الابتلاء للمؤمن الصابر - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مفهوم المبين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          واتساب يواجه المحتالين.. تنبيه فوري عند تلقي رسائل من أرقام دولية مجهولة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 56 )           »          كيف تغير ميزة إعادة ترتيب الشبكة طريقة عرض حسابك على إنستجرام؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          جوجل تتيح الانضمام لاجتماعات «Meet» على أجهزة iOS دون تسجيل حساب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          قبل بيع موبايلك.. تعرف على طريقة إعادة ضبط المصنع في iPhone بسهولة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          iOS 27 يوسع قدرات آيفون..تحسينات جديدة في الأداء والرسائل والـ AI (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          ميتا تراهن على النظارات الذكية.. خطوة جديدة نحو عصر ما بعد الهواتف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          تعلم NotebookLM.. كيف تحول أفكارك إلى برزنتيشن احترافى فى دقائق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 46 )           »          ميزة أمان جديدة في واتساب للمستخدمين قبل بدء المحادثات.. تفاصيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 46 )           »          من رسم الصور إلى فحص البشر.. Midjourney تكشف جهازًا يمسح الجسم بالكامل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 36 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 25-06-2019, 04:14 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,779
الدولة : Egypt
افتراضي الابتلاء للمؤمن الصابر

الابتلاء للمؤمن الصابر


يس عبد الوهاب


إنَّ يوماً عنده
مثل أعداد السنين
ليس إلا مثلهُ
يحمل الحزن الدفين
لا تقل لي كيف يحيا
فيه عزم لا يلين

فيه روح الحب تسرِي
من ضياء المرسلين
إنه هو، به يتأسى المبتلون، ويتصبر الصابرون، ويترحم عليه المترحمون. آتاه الله ثباتاً في القلب، وحكمة في العقل وعزماً على الشدائد، وبأسـاً في السيطرة على النفس. قانعاً لا يتشكى راضياً لا يتسنى؛ ترى حياته بؤساً ويراها نعيماً، قد شقي لينعم غيره. إذا افتقر إلى شيء تعفف عن معطيه، وإذا طُلِب منه شيءٌُ تعقب سائله. لا يرى سعاته إلا في سعادة غيره.
يعلم أنه عما قريب مفارق وبالأنبياء لاحق؛ فسعادة باقية خيرٌ له من حياةٍ فانية. إذا ابتُلي في ماله ونفسه حَمِد الله، وإن أصيب في ولده احتسب بالله، وإن أصابه مكروه صبر، وإن جاءه خيرٌ شكر.
يرسم للدنيا طريقها وتهون عليه أهوالها. صمتُه فكراً ونظره عبراً، إذا مات ظلت ذكراه باقية وإن عاش يرى حياته فانية.
يأتمُّ به خَلَفه، ويقتدي بسلفه، ويخلِّده كل مكان تركه.
إنه شهيد الحياة لا يؤبه به وهو عند الله عظيم.
الحاقدون عليك قليل، والشامتون فيك كثير.
كل المصائب قد تمرُّ على الفتى
وتهون غير شماتة الحُسَّادِ
فما أعظم الابتلاء للمؤمن الصابر! يرفع الله به ذِكرَه ويضع عنه وزره؛ فلا خير في جسم لا يبتلى ونفس لم تختبر. نقَّاك الله فاصطفاك، فضَّلك على كثير ممن خلق؛ فأكثر الناس ابتلاءً الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل.
ابتلي الأنبياء - عليهم السلام - بأقوامهم فصبروا على ما كُذبُوا به حتى أتاهم نصر الله.
وابتُلي أيوب - عليه السلام - في بدنه وماله وأهله فصبر ودعا ربه فاستجاب الله له وكشف ما به من ضُرٍّ وآتاه الله أهله ومثلهم معهم.
إن كُلاّ منا يكره الابتلاء من حيث هو ابتلاء، لا من حيث هو فعل.
ولعظيم أجر الابتلاء غلط من ظن أنه يدعو الله به.
سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم عليّاً يقول: «اللهم! إني أسألك الصبر». فقال صلى الله عليه وسلم: « «لقد سألتَ الله البلاء فاسأله العافية» »[1].
ومن وقع عليه الابتلاء فصبر نال ما يرجى من الثواب على الصبر، ومن حصل له النعيم فشكر نال من الثواب على الشكر. ورُبَّ غني شاكرٍ أفضل من فقيرٍ صابر.
يقول الإمام الغزالي: (بين الصبر والشكر ارتباط وثيق؛ فإذا وقع بصره على حرام فصبر كان شاكراً لنعمة العينين وإن أتْبَع النظر كفر نعمة العينين).
وحكي عن سمنون الزاهد أنه قال:
وليس لي في سواك حظٌّ؛
فكيفما شئت فاختبرني.
فأصيب بعد هذا البيت بعلة خطيرةٍ كان بعدها يدور على الأبواب ويقول للصبيان: (ادعوا لعمكم الكذاب). فليكن لنا في الأنبياء قدوةٌ حسنة.
{ {رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً} } [البقرة: 201].
[1] أخرجه الترمذي.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 61.00 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 59.28 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.81%)]