الاستعداد للشهر الفضيل - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تعجيل زواج الشباب.. ضمانة للأمن المجتمعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 173 )           »          زواج الأطفال.. بين فلسفة التشريع وتضليل المصطلح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 183 )           »          كيف تحولين بيتك إلى مرج للزهور؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 197 )           »          قوانين الأحوال الشخصية العربية.. بين الواقع والمأمول (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 200 )           »          اصطياد المطلَّقات على شبكات التواصل الاجتماعي! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 204 )           »          المرأة الرخيصة قرينة التحرش الإلكتروني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 215 )           »          وقفة للتأمل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 235 )           »          المستشرقون والعقيدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 230 )           »          النتاج الثقافي بين الإبداع الذاتي والإنشاء الآلي بالذكاء الاصطناعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 232 )           »          أنثروبيك تعمل على ترقية وضع صوت روبوت الدردشة "كلود" بنماذج أقوى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 234 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-06-2019, 11:17 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,676
الدولة : Egypt
افتراضي الاستعداد للشهر الفضيل

الاستعداد للشهر الفضيل
فاطمة الأمير






أحد عشر شهرًا وبعضنا يضع لافتة عنوانها التغافل والكسل، لدرجه شعورهم بأن الجسد مثقل من كثرة الأعباء الدنيوية والذنوب المتراكمة، وقد جفت العيون من قلة الدموع، وأصبح القلب خرابًا كقطعة أرض هجرها صاحبُها، فأصبحت من قلة السقي موحشةً، وقد امتلأت النفس بالمتاهات، فأصبحت الروح أسيرة مقيدة بكثرة الذنوب، فأحد عشر شهرًا ليست بالقليلة ففيها أحداث وقصص ومواقف وعبر، فاحذر أخي الصائم أن تضيع بدايتك، فتكون النهاية حسرة وألَمًا على ما فرَّطت من كنوز وغنائم.



إخوتي في الله، ربما لن تنهمر الدموع من أول يوم، ولن يخشع القلب من أول ليلة، ولن يكون اللسان ذاكرًا وخاتمًا من أول لحظة، فميلادك يحتاج إلى عملية إنعاش وتدريب، وانطلاقة من جديد.



وليكن إنعاش القلب وإحياؤه قبل رمضان بوقت كافٍ، فهنيئًا لمن تدرب وتمرَّن على فك حصار شهوات وشبهات النفس، ودفع بها بعيدًا عن نفسه، وانطلق ليحتضن رمضان بقوة.



يقول أحد السلف: "رجب شهر البذر وشعبان شهر السُّقيا، ورمضان شهر الحصاد".



فليكن استعدادنا من شهر رجب يليه شعبان؛ قال الله عز وجل: ﴿ إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ ﴾ [التوبة: 36].



والأشهر الحرم هي (ذو القعدة وذو الحجة ورجب والمحرم)، وقد سُميت هذه الأشهر حُرمًا؛ لأن الله سبحانه وتعالى حرَّم فيها ارتكاب المعاصي والقتال، وانتهاك الحرمات، فشهر رجب من الأشهر الحرم، فإذا كانت المعصية محرمة في باقي شهور السنة، فهي في شهر رجب أشد تحريمًا؛ لما فيها من ظلم للنفس عند ارتكاب المعاصي، فقال الله سبحانه وتعالى: ﴿ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ ﴾ [التوبة: 36].




ولكن علينا ألا نختصه بعبادة، فلم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه اختص شهر رجب بعبادة، كأن عدَّد من الختمات، أو أكثر من الصيام والقيام والصدقة، أو اختصه بأداء العمرة، وإن كانت هناك أحاديث، فهي إما موضوعة أو مكذوبة. ومن الأخطاء الكبيرة: الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج، والواقع أنه لم يثبت في أي حديث أنها في شهر رجب.



فكل ما علينا إخوتي في الله أن نستعدَّ فقط، وأن نمتنع عن ارتكاب المعاصي وعدم تخصيص أي عبادة في هذا الشهر الحرام، فلنحرص في هذا الشهر على تعديل نمط حياتنا، وإيقاف أي تعديات على أنفسنا؛ لكيلا نظلمَها بفعل الذنوب، ولكي ندخل رمضان أيضًا بثوب أبيض نقي، فيكون بمثابة ميلاد جديد لنا ولقلوبنا؛ ليصبح القلب قريبًا من ربه بعدما غُسِل ونُقِّي من آثار المعاصي والذنوب، وتكون حياتنا بداية جديدة وموفقة بمشيئة الرحمن.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.49 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.82 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.51%)]