معنى العيد - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         واتساب يسهل التعامل مع ملفات pdf.. فتح وتعليق مباشر دون تنزيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          فأرة كمبيوتر تُدار باللسان.. ابتكار يمنح المستخدمين التحكم دون استخدام اليدين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          5عيوب قد تدفعك لاختيار Nvidia بدلًا من AMD عند شراء كارت شاشة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »          حديث: يا رسول الله، إن ابني هذا كان في بطني له وعاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 714 )           »          أصل الداء وسبيل الشفاء: أزمة الأمة بين الانحراف في العبودية والعودة إلى الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 735 )           »          الرد على من زعم أن ليلة المولد النبوي أفضل من ليلة القدر (pdf) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 742 )           »          الخلال النبوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 794 )           »          {والله جعل لكم من بيوتكم سكنا} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 785 )           »          غزوة الخندق: آيات وهدايات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 806 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5393 - عددالزوار : 2799242 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 24-01-2020, 02:40 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,655
الدولة : Egypt
افتراضي معنى العيد

معنى العيد[1]




الإمام محمد البشير الإبراهيمي






المصدر: آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي (3/497).
المؤلف: محمد بن بشير بن عمر الإبراهيمي (المتوفى: 1385هـ).
جمع وتقديم: نجله الدكتور أحمد طالب الإبراهيمي.
الناشر: دار الغرب الإسلامي، الطبعة: الأولى، 1997.

العيد في معناه الديني كلمةُ شكرٍ على تمام العبادة، لا يقولُها المؤمن بلسانه، ولكنها تعتلجُ في سرائره رضًا واطمئنانًا، وتنبلجُ في علانيته فرحًا وابتهاجًا، وتُسفِرُ بين نفوس المؤمنين بالبشاشة والطلاقة والأنس، وتمسح ما بين الفقراء والأغنياء من جفوة.

والعيد في معناه الإنساني يومٌ تلتقي فيه قوَّة الغني وضعف الفقير على (اشتراكية) من وحي السماء، عنوانها (الزكاة) و(الإحسان) و(التوسعة)، فيطرح الفقير همومَه، ويسمو إلى أُفُق كانت تُصوِّره له أحلامه، ويتنَزَّل الغنيُّ عن ألوهيةٍ كاذبة خضوعًا لألوهية الحق.

والعيد في معناه النفسي حدٌّ فاصل بين تقييد تخضع له النفس، وتسكن إليه الجوارح وبين انطلاق تنفتح له اللهوات، وتتنبَّه له الشهوات.

والعيد في معناه الزمني قطعةٌ من الزمن خُصِّصت لنسيان الهموم، واطِّراح الكُلَف، واستجمام القوى الجاهدة في الحياة.

والعيد في معناه الاجتماعي:
يومُ الأطفال يفيض عليهم الفرح والمرح.
ويوم الفقراء يلقاهم باليُسر والسَّعة.
ويوم الأرحامِ يجمعُها على الصلة والبرِّ.
ويومُ المسلمين يجمعهم على التسامح والتزاور.

أما العيد عندنا:
فهو في ألسنتنا كلمة أُفرِغت من مدلولها، فهي مهملة.
وفي عاداتنا هنَةٌ قُطِعت من أصولها، فهي مبتذلة.
وفي فهومِنا آية نُسِخ حكمُها، فهي معطَّلة.


[1] نُشرت في العدد 162 من جريدة البصائر، 2 جويلية سنة 1951.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 58.71 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.99 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.92%)]