ذباب البشر وكلابه - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         شرح أسماء الله الحسنى المسألة الأولى المعنى العام لاسمي [الله، الإله] (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          دعاة الفتنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          "فطل" مشروع بلا تكلفة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          ساعة العسرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          عندك رحمة... فكن رحيما (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          المراقبة سبب في حسن العبادة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          أدب الصائم مع القرآن الكريم.. تلاوةً وتدبرًا وعملًا ---- تابعونا فى رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 29 - عددالزوار : 40 )           »          وصايا خاصة بالصيام والصائمين ____ يوميا فى رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 32 - عددالزوار : 72 )           »          دور القيادات الإدارية في تحقيق أهداف التنمية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          ضوابط النقد بيْن الإفراط والتفريط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 08-02-2020, 01:26 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,594
الدولة : Egypt
افتراضي ذباب البشر وكلابه

ذباب البشر وكلابه


الشيخ فؤاد بن يوسف أبو سعيد







﴿ إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ ﴾ [الحج: 38].



﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ * بَلِ اللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ * سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَمَأْوَاهُمُ النَّارُ وَبِئْسَ مَثْوَى الظَّالِمِينَ ﴾ [آل عمران:149- 151].



﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ ﴾ [الحج: 73].



عندما يفرز الذباب قيئَه وفضلاتِه على قماش المزابل، فهذا واضح مشهور.



فإن أفرزها على الثياب السوداء القذرة، فهذا أمر خفي مستور.



وأما إن أفرزها على ثياب ناصعةٍ بيضاء، فهذا أمر مقبوح، منبوذ منكور.



عندما يقضي الإنسان حاجته؛ -بول أو غائط- في حُشٍّ أو دورة، فهذا مستحب، ومن السنة.



فإن قضاها في غرفة نومه، أو فناء بيته، فهذا يوجب في عقل فاعله المظنة، والغِيبة والجِنَّة.



فإن قضاها في طريق الناس وظلِّهم، وأماكنِ جلوسهم، وأمام نظرهم، فهذا يوجب المذمَّة واللعنة.



عندما يكشف علماء الأمةِ فجورَ الفسقة، وزيغَ المبتدعة، وإلحادَ الكفرة من على رؤوس المنابر، وألسنة الأقوام -ودون ذكر أسماء- بل على قاعدة: "ما بال أقوام...".



عندما ينصح الناصحون المسئولين والحكامَ سرًّا فيما بينهم، ويتقبلها هؤلاء المسئولون على قاعدة: (لا خير فيكم إن لم تقولوها، ولا خير فينا إن لم نسمعها)، أيها الناصحون الكرام.



أما إن انقلب الحال؛ فتقايأ الفسقةُ والمبتدعةُ والكفار على صفحات المجلات والصحف وشتى وسائل الإعلام، التي لها رسالتها المحترمة في تبليغ ما ينفع لا ما يضر، ما يبني لا ما يهدم، فثلبوا الأعلام من علماء الإسلام.



أما إن كانت الطعون موجهة في أصلها وأهدافها إلى الدين، إلى الإسلام، إلى الإيمان، إلى الأخلاق، إلى الآداب، إلى العفاف، وترصع الناصية بواجهة من الحرية والحضارة.



وفي الحقيقة؛ هي الركون لأعدائنا والخضوع، والعبودية لهم والإذعان.



فمن فعل ذلك، أو شجَّع عليه أو رضي عنه وبه، أو سكت مع القدرة على الإزالة، وعلى المنافحة والمكافحة بقوة السلطان، أو بسيف العلم والبيان، فهم كلهم سواء من جند الكفر والشيطان، قال سبحانه: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ ﴾ [آل عمران: 149].



إن الحكام والمسئولين إذا ديس طرفهم، فطُعن فيهم، وشنع عليهم، بحق أو باطل، فإنهم يدافعون عن أنفسهم بسيف المسئولية، وقوة السلطان.



أما علماء الإسلام! إذا طعن فيهم، وشنع عليهم، فمن يدافع عنهم؟ ومن يأخذ على أيدي العابثين والطاعنين؟



إن لم يقم المسئولون بذلك، والأخذ على أيدي الضفادع؛ ضفادع المستنقعات التي لا يحلو لها النقيق إلا بأعراض العلماء الكرام، وكسر مناقير غربان البين التي لا تنعق إلا على أئمة الهدى والرشاد، إن لم تقوموا بهذا؛ فإن الذي سينتقم لهم هو المنتقم الجبار، الواحد القوي القهار، والذي سيدافع عنهم هو الله، قال سبحانه: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ ﴾ [الحج: 38].



أيها المسئولون... إننا نحملكم المسئولية كاملة أمام الله سبحانه وتعالى، وأمام الناس كافة، أن يحدث هذا في إعلامنا أو في بلادنا... لا تقولوا (حرية الكلمة)، فهذه عبارة ممقوتة ممجوجة، وإنما (تحرير الكلمة) فالكلمة المحررة المنقحة الموزونة، غير الحرية المكلمة المحرفة المزورة المزوقة.



أيها المسئولون... أهان عليكم الدين حتى يسمح لصور النساء العاريات في الصحف والمجلات، وعبر وسائل الإعلام والفضائيات؟؟



أهان عليكم علماء الإسلام حتى تنهش أعراضَهم كلابُ البشر وذبابه؟



أيها المسئولون... نحن الآن في أمس الحاجة لنصر الله وتأييده، ورحمته ومغفرته.



أيجدر بنا أن نترك دينه يثلب، وسفينة النجاة تثقب؟



هذا والله أعلم
وصلى الله على محمد صلى الله عليه وسلم


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 63.81 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 62.09 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.69%)]