بداية حياة جديدة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أدب الصائم مع القرآن الكريم.. تلاوةً وتدبرًا وعملًا ---- تابعونا فى رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          وصايا خاصة بالصيام والصائمين ____ يوميا فى رمضان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 32 - عددالزوار : 72 )           »          دور القيادات الإدارية في تحقيق أهداف التنمية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          ضوابط النقد بيْن الإفراط والتفريط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          إياكــم والدمـار! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          هدايا العمال غلول (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          الأربعون الفلسطينية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 10 - عددالزوار : 1318 )           »          قواعد لحل مشكلات أطفالنا التربوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          ما ذمه القرآن من أخلاق الإنسان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 6 - عددالزوار : 886 )           »          الأمن الاجتماعي ضرورة بشرية وركيزة حضارية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى الشباب المسلم
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الشباب المسلم ملتقى يهتم بقضايا الشباب اليومية ومشاكلهم الحياتية والاجتماعية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-06-2019, 11:14 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 177,559
الدولة : Egypt
افتراضي بداية حياة جديدة

بداية حياة جديدة

فاطمة الأمير



رمضان موسم من أهم مواسم الطاعات والخير والبركات، موسم البر والتقوى وصلاح القلوب وتقويم النفوس، موسم الغنائم الباردة، فالعاقل من اغتنمها والخاسر مَن ضيَّعها، هي أيام معدودات تأتي محملة بالعطايا وبكل خير، فتكون بداية جديدة ومولدًا جديدًا لكل من ابتعد عن درْب الهداية، أو بداية لكل من أخطأ يومًا، وأخذته دوَّامة الحياة، وابتعد عن طريق الله، متجرعًا مرارة الفقد وعدم القرب والمناجاة، ولكننا مهما ابتعدنا تظل رحمة الله بنا قريبة وعظيمةً، فيبعث لنا مواسم الطاعة؛ لنتدارك بها ركْب الصالحين، وننعم بالفوز العظيم، فهنيئًا لمن غلبه الشوق لنفحات وليالي رمضان.

مَن منَّا عند اقتراب هذا الشهر الفضيل لا يشعُر بتسارع نبضات قلبه؟ وكلما زادت أيامه اقترابًا رويدًا رويدًا، تراه يتطلع بشوق ولهفة إلى جنة لياليه؛ فشهر رمضان جنة المسلم في الدنيا، وبوابة العبور لجنة أعظم في الآخرة، فهي أيام معدودات، أيام قليلة في العدد عظيمة في الأجر والثواب، فالخاسر من ضيَّع هذه النفحات وغفل فيها عن الطاعات، وخرج منها مفلسًا من الحسنات.

ولكن أختي وأخي في الله، لكي ندخل ونتعايش مع جمال الأُنس والقرب في ليالي هذا الشهر الكريم، علينا أن نكون على أُهبة الاستعداد لأعظم شهر في العام كله، ولنتأمل هذه الآية الكريمة: ‏ ﴿ وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً [التوبة: 46].


فلنعد له برنامجًا متميزًا، ونخطط له من قبل أن يأتي، ونُرغم أنفسنا على العبادة والتذلل إلى الله، وقبل كل هذا فلنسرع إلى الله ونبادر إليه بالتوبة، ولتكن توبتُنا صادقة يسبقها الندم، مستجيرين واقفين بين يديه، نطلب المغفرة والرحمة والعفو؛ ولا نكون ممن قال الله فيهم: ﴿ وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ [التوبة: 46].



ولكن لنجعل حالنا في رمضان كحال الصحابة والسلف الصالح، فقد كانوا يعدون له من قبل أن يأتي عليهم، وكانوا يفرحون بقدوم رمضان، ويظهرون السرور والبشر؛ لأن رمضان من مواسم الخير الذي تفتح فيه أبواب الجنان، وتُغلق فيه أبواب النيران، وهو شهر القرآن، لذا كانوا يفرحون مصداقًا لقوله تعالى: ﴿ قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ﴾ [يونس: 58]، لنكن في رمضان مثلهم، ولنصنع لأنفسنا من العبادات أجنحة تطير بها قلوبنا مشتاقة للسماوات العلا، ولنجعل أنفسنا تشتهي رائحة الجنة، فإذا كنا ننوي بداية جديدة لقلوبنا في رمضان؛ علينا أولًا بالتوبة والمبادرة والعزم على ترك المعاصي، وأن نأخذ عهدًا على أنفسنا أن تكون حياتُنا في رمضان بدايةً جديدة بقلب جديد نقي مُقبل على طاعة الله، يسعى إلى التغيير والانطلاق لحياة مثقلة بالحسنات، ولتكن انطلاقتنا في رمضان يسبقها العمل والتعود على العبادات في شهر شعبان.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.44 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 45.77 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.52%)]