خاطرة مكية: فإذا أفضتم من عرفات - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         هل تنشر صورك على السوشيال ميديا؟.. الذكاء الاصطناعى قد يكشف موقعك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          كيف تنظف شاشة هاتفك بطرق بسيطة وآمنة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          كيف تعرف أن حسابك على منصات الذكاء الاصطناعى تعرض للاختراق؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          ChatGPT يطلب إذنك ليتذكر كل ما تفعله على Mac (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          فايرفوكس يختبر أداة مدمجة لحظر الإعلانات على هواتف آيفون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          هل تحتاج فعلًا إلى تطبيق مكافحة فيروسات على هاتف أندرويد؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          برمجية جديدة تسرق كلمات مرور Mac وتخترق حساباتك المفتوحة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          فعّل هذه الإعدادات لحماية هاتف أندرويد من السرقة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          أجهزة ابل ينتهى دعمها فى 2026.. هل حان وقت تغييرها؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          آيفون يخفى ماسحًا ضوئيًا فى هاتفك.. ميزة تغنيك عن تطبيقات المسح المدفوعة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام > ملتقى الحج والعمرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الحج والعمرة ملتقى يختص بمناسك واحكام الحج والعمرة , من آداب وأدعية وزيارة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 04-01-2020, 02:47 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 180,461
الدولة : Egypt
افتراضي خاطرة مكية: فإذا أفضتم من عرفات

خاطرة مكية: فإذا أفضتم من عرفات


د. عبدالسميع الأنيس


تأملت قوله تعالى: ﴿ فَإِذَا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّالِّينَ ﴾ [سورة البقرة 198].

فرأيت أن الله تعالى عبَّر عن انتقال الحجيج من عرفات إلى مزدلفة بلفظة: أفضتم. وهذا اللفظ استعمل في القرآن الكريم بمعنى فيضان الماء، قال تعالى: ﴿ وَنَادَى أَصْحَابُ النَّارِ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ أَنْ أَفِيضُوا عَلَيْنَا مِنَ الْمَاءِ ﴾ [سورة اﻷعراف 50].

وهو تعبير بليغ، ووصف جميل لحركة الحجيج التي تشبه فيضان الماء في اﻷنهار، والسيول. قال القرطبي: "قوله تعالى: فإذا أفضتم، أي: اندفعتم، ويقال: فاض الإناء إذا امتلأ حتى ينصب عن نواحيه".

فما أجمل هذه اﻹفاضة! وما أروع التعبير القرآني في وصفها!

وقفت في صعيد عرفة في موسم الحج عام (1436هـ) وأنا أتأمل ذلك المشهد العظيم، الملايين تقف على حدود عرفة في الحل، فما أن تغيب الشمس إلا وترى هذه الجموع تتدفق كتدفق مياه اﻷنهار والسيول!!

فما أبهى ذلك المنظر المهيب، وما أجمل تلك اللحظات المباركة من عمر الزمن!

إن الحاج عندما يقرأ هذه الكلمة المباركة التي تقترن بالماء، يشعر بالراحة وهو يتلوى من شدة الحرارة، وكثرة الزحام!

وفيها إشارة إلى ما أفاضه الله تعالى على عباده من البركات، والحسنات، وغفران الذنوب، وهاهم يفيضون من عرفات، وقد غفرت ذنوبهم، وعادوا كيوم ولدتهم أمهاتهم!.

فيا رب لا تحرمنا من هذه البركات، وارزقنا الوقوف في هذا الموقف العظيم كرَّاتٍ ومراتٍ، حتى تتوفانا وأنت راض عنا.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.50 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.77 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.05%)]