أجواء إيمانية تستوجب الترسيخ الدائم - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5329 - عددالزوار : 2729993 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4934 - عددالزوار : 2079035 )           »          تفسير سورة الفاتحة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 12 - عددالزوار : 873 )           »          قصة النسخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 51 )           »          غزوة أحد: نصر أم هزيمة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          الإنفاق على النفس بنية التعفف والتقوي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          شرح أسماء الله الحسنى المسألة الأولى المعنى العام لاسمي [الله، الإله] (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          دعاة الفتنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          "فطل" مشروع بلا تكلفة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          ساعة العسرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 08-06-2019, 09:53 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,599
الدولة : Egypt
افتراضي أجواء إيمانية تستوجب الترسيخ الدائم

أجواء إيمانية تستوجب الترسيخ الدائم
نايف عبوش



جميل أن يؤدِّي الصائم عبادة فريضة الصيام باجتهاد يتناغم مع جو نفحات هذا الشهر الفضيل؛ فيحرص ليس فقط على الانقطاع عن الطعام والشراب، بل على ترك بذيء الكلام، وهجر الفسوق، وترك الانخراط في جدل عقيم في أمور لا تُسمن ولا تُغني من جوع؛ تمشيًا مع التوجيه النبوي الكريم: (فإذا كان يوم صوم أحدكم، فلا يرفث ولا يصخب).

ويذهب إلى أبعد من ذلك بأن يعتمد منهجًا قويمًا شاملًا في السلوك، يتجسد في الاستقامة المطلقة لله في العبادة، على مقتضى مراد الله تعالى من قوله: ﴿ فَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ ﴾ [هود: 112]، واعتماده ذلك الأمر الرباني البليغ منهجَ عملٍ دائم في سلوكه اليومي طول حياته!

ونلاحظ أن هِمَّة التدين عند بعض المسلمين، تتصاعد بشكلٍ غير مألوف في شهر رمضان المبارك، في حين نجدها تتخامد في غير رمضان من شهور السنة، فغالبًا ما نرى المساجد في شهر رمضان مكتظة بالمصلين؛ حيث يحرص الكل على حضور الصلاة جماعةً في المسجد في الأوقات الخمسة، كما نراهم يؤدون صلاة التراويح جماعة أيضًا، كما نجد البعض يكثر من تلاوة القرآن الكريم، والحرص على ختمِه أكثر من مرة خلال شهر رمضان، إضافة إلى الاهتمام بحضور الدروس الدينية، والحرص على سماع المواعظ، ومتابعة حلقات التفقه في الدين، وغيرها من مجالات العبادة، ولا شك أن ذلك الاهتمام الجاد بأمور العبادة في شهر رمضان المبارك، هو مظهرٌ من مظاهر النفحات الإيمانية في الذات المسلمة التي تتفاعل مع الأجواء الروحية لهذا الشهر الكريم بتكثيف العبادة على نحو استثنائي.


وما دامت العبادة في منهجية الدين القيم تقوم على قاعدة الديمومة في الأداء، استنادًا إلى قول الله تعالى: ﴿ وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ ﴾ [الحجر: 99]، فلا ريب أن المطلوب من المسلم النظر من جديد في ظاهرة التعبد الموسمي التي باتت سمة واضحة لنمط تعبُّد الكثير من المسلمين في وقتنا الحاضر، وأن يحرص على اعتماد نهج العبادة الدائمة بشعائرها المعروفة، وترسيخه في حياته اليومية دون انقطاع، وبالشكل الذي يقرِّبه زُلفى من الفوز برضوان الله تعالى والظفر بمغفرته.





__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 56.45 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.73 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.04%)]