تفسير آية: أومن كان ميتا فأحييناه - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         التوضيح لشرح الجامع الصحيح أبو حفص عمر بن علي بن أحمد الأنصاري المعروف بـ ابن الملقن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 47 - عددالزوار : 3122 )           »          العلاقة بين صلاة الفجر والنصر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          المال ظل زائل وعارية مستردة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          العناية بحقوق العباد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          الوجوه والنظائر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          إفشاء الأسرار في التواصل الاجتماعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          العقارب… وموسم الهجرة من الرمل إلى العقول (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          الحِرْص في طلَب العِلْم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          الرد على من ينكر الإسراء والمعراج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          الإيمان بالقدر خيره وشره (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 14-01-2020, 12:17 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 170,271
الدولة : Egypt
افتراضي تفسير آية: أومن كان ميتا فأحييناه

تفسير آية: أومن كان ميتا فأحييناه
الشيخ عبد القادر شيبة الحمد




تفسير آية: ﴿ أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأحْيَيْنَاهُ




قال تعالى: ﴿ أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [الأنعام: 122].


الغرض الذي سيقت له الآية:
تنفير المسلمين عن إطاعة المشركين، بالإشارة إلى أنهم مستغنون بأنوار الوحي الداحضة لشبه الكافرين الخابطين في ظلمات الكفر.


والمناسبة بين هذه الآية وما سبق: أنه لَمَّا نهاهم عن إطاعة المشركين ضَرَبَ لهم مثلًا يُنفرهم عن إطاعتهم، والهمزة للإنكار، والواو للعطف على مقدر مفهوم من السياق، والتقدير: أأنتم مثلهم ومَن كان ميتًا فأحييناه... إلخ.


والمرادُ بـ(الميت) هنا: الهالك في ضلالته وحيرته.


ومعنى ﴿ فَأَحْيَيْنَاهُ ﴾: فحَرَّكنا قلبه للإيمان وهديناه له.


والمرادُ بـ(النور) قيل: القرآن، وقيل: الإسلام.


ومعنى ﴿ يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ ﴾؛ أي يهتدي به في سلوكه الفردي والاجتماعي.


والمرادُ بـ(الظلمات): الضلالات والجهالات.


ومعنى ﴿ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا ﴾؛ أي: هي مُطبقة عليه مِن جميع نواحيه، وهذا مثَلٌ ضرَبه الله لكل مؤمن وكافر، أو لعمر وأبي جهل.


وقيل: المراد بـ(الميت) أنه كان نطفة جامدة، وعلى هذا فيجوز أن يراد به رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي أعطاه الله القرآن، والصحيح أنه مثلٌ عامٌّ لكل مؤمن وكافر.


و(مَن) في قوله: ﴿ مَنْ كَانَ ﴾ مبتدأ، خبره ﴿ كَمَنْ ﴾؛ أي كالذي.
وجملة ﴿ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ ﴾: صلة هذا الموصول.
وجملة ﴿ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا ﴾ حال من المستقر في الجار.



ما يُؤخذ من الآية من الأحكام:

1- وجوب الاستغناء بالوحي.
2- الإيمان بالقدَر.






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 59.72 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 58.00 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.87%)]