خطيبي كان غارقا في المعاصي - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5339 - عددالزوار : 2736270 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4944 - عددالزوار : 2086101 )           »          إشارات قرآنية إلى الانتفاع بالثروات الطبيعية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 74 )           »          The interpretation of Surat Al Masad (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 74 )           »          تفسير سورة المسد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 47 )           »          The stance of the Glorious Qur'an from luxury and the sybarites (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 54 )           »          موقف القرآن الكريم من الترف والمترفين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 54 )           »          الشيخ عبدالحميد بن باديس ونموذج صحافة الكفاح الوطني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 61 )           »          من أعلام أئمة الهدي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 30 - عددالزوار : 41 )           »          سباق النانومترات.. كيف ستغير الرقائق متناهية الصغر أداء هاتفك القادم؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 88 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 26-06-2019, 01:34 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,019
الدولة : Egypt
افتراضي خطيبي كان غارقا في المعاصي

خطيبي كان غارقا في المعاصي
أ. رحمة الغامدي




السؤال



ملخص السؤال:

فتاة مخطوبة، ولديها مشكلتان؛ الأولى: أنها تشك أن خطيبَها ضعيف الشخصية وسلبي، والثانية: أنه ارتكب المحرمات والكبائر، وتسأل: هل أُكمل معه أو لا؟ خاصة أنه أخبرها بأنه رجع عما كان يفعل.



تفاصيل السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاة مخطوبة، ولدي مشكلتان:

الأولى: أن خطيبي قريب زوجة أخي، وهي تُحدث مشكلات كثيرةً، وتنقُل الكلام بين الناس، وتروِّج للشائعات، وإذا أخبرتُه بذلك يقول لي: "كبّري دماغك، هذا كلامُ نساء"، وأنا أخاف أن يكون سلبيًّا، وتكون هذه عادته.




الثانية: لا يوجد خطأٌ إلا ووقَع فيه؛ علاقات نسائية، ومخدرات..




لكن كل ذلك كان قبل أن يعرفني، وعندما عرفني وأحبني ترَك كل هذه الأشياء، حكى لي هذا بعد الخطوبة.




أخاف أن يكون كاذبًا، أو يرجع إلى ما كان يفعل قبل الزواج، وما يجعلني أخاف أو أشك فيه أنه يطلُب مني أن أحضنه أو أقبِّله، وأحيانًا أوافق لأني أحبه جدًّا!




فأخبروني هل أُكمل معه أو لا؛ أخاف على حياتي معه بعد الزواج؟


الجواب



الحمدُ لله ربِّ العالمين، وبه نستعين.

بدايةً أشْكُر ثقتك ، سائلة الله أن نكونَ عند حُسن ظنكم.




عزيزتي، الحبُّ أجمل ما في الحياة، لكنه ليس الحياة، والحياة تسير لأننا نحب الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم، ولأننا نحب أنفسنا وأمهاتنا وأطفالنا وغيرهم.





وفي الحياة الزوجية الحبُّ رُكْنٌ أساسيٌّ منها، لكنه ليس كل شيء، فهناك أمورٌ تقدَّم على الحبِّ، أهمُّها إرضاءُ الله عز وجل؛ لذلك أريدك أن تسألي نفسك: هل زواجك من هذا الشخص الذي تحبينه يرضاه الله؟




أنت تضحين بنفسك، بسعادتك، بأطفالك مستقبلاً، نعم فالفتاةُ عندما تختار زوج المستقبل فهي تختار طريقًا إما للسعادة، وإما للهموم والظن والغيرة والدمار.




غاليتي، أنت غالية، فلا تلقي بنفسك في التَّهْلُكة؛ لذلك أوصيك بالتالي:

استخيري الله عز وجل في الزواج من هذا الشخص.




أكْثِري من الدعاء والاستغفار والصدقة، وثقي بأن الله لن يضيعك، وأنه معك متى ما أردتِ رضاه، فهذا الرجلُ أخلاقُه كما تقولين لا تُرضي الله، وأنت تحبينه، وحين تقدمين رضا الله على رضا نفسك فلن يضيعك الله.




ثقي أن حياتك الزوجية تحتاج إلى زوجٍ وأبٍ مستقبلاً لأبنائك يكون صالحًا، يُعَلِّمهم أمور حياتهم، لا يعلمهم الأخلاق السيئة.




لا تقولي لي: وعدَك بأن يترك ما كان يعيش فيه، فهذا احتمالٌ، ولا تبني حياتك على احتمالات، ومن ثم تشتكين منه لأنك ستعيشين مع أخلاقه أكثر من حبه لك.




انظري للإيجابيات والسلبيات، فإذا كانت الإيجابيةُ الوحيدة أنه يحبك، فهذه لا تكفي، فكوني أكثر واقعية، وإن اخترت الزواج فلا بد أن تتحمَّلي تعبات قرارك.




بُنيتي، ربما قسوتُ عليك بعض الشيء، ولكن هذه وصية مِن قلبٍ مُحِبٍّ، وفي أسوأ الأحوال إن لم تستطيعي رفضه فلا تتزوجي الآن، بل قومي بتأخير الزواج قليلاً.




وأما ما يخُص زوجة أخيك، فالتجاهُل والتغافُل وعدم إظهار أنك تتضايقين مِن تصرُّفاتها – علاجٌ لها، بل هو أسلوب راقٍ، وله نتائجُ قوية.




اشغلي نفسك بأمور تعود عليك بالفائدة، وطوِّري من نفسك بالقراءة وبتقديم أعمالٍ تطوعيةٍ ترتقي بفكرك وتستفيدين بها من خبرات الآخرين.





سائلة الله لك التوفيق والسداد

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 65.05 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 63.33 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.64%)]