حكمة الأضحية، ومشروعيتها، وفضلها، ومتى تتعين؟ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         سلسلة فقه الصيام------تابعونا فى ؤمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 21 - عددالزوار : 23 )           »          حفلات التخرّج بين الفرح المشروع والابتذال المرفوض! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »          أندرويد يضيف تحذيرا جديدا ضد المكالمات المزيفة.. تفاصيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 47 )           »          5 تطبيقات لتنظيف هواتف أندرويد وتوفير مساحة التخزين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          جوجل تتيح للمواقع الإلكترونية استبعاد نفسها من نتائج البحث المدعومة بالذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          منصة X تطلق ميزة فيديوهات رد بأسلوب TikTok على iOS (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »          ميتا تختبر ميزة جديدة لتحويل الريلز إلى حلقات متتابعة على إنستجرام وفيسبوك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          تطبيق صور جوجل يتيح لك الآن جدولة تصدير الصور ومقاطع الفيديو الجديدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          ما سر الخط الصغير أسفل أيقونة البطارية فى شاشة قفل الآيفون؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 51 )           »          طرح نظام التشغيل macOS 26.5.1 مع إصلاح مهم لمستخدمي المؤسسات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام > ملتقى الحج والعمرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الحج والعمرة ملتقى يختص بمناسك واحكام الحج والعمرة , من آداب وأدعية وزيارة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 27-12-2019, 10:23 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,220
الدولة : Egypt
افتراضي حكمة الأضحية، ومشروعيتها، وفضلها، ومتى تتعين؟

حكمة الأضحية، ومشروعيتها، وفضلها، ومتى تتعين؟


يحيى نعيم محمد خلة




حِكمتها:

في الأضحية حكم كثيرة، وفوائد عظيمة، منها:

1- إحياء سنة أبينا إبراهيم عليه السلام عليه السلام، حيث قدَّم ولده قرباناً لله تعالى.

2- اتباع سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، فقد ثبت أنه ضحى عنه وعن أمته ممن لم يُضح.

3- التقرب إلى الله تعالى بإراقة الدماء، لأنها من أفضل الطاعات وأجل العبادات.

4- القيام بشكر الله تعالى على نعمه العظيمة.

5- فيها الفرح والسرور، وتوسعة على فقراء المسلمين ومساكينهم.

6- فيها أجر عظيم.



مشروعيتها وفضلها:

1- قال الله تعالى: ﴿ فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ ﴾ [الكوثر:2]، أي: (تقرب إليه وحده بالصلاة والنحر، قال قتادة وعطاء وعكرمة: المراد صلاة العيد ونحر الأضحية) [فتح القدير].



قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى: (أمره الله أن يجمع بين هاتين العبادتين العظيمتين، وهما الصلاة والنسك الدالتان على القرب والتواضع والافتقار وحسن الظن، وقوة اليقين، وطمأنينة القلب إلى الله، وإلى عدته وأمره، وفضله، وخلفه، عكس حال أهل الكبر والنفرة وأهل الغني عن الله الذين لا حاجة في صلاتهم إلى ربهم يسألونه إياها، والذين لا ينحرون له خوفًا من الفقر، وتركًا لإعانة الفقراء وإعطائهم، وسوء الظن منهم بربهم؛ ولهذا جمع الله بينهما في قوله تعالى: ﴿ قُلْ إِنَّ صَلاَتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ [الأنعام: 162]، والنسك هي الذبيحة ابتغاء وجهه) [مجموع الفتاوى].



2- قال تعالى: ﴿ وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُم مِّن شَعَائِرِ اللَّهِ ﴾ [الحج: 36]، أي من أعلام دينه، ومظاهر عبادته ولكم فيها خير عظيم وأجر كبير عند ربكم.



3- وقال تعالى: ﴿ لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلا دِمَاؤُهَا وَلَكِن يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنكُمْ ﴾ [الحج: 37]، أي لن يصعد إليه ولا يبلغ رضاه ولا يقع موقع القبول منه لحوم هذه الإبل التي تتصدقون بها ولا دماؤها التي تنصب عند نحرها من حيث إنها لحوم ودماء ﴿ وَلَكِن يَنَالُهُ ﴾ [الحج: 37] أي يبلغ إليه تقوى قلوبكم ويصل إليه إخلاصكم له وإرادتكم بذلك وجهه فإن ذلك هو الذي يقبله الله ويجازي عليه [فتح القدير].



4- عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من وجد سعة لأن يضحي فلم يضح فلا يحضر مصلانا" [قال الألباني رحمه الله تعالى في صحيح الترغيب: رواه الحاكم مرفوعاً هكذا وصححه، وموقوفاً، ولعله أشبه]، وفيه دليل على مشروعيتها، وقد استدل القائلون بوجوب الأضحية على القادر بهذا الحديث.



5- عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه أَنَّ النَّبِيَ صلى الله عليه وسلم "ضَحَّى بِكَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ، يَذْبَحُ وَيُكَبِّرُ وَيُسَمِّى، وَيَضَعُ رِجْلَهُ عَلَى صَفْحَتِهِمَا" [رواه أحمد وأبو داود وغيرهما، وصححه الألباني]، وهذا دليل واضح على مشروعية الأضحية.



متى تتعين؟

تتعين الأضحية بالقول كأن يقول مثلاً: لله عليَّ أضحية، أو بالإشارة كأن يقول: هذه أضحيتي، وعليه فلا يجوز له بيعها ولا هبتها؛ لأنها صارت نذراً، ولا يجوز التصدق بها قبل ذبحها، فيذبحها أولاً ثم يتصدق بها، ولا يأكل منها، ويجوز أن يبدلها بخير منها كما لو أبدلها بأسمن أو أكبر منها أو أطيب لحماً.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 49.30 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 47.63 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.39%)]