العدوانية.. بين الأطفال! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تحت العشرين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 149 - عددالزوار : 106281 )           »          بيان ما أعطيه النبي محمد من معرفة ملكوت السماوات والأرض (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          من مائدة السيرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 14 - عددالزوار : 10773 )           »          إزاى تتعاملى مع خناقات أطفالك بذكاء وهدوء؟ ما تتدخليش فى كل مشكلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          طريقة عمل مكرونة العشر دقائق.. البديل الآمن فى البيت (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          احذر الخذلان التراكمي.. 7 خطوات عملية للتعافي واستعادة توازنك النفسي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          4 وصفات طبيعية للعناية بالبشرة من مطبخك.. مهمة مع تقلبات الجو (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          إزاي توازني بين الشغل والبيت ومذاكرة الأولاد؟ خطوات عملية ليوم أكثر هدوءا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          5 أطعمة تقوى الذاكرة وتحسن التركيز.. مهمة للمذاكرة والامتحانات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          ما دور الأب الحقيقى فى حياة أبنائه بعد الطلاق؟ 6 واجبات لا تسقط بالانفصال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > روضة أطفال الشفاء
التسجيل التعليمـــات التقويم

روضة أطفال الشفاء كل ما يختص ببراءة الأطفال من صور ومسابقات وقصص والعاب ترفيهية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 17-11-2019, 05:07 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 174,926
الدولة : Egypt
افتراضي العدوانية.. بين الأطفال!

العدوانية.. بين الأطفال!


نص الاستشارة:
ابنتي عمرها ست سنوات، وهي في البيت جريئة مع إخوتها، وترد عليهم الضربات، ولكن في المدرسة أو عند الجيران فهي خجولة أو خائفة، ولا تسمع لها صوتًا، حتى إنها لا ترد على من يضربها، وتقف ولا تحرك ساكنًا، ولكن مع الأهل على النقيض تماما، يقول لي البعض إني محوت شخصيتها بسبب صراخي المتكرر وعصبيتي، فأنا أخشى من هذا، وإذا كان الأمر كذلك فكيف السبيل إلى تقوية شخصيتها، والدفاع عن نفسها، فأنا أحزن عندما أراها تُضرَب من أصحابها، كما أخشى أن يكون هذا أيضاً سلوك إخوتها. أرشدوني مأجورين..


الرد:

- أختي الكريمة، وفقنا الله وإياك لكل خير، وهدانا لأحسن الأخلاق.. عليك أن تعلمي أن هذه الحالة طبيعية وغير باعثة على القلق، فالأصل أن يكون الطفل أكثر انفتاحاً على إخوته ووالديه، وذلك بسبب المعايشة وانتفاء الحرج.. والمهم في مثل هذه المرحلة هو محاولة إرشادها إلى السلوك الصحيح، دون توجيهات إلى السلوك العدواني والذي كثيراً ما نربي أبناءنا عليه! وهو سلوك في غاية الخطورة، ولا يفيد الطفل شيئاً.. بل الأصل أن يعوَّد الطفل على الكف عن الظلم والاعتداء على الآخرين، في نفس الوقت الذي ينبه فيه إلى أن له الحق أن يدافع عن نفسه في حالة اعتداء الآخرين ولكن يجب أن يكون مثل هذا الإرشاد في حال السكون واعتدال المزاج، لا أن يكون وقت ثوران العاطفة بسبب حصول اعتداء أحد الأطفال على ابنتك..
- أما قضية الصراخ على الأطفال وإسكاتهم ومعاملتهم بعنف زائد فهذه الأساليب غير مقبولة، ولم تكن من هدي نبينا صلى الله عليه وسلم، فالأولى الرفق واللين والتوجيه الهادف وفي الوقت المناسب..
لا أن يكون تأديبنا للأطفال نابعا من الاستجابة لما نشعر به من غضب تجاههم في بعض الأحيان "مروا أبناءكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها وهم أبناء عشر".
فالتوجيه النبوي واضح في مثل هذا السن يكون الأمر، والفائدة من ذلك هي التعليم والتوجيه حتى إذا ما استقر الأمر في العقل والمخيلة يكون الانتقال للمرحلة الأخرى دون إفراط أو تفريط...
- وعلى كل لا داعي للقلق فالحياء الزائد الذي تعاني منه البنت ليس بالأمر المستغرب في مثل هذا السن. وهو سرعان ما يأخذ في التلاشي بعد الاحتكاك بالطلبات في السنة الثانية والثالثة من التعليم الابتدائي.. وإن كانت الحالة حادة فيحسن مقابلة طبيب مختص للنظر في الأسباب ووصف العلاج المناسب.
والله أعلم. ونشكرك على التواصل مع الموقع.


محمد محمود الأمين

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.10 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.39 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.01%)]