المسلم كالغيث - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مائة من عظماء أمة الإسلام غيروا مجرى التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 60 - عددالزوار : 39272 )           »          شريحة Neuralink تعيد القدرة على الكلام لمرضى التصلب الجانبى الضمورى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          إنثروبيك تعزز الـ AI.. كل ما تحتاج معرفته عن الوضع الآلى فى Claude Code (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          أول تسريب لآيباد 2026.. نفس التصميم القديم مع تحسينات داخلية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          واتساب يفاجئ مستخدمى آيفون.. حسابان فى جهاز واحد وميزات ذكاء اصطناعى جديدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          5 أعراض للإدمان الرقمى أبرزها اضطرابات النوم والقلق وتراجع الأداء الدراسى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          ذكاء اصطناعى أخف.. كيف تجعل Mini وNano تجربة أسرع وأذكى؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          آبل تُدخل الإعلانات إلى خرائطها لأول مرة.. تجربة جديدة تبدأ هذا الصيف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          مركز التحكم فى Apple.. تجربة ذكية تُعيد تعريف استخدام iPhone (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          Apple تطلق Playlists فى التحديث الجديد و8 إيموجي جديدة لمستخدمي iPhone (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 04-10-2019, 12:11 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 176,856
الدولة : Egypt
افتراضي المسلم كالغيث

المسلم كالغيث
فيصل يوسف العلي

كم من إنسان عاش حياة عادية ومات فنُسي، وكم هم الذين ماتوا منذ مئات السنين وذكراهم خالدة على مر التاريخ بسبب إنجازاتهم، إذ العبرة ليست بطول العمر، فقد يعيش الإنسان عمرًا قصيرًا ويحقق الكثير، وقد يزرع ويحصد غيره، والتاريخ الإسلامي سجل لعمل أمتنا بهذا الدين، ولما كانت الدعوة إلى الله في دم كل مسلم، لتوسيع دائرة الإسلام، زادت أعداد الداخلين فيه شرقًا وغربًا، سافر من سافر إلى البلاد غير الإسلامية لسبب أو لآخر، ونشرت الثقافة على نحو يرسخ مفاهيم الدعوة، ويخلطها بمعالم الواقع، ويضم الأجزاء الجديدة إلى جسم الأمة الكبير، فلا يتميز قديم عن حديث.
إن عرض الدعوة عرضًا صحيحًا يغري ذوي الطباع السليمة بقبولها.. نعم إن الداعي ليس تاجرًا يعرض سلعة، فإذا أخذ ثمنها ذهب.. كلا، إنه يعرض الدين ليؤاخي بين الداخلين فيه، ويمزجهم بكيانه المادي والأدبي، فالإسلام دين شامل، وشريعة خالدة.
والأقليات المسلمة اندمجت وتميزت وحققت المواطنة الصالحة، مستعينة بما تؤمن به من مبادئ، لترسخ ثقافة التعايش السلمي بين أبناء المجتمع الواحد، وتسهم في بناء المجتمعات، ما يحقق لها الرفاهية والنمو والازدهار، ويعظم شأن القيم الإنسانية، ويدفع الظلم والحيف، ويدافع عن القضايا العادلة، وعمارة الكون، فالنفع في حياة المسلم حالة مستمرة مستقرة، فهو متفاعل مع أمته والبيئة التي يعيش فيها، فالمسلم المهاجر والأقليات المسلمة مصدر إشعاع، في السلوك النزيه، والقدوة الحسنة، وتعميق الفكر، والتمسك بالعلم الرباني والتفكر والتدبر فيه، والمعرفة الإنسانية الواسعة، فهو كالغيث أينما وقع نفع.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 54.66 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 52.94 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.14%)]