من هموم الدعوة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         ثغرة حرجة تهدد مستخدمى كروم.. وجوجل تطالب بالتحديث الفورى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          كيف تُخصص الشاشة الرئيسية لهاتفك iPhone مع نظام iOS 26 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          بايت دانس تطرح نموذج الذكاء الاصطناعى دوباو 2.0.. كل ما تحتاج معرفته (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          ضغطة خائطة تكلفك جهازك.. تحذيرات من روابط الهدايا المجانية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          سئمت من موجز ثريدز؟ ميزة "Dear Algo" الجديدة تتيح لك تعديله بمجرد التحدث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          شريط أدوات عائم يعيد تشكيل تجربة استخدام صور جوجل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          جوجل تُحسن أداء نموذجها المُحدث Gemini 3 Deep Think.. ويتفوق على GPT-5.2 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          آيفون Flip قد يصل سريعا.. وآبل تقترب من دخول عالم الهواتف القابلة للطى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          آخر تسريبات آيفون 18 برو وبرو ماكس.. تعرف على المواصفات المتوقعة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          جوجل تطرح أول تحديث تجريبى لنظام أندرويد 17 مع أدوات لتحسين الأداء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 22-12-2019, 02:37 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,143
الدولة : Egypt
افتراضي من هموم الدعوة

من هموم الدعوة
محمد بن عبد اللّه العتيق



تمثل إعادة الأمة إلى الصياغة الربانية المتمثلة في القرون الثلاثة الفاضلة ملخصاً جامعاً لمهمة الدعوة التي يحملها الدعاة في عالمنا الحاضر.

وتبدو أولى خطوات هذه العملية الفاعلة على أنها بث روح المسئولية في مجموع الأمة، فرداً فرداً وانتزاع روح الاتكالية وعدم المبالاة في نفسية أفرادها.

بعد أن يتم النجاح في تلك الخطوة، تبدأ مرحلة العمل المباشر لتنفيذ ذلك المشروع الذي نجح الدعاة في زرعه في نفوس الأفراد وإنزاله إلى خير العمل الواقعي المحسوس، حتى يتحول الفكر إلى عمل والأمنية إلى واقع ملموس.

وإن أهل الباطل لن يقابلوا ذلك المشروع بالسكون والركون لأنها بالنسبة إلى الفريقين معركة وجود أو عدم سيادة أو تبعية، ومن هنا، زرعت الأشواك في الطريق، وهذه سنة الله في خلقه ما بقي الحق والباطل يتصارعان.

على أن مؤيد هذه الدعوة وناصرها الله - عز وجل - لم يترك أحباءه ودعاته مجردي السلاح في وجه تلك العوائق، فدلهم على ما يتقوون به في معركتهم وبين لهم أسباب النصر في حربهم مع الباطل، وذلك ما يمكن أن نسميه زاد الداعية.

إنه زاد يماثل الزاد المادي الذي يتزود به الإنسان ومتى ما توقف عنه مات، وكذلك الزاد المعنوي للداعية، إن تركه فسيموت حتماً، وموت الداعية إنما هو انتكاسة أو فشل مشروع دعوته.

ولسوف أقصر الكلام هنا عن زاد واحد فقط ذلك الزاد، وأعنى به الصبر.

إن هذا الزاد لازمة من لوازم مسيرة الدعوة في جميع مراحلها فهو أولاً: صبر عن شهوات النفس ورغباتها، ضعفها ونقصها ثم عجلتها ومللها.

وهو ثانياً صبر على شهوات الناس وشبهاتهم وضعفهم وجهلهم وغرورهم وانحراف طبائعهم والتوائهم.

وهو صبر على انتفاش الباطل، ووقاحة الطغيان وخذلان أهل الحق للحق.

وهو صبر على قلة الناصر وضعف المعين ومحنة الغربة وطول الطريق.

وهو صبر على مرارة الجهاد وانفعالات الألم والضيق والحنق واليأس والقنوط.

وأخيراً، هو صبر على ضبط النفس ساعة النصر وإبقاء الصلة مع الله، ورد الأمر إليه في خشوع وخضوع.

ولئن هال الداعية هذا الحشد العريض من المشاق التي تستوجب الصبر، فإن مما يعزيه ويشد على قلبه علمه بأن الله معه فهو - تعالى -مع الصابرين: يعينهم ويؤيدهم، ويذيقهم من لذة الإيمان والاتصال به، ما يغسل هم الدعوة وآلامها من القلب.

وإذا كان أهل الباطل يصبرون على باطلهم والدعوة إليه، بل الموت في سبيله، فأهل الحق ودعاته أجدر وأحق بهذا الأمر (وتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لا يَرْجُونَ).



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 58.49 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 56.77 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.94%)]