وداع الأحبة إلى المدينة ومكة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         كيف تستخدم روبوتات الذكاء الاصطناعى للحصول على معلومات صحية؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          OpenAI تكشف عن GPT-5.3 Instant بدقة أعلى وهلوسة أقل.. تفاصيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          جوجل تطلق Gemini 3.1 Flash-Lite أرخص نماذج السلسلة بسرعة قياسية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          جوجل هوم يحدث نقلة نوعية.. جيميناى يصف بث الكاميرات مباشرة ويتجاوز عيوب الماضى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          جوجل تحذر من استغلال آيفون معقد باستخدام 23 ثغرة.. هل لازلت تستخدم iOS 13 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          حماية لخصوصيتك.. تطبيق ينبهك من مستخدمى النظارات الذكية حولك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          «على بابا» تطرح نماذج ذكاء اصطناعى تعمل دون إنترنت وتنافس عمالقة التقنية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          {وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          تفسير سورة القارعة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          إِنما أوتيته على علمٍ عندي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام > ملتقى الحج والعمرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الحج والعمرة ملتقى يختص بمناسك واحكام الحج والعمرة , من آداب وأدعية وزيارة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 28-01-2020, 03:35 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,447
الدولة : Egypt
افتراضي وداع الأحبة إلى المدينة ومكة

وداع الأحبة إلى المدينة ومكة


د. محمد علي




ما أعجبَها من لحظات تجمَع بين مُتناقضاتٍ عِدَّة، تظهرُ على قَسَماتِ الوجوه، وتتقاسمها أجزاءُ الموقف! فهل رأيتَ موقفًا يجمعُ بين الحسرةِ والسرورِ كذاك الموقف؟! وليست تلك إلا حسرة القاصرِ عن الوصولِ بينما يفرح الواصل، تُزيِّنه تلك القلوبُ بصفائها الذي يدلُّ على الغِبطة لا الحسد، و(ذاك فضلُ اللهِ يؤتيه من يشاء).



في خِضم تلك المتناقضات تُصابُ بالذهول، فيَعجِزُ اللسانُ عن التعبير، وتضيقُ العدَسَةُ عن التصوير، وتبقى بقلبك في موقفٍ لا تُحسَد عليه، يَنبِضُ باضطرابٍ مُتداخِل نبضةَ فرحٍ لتوفيق الأحباب، ونبضة أسًى لتخلُّفِك عن مُرافقة الصِّحاب، تكتفي بالتأمُّلِ يَمنةً ويَسرة، بينما الحادي ينادي: الرحيلَ الرحيلَ! فترى الجموع ناهضةً للمسير، وتكادُ الأفئدةُ من الفرحِ تطير، ودموعك محبوسة في محاجرِها، والغُصَّة مخنوقة في حناجرِها، غِبطةَ المحبوس للعتيق، ونظرةَ المشلولِ للطَّليق.



يا راحلينَ إلى ديارِ أحِبَّتي

عتَبي عليكم قد أخذتم مهجتي



وتركتمُ جسدي غريبًا هَا هُنا

عَجَبِي له! يحيا هُنا في غُربةِ







آهٍ لو كانت غربةٌ واحدةٌ لهانَ الأمرُ قليلًا، ولكنَّها غُرباتٌ بعضُها فوقَ بعض، تُبعدُنا عن ديارنا، ثمَّ لا تكتفي حتى تُبعدَنا عن ديار بارئنا، فإلى الله المُشتكَى، وعليه التُّكلان، وإليه نفِرُّ وهو المُستعان!



سوف تغسلُ مشاعرَكم أيُّها الأحبَّةُ رُوحُ المشاعر، وتُهوِّن على أيام غُربتكم جمالُ الشعائر، فاستمتعوا بالجلالِ والجمالِ، وقِفوا على باب الكريم بالدُّعاء والابتهال، وتذكَّروا محرومًا عن بابِ مولاه لم يزل، وبعيدًا عن بيتِ وليِّه ما وصل، وجودوا عليه بنبضةِ قلبٍ صادقة، ودعوةِ كفٍّ خالصة، فالرَّجاءُ لم ينقطع وإن لم ينقطعِ الذنب، والغريبُ لم ييئس وإن لم يتَّضحِ الدرب.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.79 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.07 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.03%)]