حب الظهور - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         كيف تهيئين أسرتك للطاعة فى شهر رمضان؟----- تابعونا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 17 - عددالزوار : 21 )           »          أدوات رقمية مجانية لحماية الخصوصية وتشفير الاتصالات ومنع التتبع.. تعرف عليها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          كيف يسهل الذكاء الاصطناعي الجرائم الإلكترونية.. تفاصيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          من فيسبوك إلى إنستجرام.. ميتا تدمج الذكاء الاصطناعى فى كل المنصات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          جوجل تعزز أمان أندرويد بنظام تحقق جديد لمكافحة التطبيقات المشبوهة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          ميتا تلاحق المراهقين المزيفين.. أداة ذكاء اصطناعى جديدة لكشف الأعمار (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          تسريبات تكشف خطة OpenAI لهاتف ذكاء اصطناعي ثورى.. منافس جديد لآبل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          3 تحسينات قادمة لأيفون مع تحديث iOS 26.5 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          اختراقات أكثر ذكاء.. كيف يستغل المهاجمون الثغرات والعلاقات الموثوقة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          OpenAI تصدر تطبيق ChatGPT منفصل مخصص لمستخدمي المؤسسات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 04-01-2020, 02:29 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,644
الدولة : Egypt
افتراضي حب الظهور

حب الظهور












رؤوف بن الجودي


هل حدَث أن سألت نفسك - بعد أن تقوم بإنجاز عملٍ ما -: لماذا تفعل ذلك؟ أحبًّا في الإنجازات، أم حبًّا في الشُّهرة والظُّهور؟



يحدُثُ في العديد من المرات، أنْ أنبري لمهامَّ خارجَ صلاحياتي، فأفك معضلاتها، أو على الأقل أساهم في الوصول إلى حلها... في حين أن المَعنِيِّين بها يتقاعسون عن بذل أدنى جهدٍ فيما هم مخوَّلون بفعله، فأسمع عندها من يتمتم بهذه الجملة البَغِيضة: "راو حاب يبان"؛ أي: "إنه يفعل ذلك حبًّا في الظهور"!



لا يَعنيني الآن أن أرد على هذه الفِرية، فأين أعمل؛ الكل سواء: المجتهد والكسول، والنشيط والخامل؟ وفي الأخير نتقاضى نفس المرتب آخر الشهر، بل إن المجتهد قد يخطئ في بعض ما يوكل إليه من العمل، فيعاقب بالخَصم مِن راتبه جراء اجتهاده!



إن مَن يطلقون مثل تلك الإشاعات هم أنفسهم من يركضون وراء سرابٍ، تصوِّره لهم أطماعهم، فيجرون وراء المناصب كالكلاب المسعورة، ويلهثون وراء رضا رؤسائهم كالضباع الجائعة؛ لذا تجد الواحد منهم يرى كل امرئٍ طموحٍ عدوًّا له؛ لأنه يهدِّد أمنه، ويزاحمه فيما يصبو إليه، فيتسابق - غايته القصوى في ذلك - أن يظهر أولاً، وقد يستبيح كل وسيلة متاحة للوصول إلى هدفه، وإن كان السطو على عمل الغير، في سبيل الحصول على غاية حقيرة، لا يهدأ له بالٌ حتى يبلغها، وماذا بعد؟




بعد هذا ترى عجبًا!



فمن حصَّل منهم ما أراد، وبلغ مقصده، تراه قد استوى على العرش (بئس العرش ذاك!)، وقد خارت الحماسة التي كانت تتَّقِد في نفسه، والنشاط الذي كان يعتريه، حق له ذلك؛ فقد بلغ الغاية، وفوق الغاية!



ومهما يَكُنْ عند امرئٍ مِن خليقةٍ


وإنْ ظَنَّها تخفى على النَّاسِ تُعلَمِ.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.46 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.74 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.99%)]