مفتاح السعادة بعدم وأْدِ الإفادة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         هلك المتنطعون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 109 )           »          تفسير قوله تعالى: {حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم...} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 117 )           »          مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 78 - عددالزوار : 50874 )           »          أندرويد 17 يزيل أكبر عقبة أمام مستخدمى آيفون.. جوجل تطور أداة نقل البيانات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 474 )           »          مايكروسوفت تعيد إحياء ألعاب Xbox الكلاسيكية على الكمبيوتر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 471 )           »          آبل تستعد لأكبر تحديث لتشكيلة أجهزة ماك.. MacBook Neo جديد وPro بمعالج M6 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 471 )           »          واتساب يطرح تحديثًا كبيرًا.. تسجيل مباشر على الآيباد وتحسينات للسيارة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 464 )           »          دعوى تهز OpenAI ..ChatGPT متهم بتقديم نصائح طبية خاطئة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 486 )           »          باب في فضل هذه الأمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 625 )           »          لا يجوز صرف أي عبادة لغير الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 763 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأمومة والطفل
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأمومة والطفل يختص بكل ما يفيد الطفل وبتوعية الام وتثقيفها صحياً وتعليمياً ودينياً

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 28-01-2020, 10:43 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,643
الدولة : Egypt
افتراضي مفتاح السعادة بعدم وأْدِ الإفادة

مفتاح السعادة بعدم وأْدِ الإفادة
محمد الجوراني



مفتاح السعادة بعدم وَأْدِ الإفادة لقد عشتُ بين طَيَّات الزمن بعمري القصير، أتقلَّب في نِعَمٍ كريمة، وألآءٍ جَسيمة، ومِنَح عظيمة، أُبْصِرُ بما فتح الله به علىَّ من فضائل الأمور، وشريف القِيَم، وأنبل المُثُل.
أُبْصِرُ ويا نِعْم البَصَر شأنَ أهلَ العلمِ والفضلِ، ويَطْرُقُ سَمْعي حالُ المؤمناتِ العفيفات.
فكنتُ أجدُ أهل الفضل يحرصون على ذوات الفضل؛ بما حَبَاهُنَّ الله من الدِّين والعلم والفَهْم والخلق الحسن والجمال البديع، وإنك لتجد الصالحات يَحْرصن على تيك الشمائل الصالحة المتميزة ذاتها عند شقائقهن بالسمات اللاتي اتصفن بها.
فيا رَوْعة الجمع المبارك، ويا أُنْسَ اللقاء، ويا حُسْن بيوتات المسلمين القائمة على مرتكزات الدِّين والعلم والأخلاق الفاضلة. فكأَنِّي بذاك البيت يُنْجِبُ الأبناء النُّجباء، والبُنَيَّات العفيفات، من حَفَظَة الوحي ودستور الأمة؛ كتاب الله وسنة نبينا - صلى الله عليه وسلم -.
يَتعاضَدون على المكارم والعُلى بِتشاكل الآداب والآراءِ غير أنه جاء في آخر الزمان ما أفسد على أهل الصلاح صلاحهم، و خيَّب على المؤمنات طموحهنَّ فنبتت نبتة سوءٍ؛ طارحةً العلم والدين والإفادة من أصحاب القدرات والإفادات والمواهب. فتجدُ الرجلَ إلا ما رَحِمَ الله يَكْبِتُ قُدرات الزوجةِ الصالحة، ويُحَجِّمُ نفْعَها لأخَواتها المؤمنات، فلا عِلْم، ولا دَعْوة، ولا خَيْر، ولا نَفْع، وهلمَّ جَرَّاً جَرَّاً! فيَحْرِمُ إفادةَ زَوْجِهِ لنساء المؤمنين؛ فتمُوتُ القُدرات، وتُنْسَف العَزَمات، وتَتَلاشى الأُمنيات والطُّموحات؛ فبِئْس الرجلُ هذا لأهله! فَلَيْتَها لَمْ تقبل مُذْ تَقدَّم، وليتها، ولاتَ ساعة مَنْدم.. !
و إنَّك لتجدُ الزوجةَ اليوم إلا ما رَحِمَ الله مُتَطلِّعَة للمال، وللشَّكْلِ والهَيئة والهِنْدَام، لِتَظْفَر بِحِبِّ قَلْبِها؛ فتَسْجِنَهُ في سَكنِها، وتُحَجِّمُ خَيْره للنَّاس، بِدَعْوَى الاهتمام بها، أو بأبنائها، أو حَيَاتهما معاً، فيُطيعُ العَاطِفَة، ويَهْدِمُ الدروس الهادِفة، وليته وَازَن ولَمْ يفعل، ولا حَوْل ولا قُوَّةَ إلا بالله؛ فبِئْسَت الزوجةُ هذِهِ لزوجها. !
قلتُ ما قلت.. لينظرَ الرجلُ إلى نِصْفِ دِينه مَا هُو؟ أيكونُ خيراً وعَوْناً للدَّعوةِ وبذل الخير للناس؛ فيَعِيْشَا لله، وفي الله، وعلى شَرْع الله. وما أَهْنَأ العَيْش في ذَاتِ الله.
ولتنظرَ المرأةُ الصالحةُ؛ فَلْتظفَر بِصَاحِب الدِّين والخُلق؛ فلا يَكْسِر عليائَها، ولا يَكْبِت طموحها، ولا يجرِّدَها عن أهدافها، وقدراتها التي مَازَت بهنَّ غيرها، فَـتُؤَدُ الإفادةُ، وتُخْبَتُ الرِّيَادة. وإلى الله المشتكى .
فكم طَرَق سَمْعَنا خَوَرُ وضَعْفُ أهلِ التَّميُّزِ والتفوقِ والصلاحِ؛ بسبب تأثيرِ كلّ طَرفٍ على الآخر، مِمَّا لا يُوافق اهتمامَاته، وطُموحَاته، وأَهدافه! فيُولَدُ النَّدم، ولاتَ حِيْنَ مَنَاص!! فيا مَعاشِر الشباب..ويا أيتهنَّ العفيفات..الله.. الله في النَّفْعِ والإفَادة؛ فذَاك الأثرُ النَّافِعُ قَبْل الرَّحيل؛ فلتكن الإفادة مفتاح السعادة، فلتكن الإفادة مفتاح السعادة، فلتكن الإفادة مفتاح السعادة



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 58.80 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 57.08 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.92%)]