أيتها الزوجة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         احذر من ترك بلوتوث هاتفك يعمل طوال الوقت.. قد يعرض لاختراقه وسرقة بياناتك الشخصية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 54 )           »          المواصفات الكاملة لهاتف آيفون ديو.. السعر وموعد الطرح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 60 )           »          هل تشتري آيفون 18 برو ماكس أم تحتفظ بـ آيفون 17 برو ماكس؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 51 )           »          آبل تعلن موعد طرح iOS 27.. متى يصل إلى موبايلك الأيفون؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 54 )           »          المواصفات الكاملة لهاتف آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 60 )           »          سعر هاتف iPhone Duo الجديد من أبل.. موعد الحجز والطرح ومواصفات الكاميرا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 55 )           »          أبل تكشف iPhone Duo القابل للطي بشاشتين وتصميم جديد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 57 )           »          آيفون 18 برو وآيفون 18 برو ماكس.. أبل تكشف الجيل الجديد رسميًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 61 )           »          OpenAI تطلق ChatGPT Images 2.5.. أبرز المميزات الجديدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 55 )           »          فيسبوك وإنستجرام وتيك توك.. يتيحون خيارات جديدة للمستخدمين لإيقاف هيمنة الخوارزميات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 58 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأمومة والطفل
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأمومة والطفل يختص بكل ما يفيد الطفل وبتوعية الام وتثقيفها صحياً وتعليمياً ودينياً

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 28-11-2019, 04:12 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,069
الدولة : Egypt
افتراضي أيتها الزوجة

أيتها الزوجة


فاطمة محمد عبود

ولك في أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها نعم القدوة حيث كانت الملجأ لزوجها في ذالك الوقت الصعب من زمن الدعوة.
التصنيفات: قضايا الزواج والعلاقات الأسرية -
أنت تعلمين ما يعانيه الرجال في هذا الوقت من فتن وصعوبات.
فتن تريد بهم الفسوق والضلال
وصعوبات تمزق قلوبهم وتقيد أيديهم.
فلاترينهم يقدرون على تغيير منكر أو إحقاق حق.
هذا إن لم يهربوا من قسوة واقعهم إلى مستنقع الفتن والشهوات.
فياحبذا لو تكوني نعم السند لهم في هذا الوقت العصيب.
وتتجنبين العيش في واد آخر بعيدا عن همومهم ومشاكلهم.
واعلمي يا أختاه أن أكثر ما يقلق رجالنا
في هذا الوقت هو حال الأمة،
فكوني حكيمة رزينة في تخفيف الضغط عنهم
ناقشيهم بالمصاعب وبشريهم بأن الله قادر على تفريج الكروب
دعيهم يبثون لك أحزانهم كمان تحبين أن تشاركيهم أتراحهم.
ولك في أم المؤمنين خديجة رضي الله عنها نعم القدوة حيث كانت الملجأ لزوجها في ذالك الوقت الصعب من زمن الدعوة.
أختي الغالية:
لا تظني أنك بإبعاد زوجك عن متابعة أخبار الأمة أنك تريحينه.
بل إنك ستفعلين حقا لو تابعت الأخبار معه وبكيت معه وسعدت معه.
فبهذا تعطينه إشارة أنك امرأة ذات
وجود وأهداف سامية تحمل هم أمتها وتسعى للتغيير بكل قوتها.
أنا لا أقول لك ودعي أنوثتك وعيشي الهم

ولكني أهمس لك أن امرأة في عصر الرسول صلى الله عليه وسلم مات ابنها فتجملت لزوجها قبل أن تخبره.
فمهما حملت بين جنيبك من هموم فلن ترقى لأن تصل إلى هم رجل عربي أُجبر على تحمل الظلم والقهر وقد ذبحوا له جواده.
فما أجملك يا أختاه عندما تعيشين مرارة الواقع مع زوجك جنبا إلى جنب مع حلاوة الحب وحسن العشرة
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.45 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.78 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.52%)]