ذُنُـوبٌ تَلاشَـت ... - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         إياك نعبد وإياك نستعين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 424 )           »          العولمة والثقافة.. صراع من أجل البقاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 453 )           »          حين يفتح الوعي نوافذه… حكاية رجل تعلم أن يرى ما بين الأشياء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 468 )           »          شهادة بعض الغربيين من غير المسلمين بأن الإسلام لم ينتشر بحد السيف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 504 )           »          تعجيل زواج الشباب.. ضمانة للأمن المجتمعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 726 )           »          زواج الأطفال.. بين فلسفة التشريع وتضليل المصطلح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 728 )           »          كيف تحولين بيتك إلى مرج للزهور؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 751 )           »          قوانين الأحوال الشخصية العربية.. بين الواقع والمأمول (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 753 )           »          اصطياد المطلَّقات على شبكات التواصل الاجتماعي! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 734 )           »          المرأة الرخيصة قرينة التحرش الإلكتروني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 737 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى الشعر والخواطر
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشعر والخواطر كل ما يخص الشعر والشعراء والابداع واحساس الكلمة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 13-08-2019, 01:35 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,680
الدولة : Egypt
افتراضي ذُنُـوبٌ تَلاشَـت ...

ذُنُـوبٌ تَلاشَـت ...
بقلم / محمد طه عبد الفتاح



ذُنُـوبٌ تَلاشَـت بِـفَـضـلِ الإِلَـه
و ربٍ غـَفـُور عـظـيـم رِضَـاه

أَطُـوفُ بـِدَمـعٍ تَـتَـبـَعـت ذَنـبِي
حَـرِيـقٌ بـِقـَلبِي عـَظِـيـمٌ لَظـَاه

بِـسَبـعٍ أَطُـوفُ بَـبَـيـتِ الكَريـمِ
و قَـلبِي رَجــَاءٌ يـَعـُـمُّ ضـِيَـاه

و مَرَّغـتُ شَـوقِي بِتِـبرِ الدُّعَاءِ
و دَمـعٍ غَـزِيــرٍ لِـربٍ هــَـــدَاه

و عِـنـدَ المَـقـَامِ أصلي بخوف
لَعـَلَّ الصَّـلاةَ تـُعَـيـــدُ الحَـيـَـاه

و غَـسَّلـتُ خـَـدِّي بِـلَـيـلٍ خَفِيٍ
فـَإِنَّ الخَـفـَـاءَ يَـصُـبُّ المِـيـَـاه

عَلَى الخَـدِ تَجـرِي كَنَهـرٍ شَجِيٍ
و كُلِّي أَنِـيـن و صَــوتِ الجِبَاه

بِسَبعٍ سَعَـيـتُ و نَجـوَى فُؤَادِي
هِـتَـافٌ لِـرَبِّي يـُحِــــلُّ سَـنــَــاه

بِـيَـومِ الـزِّحـَـامِ تَحَلَّت جُمُـوعٌ
بِـثَـوبِ الخُـشُــوعِ تـَـرُومُ الإِلَه

يـَلُـوذُ الحَجِيجُ بِـرُكـنٍ شَـدِيـدٍ
دَعـَاهـُـم فَـلَـبـُّوا بِفَقرٍ و جـَـاه

بِـمَـالٍ حـــَـلاَلٍ تَحَلَّت رِحـَــالٌ
فـَرَبُ الـبـَرايَـا سَـقـَاهـُم نـَدَاه

يـَمُـنُّ بِلُطـفٍ بِـفَـيـضِ العَطَايَا
لِعَــبــدٍ يُلَبِّي سـَرِيـعــًـا أَتــَــاه

رَمَـيـتُ حَصَـاتِي بِشَيطَانِ مَكرٍ
دَعـَانِي كَـثـِيـرًا لِـشَـط بَـنـَــاه

وَكَبَّرتُ أِرمِي وَصَوتُ حَصَاتِي
تُكَـبـِّرُ خَـلـفِـي لِـتُـخـفِـي هَوَاه

و خوف بقَـلبِي ينادي وريدي
يَخـَــافُ أَعـُــودُ لِـذّنـبٍ سـِلاَه

فَـفَـوضـتُ أَمـرِي لِـرَبٍ رَحِيـمٍ
يـُعـِيـذُ الجـَنَـانَ بِـيــَـومٍ رَجـَاه

تَـطَـلَّعـتُ شَـوقًـا لِـرُؤيَا حَبِيبِي
بـِقَـبـرٍ مُـنِـيـرٍ بِـمـسـكٍ رَوَاه

عـَبِـيـرُ الـتَّـلاَقِي بـِرَوضٍ بَهِيٍ
يُـرَوِّي فُـؤَادِي بِعِطــرٍ الحَـيَاه

نـثـرت الصـلاة لخـير البرايا
لعلي أفــــــــوز بـيـوم لـقـــاه


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.17 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.50 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.46%)]