حول الحياة والنوم والموت! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الأمة بين سنتي الابتلاء والعمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 918 )           »          التحديات التي تواجهها الثقافة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 901 )           »          إنفاق للصد عن سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 870 )           »          مفعول به مكروب! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 876 )           »          يغالطون بقولهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 863 )           »          الدور المفقود للنساء في العصر الحديث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 928 )           »          مسلمات في مقدمة الصفوف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 899 )           »          قراءة في كتاب «المواثيق الدولية وأثرها في هدم الأسرة» للدكتورة كاميليا حلمي محمد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 887 )           »          تحرير المرأة.. المعنى والمأمول بين الشريعة والحداثة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1154 )           »          حركة المرأة المسلمة في الدعوة.. الهجرة النبوية أنموذجاً (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1132 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 06-07-2019, 01:49 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,884
الدولة : Egypt
افتراضي حول الحياة والنوم والموت!

حول الحياة والنوم والموت!

أحمد كمال قاسم


صحيح أننا أكثر حياة من الطبيعة الجامدة، من الصخور والجبال، لكننا نموت وتتآكل أجسادنا أسرع كثيرا مما تتآكل هذه الصخور وتلك الجبال، وهي تظل على هيئتها ملايين السنين، بينما نتلاشى نحن في بضع عقود على الأكثر..! إنها ضريبة أن نكون أكثر حياة - في بحر حياتنا - من الطبيعة الجامدة .. الضريبة أن تتلاشى أجسادنا وتتوارى بينما تعمِّر هي ولا تتغير هيئتها.
.
إن الحياة عزيزة غالية، فحتى في بحر عمر الحي لا يستطيع أن يحيى دون قصاص تقتصه الدنيا من حياته على هيئة ميتات قصيرة اسمها النوم، فحتى قبل موتنا ندفع هذه الضريبة عن حياتنا كل يوم بأن نقتص منها ثلثها تقريبا في ميتات نومنا المؤقتة، وذلك إلى حين الموتة الكبرى لأجسادنا.
.
إن هذه هي شرعة الحياة في دنيا ليست من طبيعتها الحياة، لذا لا فرار من الموت إلا بالموت ذاته! فبعد الموت تتحرر أرواحنا من الأجساد الدنيوية، تتحرر مما يجلب لها الموت فتحيا حقا، لأنها تترك للدنيا ما اقترضته منها رغما عنها، ثم تذهب للآخرة، حيث يموت الموت، وتخلد الحياة! فيرد الله علينا أجسادنا لكن هذه المرة من طبيعة الآخرة، طبيعة ليس فيها موت، فنحيا أبدا في الجنة كنوع من الحياة فوق الحياة، أو نحيا أبدا في النار كنوع من الحياة دون الموت!
.
اللهم اهدنا الصراط المستقيم، صراط الحياة فوق الحياة، صراط الذين أنعمت عليهم ليكونوا في أحسن تقويم، ونعوذ بك من دركات النار التي تهبط في قيعان ما دون الموت، تهبط في صراط المغضوب عليهم والضالين ليكونوا في أسفل سافلين!
.
اللهم آمين
.
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 45.81 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.14 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.64%)]