المجمل والمبين (من متن الورقات) - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الإسلام... حضارة العدل المشرق وسمو التعامل مع الإنسان أيا كان دينه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          الملامح التربوية والدعوية في سيرة عثمان وعلي رضي الله عنهما (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          علو الله على خلقه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          تحريم القول بأن القرآن أساطير الأولين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          الفقه والقانون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          فضل العلم والعلماء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »          شعبان يا أهل الإيمان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          (حصائد اللسان) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          الغافلون عن الموت (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          إطلالة على مشارف السبع المثاني (4) {مالك يوم الدين} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام > فتاوى وأحكام منوعة
التسجيل التعليمـــات التقويم

فتاوى وأحكام منوعة قسم يعرض فتاوى وأحكام ومسائل فقهية منوعة لمجموعة من العلماء الكرام

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 16-10-2019, 02:52 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 171,729
الدولة : Egypt
افتراضي المجمل والمبين (من متن الورقات)


المجمل والمبين (من متن الورقات)


د. شريف فوزي سلطان

قال مؤلف متن الورقات - رحمه الله -:
والمجمل: ما افتقر إلى البيان(1)، والبيان: إخراج الشيء من حيِّز الإشكال إلى حيِّز التجلي(2).


1) أو ما لا يستقل بنفسه في بيان المراد منه، أو ما يتوقَّف فهمُ المراد منه على غيره.
مثال: قول الله تعالى: ﴿ وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ ﴾ [البقرة: 228]، فأهل اللغة يطلقون القُرْء، ويريدون به الحيض، ويطلقونه تارة أخرى ويريدون به الطُّهْر، فأحدث ذلك في الآية إجمالًا يحتاج إلى بيان.

2) أو تصيير المشكل واضحًا، أو المجمل مبينًا، بأي شيءٍ يزيل الإشكال أو يُبيِّن الإجمال.
مثال: قوله صلى الله عليه وسلم لفاطمة بنت أبي حبيش: ((دَعِي الصَّلَاةَ أَيَّامَ أَقْرَائِكِ، ثُمَّ اغْتَسِلِي وَصَلِّي، وَإِنْ قَطَرَ الدَّمُ عَلَى الْحَصِيرِ))؛ [صحيح أبي داود].

فهذا الحديث كان بيانًا وإيضاحًا للإجمال المتقدِّم، وعُرف أن القُرْء في الآية (شَرْعًا) يُراد به الحيض.

والنص(1): ما لا يحتمل إلا معنًى واحدًا(2)، وقيل: ما تأويله تنزيله (3) وهو مشتق من منصة العروس؛ وهو الكرسيِّ(4).


1) بعد أن عرَّف المجمل والمبين، كان لا بد من تعريف النص؛ إذ هو المبيِّن للمجمل.

2) كقوله تعالى: ﴿ لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [البقرة: 226]، فالآية نصٌّ في قدر مدة تربص المرأة التي آلى منها زوجها، وهذا النص قطعي لا يحتمل معنًى آخر.

3) أي: بمجرد نزولِه يُفهم معناه، ويتضح، ولا يتوقَّف فهمه على غيره.

4) فالنص في وضوحه وبيانه كالعروس الجالسة على مرتفع (المنصة) لا تخفى على أحد.






د. شريف فوزي سلطان

قال مؤلف متن الورقات - رحمه الله -:
والمجمل: ما افتقر إلى البيان(1)، والبيان: إخراج الشيء من حيِّز الإشكال إلى حيِّز التجلي(2).


1) أو ما لا يستقل بنفسه في بيان المراد منه، أو ما يتوقَّف فهمُ المراد منه على غيره.
مثال: قول الله تعالى: ﴿ وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ ﴾ [البقرة: 228]، فأهل اللغة يطلقون القُرْء، ويريدون به الحيض، ويطلقونه تارة أخرى ويريدون به الطُّهْر، فأحدث ذلك في الآية إجمالًا يحتاج إلى بيان.

2) أو تصيير المشكل واضحًا، أو المجمل مبينًا، بأي شيءٍ يزيل الإشكال أو يُبيِّن الإجمال.
مثال: قوله صلى الله عليه وسلم لفاطمة بنت أبي حبيش: ((دَعِي الصَّلَاةَ أَيَّامَ أَقْرَائِكِ، ثُمَّ اغْتَسِلِي وَصَلِّي، وَإِنْ قَطَرَ الدَّمُ عَلَى الْحَصِيرِ))؛ [صحيح أبي داود].

فهذا الحديث كان بيانًا وإيضاحًا للإجمال المتقدِّم، وعُرف أن القُرْء في الآية (شَرْعًا) يُراد به الحيض.

والنص(1): ما لا يحتمل إلا معنًى واحدًا(2)، وقيل: ما تأويله تنزيله (3) وهو مشتق من منصة العروس؛ وهو الكرسيِّ(4).


1) بعد أن عرَّف المجمل والمبين، كان لا بد من تعريف النص؛ إذ هو المبيِّن للمجمل.

2) كقوله تعالى: ﴿ لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ فَإِنْ فَاءُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [البقرة: 226]، فالآية نصٌّ في قدر مدة تربص المرأة التي آلى منها زوجها، وهذا النص قطعي لا يحتمل معنًى آخر.

3) أي: بمجرد نزولِه يُفهم معناه، ويتضح، ولا يتوقَّف فهمه على غيره.

4) فالنص في وضوحه وبيانه كالعروس الجالسة على مرتفع (المنصة) لا تخفى على أحد.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 62.65 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 60.92 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.75%)]