بين الرأي والشرع - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         ميزة أمان جديدة في واتساب للمستخدمين قبل بدء المحادثات.. تفاصيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          من رسم الصور إلى فحص البشر.. Midjourney تكشف جهازًا يمسح الجسم بالكامل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          بايت دانس تكشف Seedance 2.5.. أداة جديدة لتحويل النصوص لفيديوهات بالـ Ai (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          تسريبات: هاتف iPhone Air 2 يصل بمعالج أقل قوة وكاميرتين خلفيتين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          إنفيديا تطلق حارس الروبوتات.. نظام جديد لحماية البشر من أخطاء الآلات الذكية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          الإصدار التجريبى الثانى من iPadOS 27 متوفر الآن لأجهزة أيباد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          تطبيق Apple Wallet في iOS 27 يضيف ميزة جديدة لتتبع أموالك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          iOS 27 التجريبي يضم ميزة "الكتابة باستخدام Siri".. أدوات كتابة ذكية من أبل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          10 أسباب وراء الطلاق.. تجنَّبْها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          التغافل الحكيم مفتاح استقرار الأسرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 06-01-2020, 09:48 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,771
الدولة : Egypt
افتراضي بين الرأي والشرع

بين الرأي والشرع


فاطمة عبدالمقصود



في الحياة تمرُّ بنا كثيرٌ من المواقف التى تتطلَّب منَّا اتِّخَاذ قرار أو إبداء رأي، ويكون علينا فى نفس الوقت مواجهة الناس بآرائنا واختياراتنا، والمشكلة الَّتي نَقَع فيها أحيانًا أنَّنَا نُلبِس آراءَنا لباس الشَّرْع والدِّين، ونَضَعُه في خانة الأصوَب؛ لأنَّه الرأي الذي يراه الدين ويُقرُّه الشرع، رغم أنَّ الكثير من تلك الآراء والقرارات قد لا يكون للشرع بها علاقةٌ أو قد تُمثِّل واحدًا من جملة آراء أخرى كثيرة موجودةٍ في نفس الباب، وما فَعَلْناه لم يكن أكثر من اختيار بين رؤًى كثيرة ومتعددة.

لذلك علينا قبل أن نعرِض للناس آراءَنا - على أنَّها هي ما قاله الشرع والدين - أن نرى حقيقة الأمرِ وحجَّتَه، ونقول بكل شجاعة: هذا رأي، وهذا ما رأيته، بدل أن نُحمِّل الشرع والدين ما ليس فيه، ونلبس على الناس دينَهم..

ويُؤسِفُني أنَّ مَنبَع هذا الخطأ هو الجَهْل الذي يَجُرّ علينا ويلاتٍ كثيرةً، وهذه إحداها..

وعلى العكس من هذا الموقف؛ يوجد فى ديننا قِيَم، ومبادئ، وفروض، وواجبات، ومستحبَّات، وقد يَمُنُّ الله بفضله على البعض بالالتزام بها، لكنَّ ما يحدث مع البعض أحيانًا حين يُسألُ عن سِرِّ تَمَسُّكِهِ بتلك القيم أو تلك الواجبات – أنه يُجِيب بأنَّها اختيار شخصي، وربما أخذ يعدِّد لها المنافع والمَيْزات دون أن تُواتِيَه الشَّجاعة أن يقول: إنَّ الدِّين يأمرنا أو يَحثُّنا على ذلك، إذ هو يَخشَى أن يظهر أمام الآخرين متمسّكًا بدينه، مُعتزًّا بإسلامه، ولا يضرّه أن يقال: إنَّه اكتسب تلك القيم الإيجابية من الغرب أو من قراءاته أو من غير ذلك، وهذا للأسف ضَعفُ انتماءٍ، وفُقدانُ ثقةٍ، وشعور بالنقصِ يصاحب بعض شباب أمَّتِنا، خاصَّةً مَن يعيشون في الْغَرْب، ويَخشَون أن يطلق عليهم: مُلتزمون أو متديِّنون.

ألا، هل مِن وقفةٍ شجاعة مع النفس؛ فنُنصِف ديننا، وننصف أنفسنا، فما كان من ديننا رددناه إليه، وعرَّفنا الآخرين به، وأظهَرْنا لهم عظمتَه، وسُموَّ قيَمِهِ وتعاليمِهِ، وما كان مجرَّد اختِيَار أو رأي أعْلنَّا أنه يَخضع لمقاييس البشر من صحَّة وخطأ وقصور وغير ذلك..

علينا إذًا أن نَضَع الأمور في مكانها الصحيح؛ كي لا نُسيءَ إلى ديننا من حيث لا ندري ولا نشعر..!
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.


التعديل الأخير تم بواسطة ابوالوليد المسلم ; 23-12-2024 الساعة 11:21 PM.
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.99 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.25 كيلو بايت... تم توفير 1.75 كيلو بايت...بمعدل (3.07%)]