مناجاة مهاجر - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         المدونة الكبرى للإمام مالك رواية سحنون بن سعيد التنوخي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 140 - عددالزوار : 904 )           »          طيب الحياة وسبيل السعادة الحقيقية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          الإغراق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          مكاره الشتاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          مفاسد الفراغ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          تصرم الأعوام والدراسة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          الإخلاص (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          تواضع النبي صلى الله عليه وسلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          الإفراط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          الوحي والعقل والخرافة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 01-12-2019, 10:20 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,092
الدولة : Egypt
افتراضي مناجاة مهاجر

مناجاة مهاجر
عبد الستار المرسومي




سأَلتُ اللهَ مَقصُودَ البرايا *** يُجنبُ مُهجَتي وِزرَ الخَطَايا
سَألتُ الله أني مَا حَييتُ *** يُباعِدُني وَظَلمَاءَ النَّوايا
فَما عَادَ الهوى سلوىً لقلبي *** سِوى الإسلام ُ لا أَهوى الحَكايا
هوَ الإسلامُ منهاجٌ لعُمري *** فَزِدني مِنْ وَصَاياهُ وَصَايا
إلهُ الكونِ مَولايَ وَحَسْبي *** فَيُنعِمُ بالنَّقاءِ وَبالهدايا
فأشكر هُ وإني كُلَّ حينٍ *** لأبعث ُ في صَلاتي بالتَحايا
إلهُ الناسِ مَعبودي وَرَبي *** إلهُ الكونِ كتّابُ المنايا
أُحشدُ للعبادةِ كُلَّ هَمٍّ *** وللشّيطانِ في حَربي سَرايا
يبثُ الجنَّ تكراراً مراراً *** ليسري في دمائي والحَشَايا
فأُتعِبُ بالعِبادةِ كلَّ جِنٍّ *** وآخذُ مِنْ مَواليهِ سَبَايا
سأبذُلُ في العبادةِ كُلَّ جُهدٍ *** وأُجْهِدُ في محبتِهِ المَطايا
وأطرقُ في الرَجا باباً فباباً *** بجوفِ الليلِ موصول ٌ دُعايَ
فأرجو اللهَ معبوداً كريماً *** هُوَ الرحمنُ مجزالُ العَطايا
وأخشى منْ مُواجهةٍ بيومٍ *** إذ الأشهادُ كُلّهُم ُعرايا
وَيعلَمُ قد تسَربَلتُ المَعاصي *** ويعلمُ كُلَّ أسرارِ الخفايا
َويَعلَمُ أنني دَهراً عَصَيت ُ *** عَصيُّ الدَّمعِ نكَّارُ الهِداية
وَيعلمُ كَم ْ تجاوزتُ حُدوداً *** سَتنطِقُها الجوارحُ والحَوا يا
ولكني رَجِعْتُ بكُلِّ حَزمٍ *** لِباسُ الصّدق ِ والتَقوى كِسَايَ
هُوَ المأمول ُ رَحمنٌ رَحيم *** وَغَيرُ اللهِ أشباهُ النفَايا
أناْ المَطرودُ من بَلدي أُناجي *** وَأرفعُ في مُناجاتِي نِدايَ
وأعلمُ حينَ أدعوكَ كَريماً *** كثيرَ الجُودِ حَتى للبَغَايا
فما نَفِدَتْ عَطاياكَ لِغرٍّ *** وَما خابَتْ بدَعواكَ رَجايَ
وَمَا يَئِسَتْ برُحماكَ بِلادٌ *** وَلا خَارت بنَجواكَ قِوايَ
فَعُذراً إنْ نَسيتُ بذات يوم *** فأنتَ اليومَ هَمّي ياهَوايَ
فسَددني إلهي واعفُ عَني *** بغيرِ العفوِ سَوداءٌ سمايَ
وبالفِردوسِ أسكنّا إلهي *** وللأوطانِِ أرجِعْنا سَوايا
و للأوطانِ من شِعري نَصيبٌ *** ففي الأوطانِ تذكارُ صِبايَ
عِراقُ العزِّ تنشُدُهُ المعالي *** مَهيباً سَامياً فَوقَ الرَبايا
عراقُ الفَخرِ لنْ يُثنيهِ ذُلاً *** دُعاةُ الشرِّ أذنابُ الدَعايا
أتَوهُ بشَرِّهمْ من كلِّ صَوبٍ *** وكانَ لنَحْلِهِم شمعَ الخلايا
فتحزُنُني الدماءُ به تَسيلُ *** ويحزُنُني تملَّكهُ الرَّدايا
ويحزُنُني بأرضهِ كلَّ يومٍ *** رجالُ الخيرِ أشلاءٌ ضَحايا
حبيبي يا عراقَ العزِّ دَوماً *** سَنا الأوطانِ مَحمودَ السَجايا
وإنّي إذ أُسميهِ حَبيباً *** عراقُ الخيرِ يَسري في دِمايَ
أراهُ اليومَ مكسوراً سَليباً *** وكانَ الأمسُ مزهوَ الحنايا
سَيبقى في الدّما وَطناً عزيزاً *** وعُمري في مَحبتهِ شظايا
وأُقسِمُ ما نَسِيتُك لا وَرَبي *** وَهَذا الدَّمعُ يَلهَجُ بالخبايا
فبي شَوقٌ إلى الصَحْبِ الغَوالي *** وَبي شَوقُ الأزقَّةِ والزَوايا
وَ بي شَوقٌ لدجلة َيومَ كنت ُ *** أُسابقُ موجَهُ نزِقَ النوايا
وَبي شَوق ٌ لأمي حَينَ تحَنو *** وَتُرضِعني المُروءَةَ والهِداية



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 63.56 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 61.85 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.70%)]