فتور الهمة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مواعظ وذكرى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5389 - عددالزوار : 2790693 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4999 - عددالزوار : 2121461 )           »          مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 76 - عددالزوار : 48882 )           »          شبهات وردود.. حول المرأة المسلمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 1348 )           »          إلى حواء.. دليلك الواقعي للنجاح في العمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1284 )           »          دعوى الإلهام والحجية في أسفار العهد الجديد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 1276 )           »          حكم الزواج وأهميته (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1312 )           »          في ذكر فضائل القرآن العظيم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1366 )           »          الدعوة إلى مكارم الأخلاق والنهي عن سفسافها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1292 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 27-12-2019, 06:36 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,495
الدولة : Egypt
افتراضي فتور الهمة

فتور الهمة
أماني داود


قد تشعر بضعف إيمانك أحياناً، ثم يتجدد ثم يضعف.
ألم يقل رسولنا -صلى الله عليه وسلم-: ((إن الإيمان يخلق كما يخلق الثوب؟))[1].
فالإنسان يظل في جهاد مع نفسه وهذه هي الحياة.
لا تقلق أكثر من اللازم حين تحس فتورا في همتك، كي لا يحزنك الشيطان وتُحبط ثم تدع العمل بالكلية! ولكن احرص تمام الحرص أن لا تطول غفلتك.

واعلم أنك إن شاء الله مأجور على هذا الجهاد، وعلى تحملك مشقة العودة إلى ما كنت عليه من قوة العبادة.
وتذكر وعد الله لك: (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا)[سورة العنكبوت69].
ولكي تعزم المسألة، وينتهي أمر فتور همتك، لابد من خطة مكتوبة تضعها لك، وتطبقها حرفيا؛ لتحصل على النتيجة.
حاول الانضمام لمجموعة يتدارسون العلم؛ لأن الذئب يأكل من الغنم القاصية، فكلما كنت في جماعة كان ثباتك أقوى بإذن الله.
ولعلك كنت في استراحة محارب، ولعل الله يرى صدق إقبالك عليه الآن، فيقبل عليك ويمدك بعونه وتوفيقه.
المهم ألا تحزن بشكل مبالغ فينال الشيطان منك.
تأمل في قوله - تعالى -: (إِنَّمَا النَّجْوَى مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ)[سورة المجادلة].
واحمد الله أن أوجد في قلبك شعور التقصير والتأنيب، وبذلك تعلم أن قلبك حيا إن شاء الله.
يقول ابن القيم: لابد من سنة الغفلة ورقاد الهوى، و لكن كن خفيف النوم!.
قال بعض السلف: جاهدت نفسي أربعين سنة حتى استقامت، فبلغت بعضهم فقال: طوبى له! أوقد استقامت؟ ما زلت أجاهدها ولم تستقم بعد أربعين سنة!.
وختاما: أقول لقد أرشدنا الرسول - صلى الله عليه وسلم - لعلاج فتور الهمة:
وكلنا يستطيع هذا الأمر، قال -عليه السلام-: "إن الإيمان ليخلق في جوف أحدكم كما يخلق الثوب، فاسألوا الله أن يجدد الإيمان في قلوبكم" [رواه الطبراني والحاكم، وحسنه السيوطي، وصححه الألباني في صحيح الجامع].
اسأل الله أن يجدد الإيمان في قلوبنا.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.73 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.07 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.49%)]