أهمية الصلاة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الاستعراض ودوره في الإعداد الجهادي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 495 )           »          جسور بين الأفكار.. أم أنفاق للاختراق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 514 )           »          {ويقولون طاعة فإذا برزوا من عندك بيت طائفة منهم غير الذي تقول} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 521 )           »          صدام الحضارات بين زيف الهيمنة الغربية وخلود الرسالة الإسلامية: قراءة فكرية في جذور ال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 573 )           »          إشكالية اختيار الثغر: كيف يجد الشاب المسلم دوره في نصرة دينه؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1314 )           »          التغيير (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1289 )           »          كيف أن الأرض فيها فاكهة ونخل ذات أكمام؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1270 )           »          من الانتماء القبلي إلى الانتماء المؤسسي: تحولات الهوية والثقة في المجتمع الحديث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1279 )           »          أساليب الصليبية للغزو الفكري ومناهجنا التعليمية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1320 )           »          الهيمنة العلمية والفكرية للإسلام على سائر الأديان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1296 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-02-2020, 01:06 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,612
الدولة : Egypt
افتراضي أهمية الصلاة

أهمية الصلاة

أ. د. مصطفى مسلم

شارك في التأليف الأستاذ الدكتور فتحي محمد الزغبي
الصلاة عمود الدين، وركن الإسلام الثاني، وتتجلى مظهر العبودية في أدائها على أعظم صورة حيث يضع العبد أشرف أعضائه على الأرض تعظيماً لربه، ولا يضعها لأحد سواه، فكان (أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد..)[1] وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مبيناً أهميتها: «بين العبد وبين الشرك أو الكفر ترك الصلاة» [2]، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مبيناً أهميتها: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر»[3]، وقال صلى الله عليه وسلم: «إن أول ما يحسب عليه العبد يوم القيامة من عمله: صلاته فإن صلحت فقد أفلح وأنجح وإن فسدت فقد خاب وخسر...»[4]..

ولما كانت الصلاة تجدد الصلة بالله فهي تطهير لصفحة ماضية، وفتح لصفحة جديدة مع الله عز وجل، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات ما بينهن إذا اجتنب الكبائر»[5].

2- آثارها:

لكل عبادة من العبادات الإسلامية -وعلى رأسها الشعائر التعبدية- آثارها على مستوى الفرد وآثار على مستوى الجماعة، فمن آثار الصلاة على الفرد:
أ‌- تعتبر الصلاة معراجاً للروح تذكر النفس بالمقابلة والنظر إلى وجه الكريم يوم القيامة، وشبه رسول الله صلى الله عليه وسلم الصلوات الخمس بالنهر الجاري الذي يغتسل فيه خمس مرات في اليوم، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أرأيتم لو أن نهراً بباب أحدكم يغتسل منه كل يوم خمس مرات هل يبقى من درنه شيء؟ قالوا: لا يبقى من درنه شيء، قال: فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا»[6].

ويقول عز من قائل عن أثر الصلاة على الفرد: ﴿ وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ ﴾ [العنكبوت: 45].


ب‌- الصلاة محطات روحية خمس يقف فيها بين يدي الله سبحانه وتعالى، ليتذكر ما فاته من يومه وما عمل فيه ويقدم بياناً بالساعات التي أمضاها، هل كانت في رضا الله سبحانه وتعالى فليستمر على ذلك، أو كانت مما يغضب الله سبحانه وتعالى ليتوب منها، ويعطي العهد على عدم العودة إليها ويشهد الله على ذلك. لذا كانت الصلاة ناهية عن الفحشاء والمنكر، لأن المتيقن بأن الله يراه وسيحاسبه فيخجل منه أن يقابله في الوقت اللاحق أو اليوم التالي وهو على منكره وفحشه.

تعويد للمسلم على تنظيم وقته، وللاسترواح من العمل بين الفترة والفترة ليستعيد نشاطه الذهني والجسمي.


[1] رواه مسلم في صحيحه، رقم 482، باب ما يقال في السجود، 1 /350.

[2] رواه الترمذي، رقم 2619، باب ما جاء في ترك الصلاة 5 /13، وقال حديث حسن صحيح.

[3] رواه أحمد، رقم 22987، ورواه الترمذي رقم 2621، الباب السابق 5 /13، وقال حديث حسن صحيح.

[4] رواه الترمذي، الحديث رقم (413)، 2 /269.

[5] رواه مسلم، رقم 233، 1 /109.

[6] متفق عليه: صحيح البخاري (505) باب الصلوات الخمس كفارة، 1 /197، ومسلم (667) 1 /462.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 49.89 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 48.22 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.34%)]