وداع الأحبة إلى المدينة ومكة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         وصفات طبيعية لتقشير الوجه والجسم.. من تفل القهوة لـ دقيق الشوفان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          طريقة عمل ماسك منزلى للشعر الجاف بعد التعرض للشمس والبحر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          التربية اللطيفة مش دلع.. 5 مفاهيم خاطئة يحتاج الآباء لمعرفتها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          طريقة عمل آيس كريم المانجو فى المنزل بدون ماكينة.. وصفة صيفية سهلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          وصفات طبيعية لعلاج مشكلة قشرة الرأس.. خطواتها بسيطة وآمنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          طريقة عمل معجون أسنان طبيعى لتقوية الأسنان واستعادة لونها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          بشرتك مرهقة رغم استخدام منتجات غالية؟ 7 أخطاء يومية قد تكون السبب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          نحن والشيطان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          مشغول في العمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          عرض كتاب: الدراسات المستقبلية وأهميتها للدعوة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام > ملتقى الحج والعمرة
التعليمـــات التقويم

ملتقى الحج والعمرة ملتقى يختص بمناسك واحكام الحج والعمرة , من آداب وأدعية وزيارة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 28-01-2020, 03:35 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,471
الدولة : Egypt
افتراضي وداع الأحبة إلى المدينة ومكة

وداع الأحبة إلى المدينة ومكة


د. محمد علي




ما أعجبَها من لحظات تجمَع بين مُتناقضاتٍ عِدَّة، تظهرُ على قَسَماتِ الوجوه، وتتقاسمها أجزاءُ الموقف! فهل رأيتَ موقفًا يجمعُ بين الحسرةِ والسرورِ كذاك الموقف؟! وليست تلك إلا حسرة القاصرِ عن الوصولِ بينما يفرح الواصل، تُزيِّنه تلك القلوبُ بصفائها الذي يدلُّ على الغِبطة لا الحسد، و(ذاك فضلُ اللهِ يؤتيه من يشاء).



في خِضم تلك المتناقضات تُصابُ بالذهول، فيَعجِزُ اللسانُ عن التعبير، وتضيقُ العدَسَةُ عن التصوير، وتبقى بقلبك في موقفٍ لا تُحسَد عليه، يَنبِضُ باضطرابٍ مُتداخِل نبضةَ فرحٍ لتوفيق الأحباب، ونبضة أسًى لتخلُّفِك عن مُرافقة الصِّحاب، تكتفي بالتأمُّلِ يَمنةً ويَسرة، بينما الحادي ينادي: الرحيلَ الرحيلَ! فترى الجموع ناهضةً للمسير، وتكادُ الأفئدةُ من الفرحِ تطير، ودموعك محبوسة في محاجرِها، والغُصَّة مخنوقة في حناجرِها، غِبطةَ المحبوس للعتيق، ونظرةَ المشلولِ للطَّليق.



يا راحلينَ إلى ديارِ أحِبَّتي

عتَبي عليكم قد أخذتم مهجتي



وتركتمُ جسدي غريبًا هَا هُنا

عَجَبِي له! يحيا هُنا في غُربةِ







آهٍ لو كانت غربةٌ واحدةٌ لهانَ الأمرُ قليلًا، ولكنَّها غُرباتٌ بعضُها فوقَ بعض، تُبعدُنا عن ديارنا، ثمَّ لا تكتفي حتى تُبعدَنا عن ديار بارئنا، فإلى الله المُشتكَى، وعليه التُّكلان، وإليه نفِرُّ وهو المُستعان!



سوف تغسلُ مشاعرَكم أيُّها الأحبَّةُ رُوحُ المشاعر، وتُهوِّن على أيام غُربتكم جمالُ الشعائر، فاستمتعوا بالجلالِ والجمالِ، وقِفوا على باب الكريم بالدُّعاء والابتهال، وتذكَّروا محرومًا عن بابِ مولاه لم يزل، وبعيدًا عن بيتِ وليِّه ما وصل، وجودوا عليه بنبضةِ قلبٍ صادقة، ودعوةِ كفٍّ خالصة، فالرَّجاءُ لم ينقطع وإن لم ينقطعِ الذنب، والغريبُ لم ييئس وإن لم يتَّضحِ الدرب.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.38 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.69 كيلو بايت... تم توفير 1.69 كيلو بايت...بمعدل (2.94%)]