س و ج على شرح المقدمة الآجرومية - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         معالم الصراع مع اليهود وسبل مواجهته (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 317 )           »          العلم بداية نهضة الأمم وبداية العام الدراسي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 311 )           »          بدء الدراسة.. نعمة نشكرها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 310 )           »          أصلح صلاتك تصلح حياتك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 465 )           »          وقفات تربوية مع سورة الشرح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 469 )           »          ولد الهدى فالكائنات ضياء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 471 )           »          أسباب الثبات على الدين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 534 )           »          عقوق الوالدين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 542 )           »          فتنة المسيح الدجال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 531 )           »          الزلازل بين التخويف الإلهي ونداء التوبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 511 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى اللغة العربية و آدابها > ملتقى النحو وأصوله
التسجيل التعليمـــات التقويم

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 13-11-2019, 02:53 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,858
الدولة : Egypt
افتراضي س و ج على شرح المقدمة الآجرومية

س و ج على شرح المقدمة الآجرومية (1/ 44)





أبو أنس أشرف بن يوسف بن حسن







مقدمة





إنَّ الحمد لله نحمده، ونستعينه ونستغفره، ونعوذُ بالله من شرورِ أنفسِنا، ومن سيِّئات أعمالنا، مَن يهدِه الله فلا مضلَّ له، ومَن يضلل فلا هاديَ له.




وأشهد أن لا إله إلا الله وحْدَه لا شريكَ له، وأشهد أنَّ محمدًا عبدُه ورسوله.



﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102].



﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾ [النساء: 1].



﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾ [الأحزاب: 70 - 71].



أما بعد:

فهذا عمل متواضِع، أقدِّمه لطالبِ العلم المبتدئ في عِلم النحو، سبَق أن أشرتُ إلى إخراجه عندَ تحقيقنا لشرح الآجرومية لفضيلةِ الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله.



وهذا العمل عبارة عن الإجابة عمَّا ورد في كتابي:

"التحفة السنية" لفضيلة الشيخ محمد محيى الدِّين بن عبدالحميد، و"شرح الآجرومية" لفضيلةِ الشيخ محمد بن صالح العثيمين.



وهذان الكتابان قد احتويَا على أكثرَ مِن (476) سؤالاً، يتضمنان أسئلةً نظريةً، وتدريباتٍ عمليةً، وأمثلةً كثيرةً مُعرَبةً.



وقد قمتُ - بفضلٍ من الله عزَّ وجلَّ ونِعمةٍ - بالإجابةِ عن هذه الأسئلةِ كُلِّها، متَّبِعًا أيسرَ الطُّرقِ للإجابةِ من غير إطنابٍ ربما يَعْسُرُ على طالبِ العلمِ المبتدئ فهمُه.



وأخيرًا:

أسألُ اللهَ - تعالى - أنْ يجعلَه خالصًا لوجهِهِ الكريم، وأنْ يَنْفَعَ به طُلاَّبَ العلمِ.



وصلى اللهُ على نبيِّنا محمدٍ وآلِهِ وصحبهِ وسلَّم.



أسئلة على تعريف الكلام:

س1: ما هو الكلام؟

الجواب: الكلامُ هو اللفظُ، المركَّبُ، المفيدُ بالوضعِ.



• • •

س2: ما معنى كونِه لفظًا؟

الجواب: معنى كونِه لفظًا أن يكون صوتًا مشتملاً على بعضِ الحروف الهجائية، التي تبتدئ بالألِف، وتنتهي بالياء.



• • •

س 3: ما معنى كونه مفيدًا؟

الجواب: معنى كونه مفيدًا أن يحسُن سكوتُ المتكلِّم عليه، بحيث لا يبقَى السامع منتظرًا لشيءٍ آخَرَ.



• • •

س 4: ما معنى كونه مركبًا؟

الجواب: معنى كونه مركَّبًا أن يكون مؤلفًا مِن كلمتين أو أكثر.



• • •

س5: ما معنى كونه موضوعًا بالوضع العربي؟

الجواب: معنى كونه موضوعًا بالوضِع العربي أن تكون الألفاظُ المستعملة في الكلام مِن الألفاظ التي وضعتْها العرب للدَّلالةِ على معنًى من المعاني.



• • •

س6: مَثِّل بخمسةِ أمثلة لمَا يُسمَّى عند النحاة كلامًا؟

الجواب:

المثال الأول: قال - تعالى -: ﴿ وَلاَ يُفْلِحُ السَّاحِرُ حَيْثُ أَتَى ﴾ [طه: 69].

المثال الثاني: لا إلهَ إلا اللهُ.

المثال الثالث: مُحمَّدٌ صَفْوةُ المُرسَلِين.

المثال الرابع: اللهُ رَبُّنَا.

المثال الخامس: مُحمَّدٌ نبيُّنا.



• • •

س7: ما تقول في رجل كتَب لك رسالةً يحكي قصَّة رحلته إلى مكة في الحجِّ ورجوعه منها، هل يُسمَّى هذا كلامًا أم لا؟

الجواب: هذا ليس بكلام عندَ النحويين؛ لأنَّه ليس بلفظ.




• • •

س 8: ما تقول فيما إذا قال لك شخصٌ: إن اجتهدتَ، هل هذا كلام أم لا؟

الجواب: لا، ليس كلامًا؛ لأنه غير مفيد.



• • •

س9: ما تقول في رجل قال لك: "إنَّ"، هل هذا كلام أم لا؟

الجواب: أن نقول:

إنْ كانتْ أمرًا مِن الأنين، فهي كلام؛ لأنَّها في هذه الحالة تكون لفظًا مركَّبًا مفيدًا بالوضع.



وإنَّما قلنا: إنها مركَّبة؛ لأنَّها تركَّبت من كلمتين تقديرًا؛ لأنَّ "انَّ" فعل أمر فيه ضميرٌ مستتر في قوَّة البارز، والتقدير: انَّ أنت.



وإنْ كانت "إنَّ" حرف توكيد، فليستْ كلامًا؛ لأنَّها غير مُفيدة، ولا مركَّبة.



• • •

س10: ما تقول في رجل باكستاني قام أمامَنا، وخطَب خُطبة كاملة، هل هذا كلام أم ليس بكلام؟

الجواب: ليس بكلام؛ لأنَّه ليس بالوضِع العربي، فلا يُسمَّى كلامًا عند النحويِّين، وإنْ كان مفيدًا.



• • •

س11: أشار النبيُّ - عليه الصلاة والسلام - وهو يُصلِّي قاعدًا إلى الصحابة، وقد صلَّوْا خلْفَه قيامًا، أشارَ إليهم أنِ اجلسوا، فجَلَسوا[1]، هل هذا كلام؟

الجواب: لا؛ لأنَّ الكلام لا بُدَّ أن يكون باللفظ، أمَّا بالإشارة - وإن أفاد - فليس بكلام، ولهذا لم تبطُلِ الصلاةُ فيه.





[1] البخاري (805)، ومسلم 1/309 (412).
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 113.06 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 111.35 كيلو بايت... تم توفير 1.71 كيلو بايت...بمعدل (1.52%)]