الإسلام رسالة عالمية تخاطب كل الناس - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         كيف تميز بين الصور الحقيقية وتلك المولدة بالذكاء الاصطناعى؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          علاج "شيخوخة" الأجهزة.. 7 خطوات عملية لإعادة الحياة إلى هاتفك الذكى البطىء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          انتبه.. كل تفاعل لك على السوشيال ميديا يراقب بياناتك وتحركاتك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          مميزات مخفية فى الآيفون لا يعرفها كثيرون.. خطوات لتفعيلها واستخدامها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          الذكاء الاصطناعى يقترب من دور الهاكر.. Astra يكتشف ثغرات أمنية غير معروفة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          واتساب يحل أزمة جروبات الماميز.. خطوات استخدام ميزة Add Tag (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          "مين مامي مين".. ميزة جديدة من واتساب تحل أزمة جروبات الماميز (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          7 حاجات فى iPhone 18 Pro هتخسرها لو اشتريت موبيل iPhone Duo (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          خطوات اكتشاف الصور المصنوعة بالذكاء الاصطناعى قبل تصديقها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          6 إعدادات فى ويندوز 11 تساعدك على إطالة عمر بطارية اللابتوب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-02-2020, 01:28 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,298
الدولة : Egypt
افتراضي الإسلام رسالة عالمية تخاطب كل الناس

الإسلام رسالة عالمية تخاطب كل الناس


أ. د. عبدالحليم عويس







جاء الإسلام رسالةً إنسانية عالمية لكل الناس، وليس للعرب وحدهم، (مع أنهم طليعة الدعوة)، بل هم فيه سواء مع كل الناس، تحدِّد مكانتَهم (التقوى) وما يبذلونه في سبيل هذا الدِّين الذي شرَّفهم الله به.



ونستطيع القول: إن الدين الصحيح منذ آدمَ - عليه السلام - إلى محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - كان دعوةً مفتوحة لكل الناس؛ فمع أن يوسف - عليه السلام - من بني إسرائيل، وهو الابن الأعز لدى يعقوب - عليه السلام - إلا أنه استغلَّ وجودَه في السجن المصري ودعا المصريين إلى عبادة الله الواحد القهار: ﴿ يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ﴾ [يوسف: 39].



وكان في بيت فرعون مؤمنون يكتمون إيمانَهم، على رأسهم (آسيةُ) امرأة فرعون نفسها - رضي الله عنها - ومنهم ذلك الرجل الذي كان يكتم إيمانه، وأنقذ الله موسى على يديه من القتل، وعندما جاء عيسى - عليه السلام - رسولاً لمدة محدودة جدًّا لا تزيد عن ثلاث سنوات وثلاثة شهور وثلاثة أيام لعلاج خِرَاف بني إسرائيل الضَّالة؛ استقبل على مائدة دعوته غيرَ الإسرائيليين، مع أنه - عليه السلام - قَصَدَ بدعوته - بالدرجة الأولى - قومَه بني إسرائيل.



وعندما جاء الإسلام - وهو خاتم كل الأديان، وآخر حلقاتها الموصولة: ﴿ إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ﴾ [آل عمران: 19] - كان ضروريًّا أن يكون عالميًّا؛ لأنه كلمة الله الخاتمة، وحجتُه البالغة إلى يوم القيامة؛ ولأن طبيعة مبادئه تتجه إلى العدل المطلق، والرحمة المطلقة، وإنقاذ الناس كل الناس.



إن القرآن الكريم - وهو المصدر الأول للإسلام - رسالةٌ عالمية، والرسول محمد - صلى الله عليه وسلم - رسول للعالمين، رحمة وبشيرًا للمؤمنين، ونذيرًا للكافرين والمنافقين.



وبعد صلح الحديبية - وبَدْءًا من السنة السابعة للهجرة - بدأ الرسول - صلى الله عليه وسلم - في المجال التطبيقي يحقِّق عالميةَ الدعوة، ويُخرِجها من نطاق الجزيرة العربية؛ حتى يحقِّق بُعْدَها الإنساني العالمي غير المحدود بالمكان أو القوم أو الزمان؛ فأرسل - عليه السلام - رُسُلَه يحملون كُتُبَه إلى الملوك والرؤساء والأمراء في عصره، لا يفرِّق في دعوته بين (قَيْصَر) ملك الروم، و(كِسْرَى) إمبراطور الفرس، وأمراء الحدود كالغَسَاسِنة والمَنَاذِرة، ثم جاء أصحابه - رضوان الله عليهم - من بعده وأكملوا المسيرة.



وهكذا كان الإسلام فكرًا وتطبيقًا عالميًّا منذ نشأته.




وليس بدعًا في ضوء العالمية الإسلامية أن تنتهجَ أيَّة دعوة إصلاحية نهجًا عالميًّا، لكن شريطة أن تكون رسالتها تهم العالمَ فعلاً، وتخدم العالم كلَّه، وتقدِّم خيرًا للناس، أو تحقق رقيًّا لجميعهم، قد تختلف فيه النسبة بين بلد يعلم ويعمل، وبين بلد آخرَ أقل علمًا وأقل عملاً، لكن المهم أن تكون مفيدة لكل الناس، محقِّقةً لكل الناسِ الكرامةَ والحرية والعدل والمساواة، وبهذا تفرَّدت حضارة الإسلام كحضارة تقوم على الحب الكامل، والرحمة للعالمين، والدعوة إلى الحق، بالحب والرحمة، وصدَق الله: ﴿ أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ النَّاسَ حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ﴾ [يونس: 99].


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.36 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.70 كيلو بايت... تم توفير 1.66 كيلو بايت...بمعدل (3.44%)]