تفسير قوله تعالى: كذبت قبلهم قوم نوح وأصحاب الرس وثمود - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حديثك يا رسول الله، إن زوجي طلقني ثلاثا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          سلسلة هدايات القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 26 )           »          من أقسام القراءات من حيث المعنى: اختلاف اللفظ والمعنى واحد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          تفسير سورة الطارق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          مقارنة بين سماحة الإسلام ورحمته وبين بعض الديانات الأخرى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          آية العز (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          بطلان الاستدلال على خلق القرآن بقوله تعالى: ﴿الله خالق كل شيء﴾ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          من درر العلامة ابن القيم عن الطب وحفظ الصحة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          ألطاف الله تحوطك في مرضك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 27-07-2019, 08:46 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,474
الدولة : Egypt
افتراضي تفسير قوله تعالى: كذبت قبلهم قوم نوح وأصحاب الرس وثمود

تفسير قوله تعالى: كذبت قبلهم قوم نوح وأصحاب الرس وثمود
الشيخ عبد القادر شيبة الحمد



﴿ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ


قال تعالى: ﴿ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ * وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ * وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ ﴾ [ق: 12 - 14].

المناسبة:
لما بيَّن - فيما سبق - أن الكفار كذَّبوا بالحق لما جاءهم، ذكر بعض الأمم المكذبة برُسُلِها؛ تسليةً لرسول الله صلى الله عليه وسلم؛ وتهديدًا لقريش، وتقريرًا لحقية البعث ببيان اتفاق الرسل كافة عليه، وتعذيب منكريه.

القراءة:
قرأ الجمهور (الأيكة) بلام التعريف، وقرئ (ليكة) بوزن ليلة، وسها أبو حيان - عفا الله عنه - فعكس، ونسب القراءة الأخيرة إلى الجمهور.

المفردات:
(الرس) تطلق على معانٍ: منها الحفر، والدسُّ، ودفن الميت، والرز، والبئر المطوية بالحجارة، والمراد بها هنا بئر كانتْ لبقية من ثمود، كذبوا نبيهم ورسوه في بئر؛ أي: دفنوه بها، (إخوان لوط)؛ أي: قوم لوط، والمراد بالأخوة هنا: الخلطة والمصاهرة؛ لأنه عليه السلام خالطهم، وتزوج منهم، لكنه ابن هاران أخي إبراهيم عليه السلام، وأصله مِن بابل بالعراق، وهو مهاجر إلى فلسطين، ثم نزل سادوم وعامورة من دائرة الأردن وأرسله الله إلى أهلها.

(تُبَّع) رجل صالح من أهل اليمن، يقال له: تُبَّع الحميري، كان قبل ولادة النبي صلى الله عليه وسلم بتسعمائة سنة، روي عن ابن عباس أنه قال: كان تُبَّع نبيًّا، وقالت عائشة: كان رجلًا صالحًا، وقد دعا قومه إلى الإسلام فكذبوه، فأهلكهم الله، (فحق) فوَجَبَ وثَبَتَ وحَلَّ عليهم، (وعيد)؛ أي: وعيدي بالعقاب لهم.

التراكيب:
قوله: (كذبت قبلهم قوم نوح) استئناف وارد؛ لتقرير حقية البعث، وإنما أُنِّثَ الفعلُ لمراعاة معنى القوم؛ لأنه بمعنى الأمة أو الجماعة، وقوله: (كلٌّ كذب الرسل) التنوين في (كل) عوض عن المضاف إليه، والتقدير: كل واحد أو كل قوم منهم، وإنما أفرد الضمير في (كذب)؛ لملاحظة لفظ كل، وإنما نسبهم إلى تكذيب الرسل جميعًا؛ لأنَّ رسالة الرسل واحدة في الدعوة إلى التوحيد والبعث، فتكذيب واحد منهم تكذيب لجميعهم، ومن قال: إن تبعًا لم يكن نبيًّا، فيكون تكذيب قومه للرسل بالواسطة؛ وذلك لأن قوم تبع كذبوا الرسول الذي دعاهم تُبَّع إلى شريعته بواسطة تكذيبهم لتَبَّع.


المعنى الإجمالي:
جحدت قبل قريش جماعة نوح، وأهل البئر المطوية من بقية ثمود، وثمود وأهل الأحقاف، وفرعون مصر، وأصهار لوط، وأهل مدين أصحاب الأشجار الكثيرة، وجماعة تُبَّع، كل واحد من هؤلاء المذكورين جحد الرسالة، وأنكر البعث؛ فاستحقوا كلمة العذاب، ونزل بهم أليم العقاب.

ما ترشد إليه الآيات:
1- اتفاقُ الرسلِ على البعث.
2- إنكارُ الأممِ السابقة للبعث.
3- تكذيبُ رسولٍ واحدٍ تكذيبٌ للرسل كلهم.
4- تدميرُ مَنْ كَذَّبَ بالبعثِ.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 49.77 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 48.07 كيلو بايت... تم توفير 1.71 كيلو بايت...بمعدل (3.43%)]