي من شخص بقربه، رآها تفوح من فيهِ هو.. إذ أنه اغتاب منذ قليل شخصًا ما!

تأمل معي إن كانت تفوح منّا مع كل ذنب رائحة! فما سيكون حالنا!

تأمل معي إن كانت جوارحنا تتكلم عمَّا نفعله بها؟!

تأمل معي إن كان ما يكتبه الملك كاتب السيئات يُقرَأ بشكل مسموع لمن حولك؟!

تأمل معي!

ولكن لأن الله عز وجل الستير الغفور.. عباده يعصونه وهو يسترهم.. ويفتح لهم أبواب توبة ورحمة.. لعلهم يتوبوا إليه فيفرح الرب بتوبتهم «للهُ أشدُّ فرحًا بتوبةِ عبدِه، حين يتوبُ إليه، من أحدِكم كان على راحلتِه بأرضِ فلاةٍ. فانفلتت منه. وعليها طعامُه وشرابُه. فأيس منها. فأتى شجرةً. فاضطجع في ظلِّها. قد أيس من راحلتِه. فبينا هو كذلك إذا هو بها، قائمةٌ عنده. فأخذ بخطامِها. ثم قال من شدةِ الفرحِ: اللهم ! أنت عبدي وأنا ربُّك. أخطأ من شدةِ الفرحِ» (صحيح مسلم [2747]).

ومن رحمته أن الله عز وجل كما كان يسترُ ذنوبهم في الدنيا يسترها أيضاً في الآخرة عند الحساب؛ كما في الحديث عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: "بينما أنا أَمْشِي مع ابنِ عمرَ رضي الله عنهما آَخِذٌ بيدِه؛ إذ عَرَضَ رجلٌ فقال: كيف سَمِعْتَ رسولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم في النَّجْوى؟ فقال: سمِعْتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقولُ: «إن اللهَ يُدْنِي المؤمنَ، فيَضَعُ عليه كنفَه ويَسْتُرُه، فيقولُ: أتَعْرِفُ ذنبَ كذا، أَتَعْرِفُ ذنبَ كذا؟ فيقول: نعم أَيْ ربِّ، حتى إذا قرَرَّه بذنوبِه، ورأى في نفسِه أنه هلَكَ، قال: ستَرْتُها عليك في الدنيا، وأنا أغفِرُها لك اليوم، فيُعْطَى كتابُ حسناتِه» (صحيح البخاري [2441]).

ولكن لا تجعل الله أهون الناظرين إليك!


فأنت عبد من عباده تحيا في ملكوته، يرزقك برزقه، ويرحمك برحمته، ويمدك بقوتك التي تعمر بها تلك الأرض.. فلا تعصاه وأنت تحيا في ملكه!

وإن عصيته فبادر بتوبة نصوح.. تُطَّهِر بها نفسك.. وزاحم سيئاتك بحسنات تملأ بها ميزانك.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.42 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.75 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.44%)]