لعلك باخع نفسك - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         كثرة الكذب علامة على النفاق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 319 )           »          إشكالية النموذج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 370 )           »          المسجد البابري.. قبل أن ينساه المسلمون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 345 )           »          أعمال المستشرقين مصدرا من مصادر المعلومات عن الإسلام والمسلمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 385 )           »          الحصانة الشرعية وأهميتها في تشكيل الشخصية الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 390 )           »          قواعد في دراسة المنهج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 392 )           »          هجرة العقول الإسلامية ... متى يتوقف النزيف ؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 385 )           »          الفكر والتداعيات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 409 )           »          فكر المواجهة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 421 )           »          كروم على أندرويد يحد من إزعاج إشعارات المواقع فى تحديث جديد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 582 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 31-10-2019, 03:57 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,737
الدولة : Egypt
افتراضي لعلك باخع نفسك

لعلك باخع نفسك



كتب الأستاذ/هاني مراد



إنه ذلك القلب الرؤوف؛ يكاد يهلك نفسه حرصا على إيمان غيره. ذلك القلب المتألق؛ يشرق بنور حبه على آفاق العالمين!
إنّ نبضات هذا القلب الأمين لتكاد تقتلعه من صدره، فزعا من أن تزل قدم بعد ثبوتها، أو أن تضل فكرة بعد سطوعها، أو أن يذوب يقين بعد رسوخ، أو أن يلوّث ضمير بعد نقاء.
يبكي ذلك القلب حين يرى شابا تهزمه الفتنة، أو شابة تنهشها الوحدة، أو رجلا يقهره الظلم، أو امرأة يغلبها القهر، أو عجوزا يُعْوِزُه الفقر، أو عجوزة يَحْزُنُها النكران.
ويودّ صاحب هذا الضمير الحيّ لو اقتطع من جسده، بل لو أفنى جسده وروحه، كي يوقظ الضمائر الغافية، أو يستنقذ النفوس الساهية، أو يحفظ نور الإيمان حياً في القلوب، سليما من مكر الشيطان وكيده.
ولأن صاحب هذا القلب النقي لا يلقى إلا العنت والصلف والمقاساة، ولا يرقّ له أحد، فقد جاءت تلك التسلية الربانية بهذا الأسلوب الرقيق: " {إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية فظلت أعناقهم لها خاضعين} " فلو شاء تعالى لأنزل عليهم معجزة، أخضعت كبراءهم، وأذلت كبرياءهم، لكنه تعالى يريد اختبارهم.
ولأن المؤمنين يقفون الموقف ذاته، ويتجشمون العناء نفسه، فإن هذه الآيات تسلية لهم، ألّا يسكبوا العبرات قهرا أو حزنا، لأن الأمر كله لله.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 54.85 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.13 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.13%)]