حق الطفل.. - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أنواع المقاصد باعتبار حظ المكلف وعدمه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          حكم الفحش في القول والفعل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          حروف الصلة في القرآن الكريم ودورها في الإعجاز البلاغي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          والنجم إذا هوى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          تأملات في قوله تعالى: {مُتَّكِئِينَ فِيهَا عَلَى الْأَرَائِكِ لا يَرَوْنَ فِيهَا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          فتح القسطنطينية.. إستراتيجية الفتح وعبقرية الفاتح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          العفاف.. بين مسؤولية الفرد والدولة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 48 )           »          الزواجُ.. أقوى حصونِ النجاةِ من مخاطرِ «الإباحية الإلكترونية» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 46 )           »          وسائل التواصل الاجتماعي.. وفشل الزواج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 46 )           »          التأصيل الإسلامي لإسهام العبادات في إسعاد الأسرة المسلمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 350 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > روضة أطفال الشفاء
التسجيل التعليمـــات التقويم

روضة أطفال الشفاء كل ما يختص ببراءة الأطفال من صور ومسابقات وقصص والعاب ترفيهية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-05-2019, 02:29 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,040
الدولة : Egypt
افتراضي حق الطفل..

حق الطفل..


نجلاء على هيكل




بينما كنت أقرأ سيرة الرسول عليه الصلاة والسلام وعنايته بالأطفال في الأعمار الصغيرة استوقفني حديث له عن حق الطفل وهو:

عن سهل بن سعد رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى بشراب فشرب منه، وعن يمينه غلام، وعن يساره أشياخ، فقال للغلام: "أتأذن لي أن أعطي هؤلاء؟" فقال الغلام: لا، والله لا أوثر بنصيبي منك أحداً، قال: فتله (وضعه) رسول الله صلى الله عليه وسلم في يده(1).

فنجد في هذا الموقف كيف أن الرسول عليه الصلاة والسلام، لم يتهاون في حق الطفل، وقدم حق الأكبر سناً عليه، بل سأله وطلب منه السماح، وحينما رفض أعطاه حقه دون لوم، أو عتاب.

وكما أننا نعلم أن تقديم الأيمن سنة عامة، ولم يشأ الرسول عليه الصلاة والسلام ليغيرها لأن الجالس بجواره غلام.



ويتضح لنا من هذا الحديث عدة أمور وهي:

الأول: عدم استهانة الرسول صلى الله عليه وسلم بالأطفال.

الثاني: تعليمه إيانا حق الأطفال، لما لهذا الأمر من نتائج ايجابية على الأطفال في المستقبل، حيث نعمل بهذا على رفع الروح المعنوية لهم، وبالتالي دفعهم للثقة بأنفسهم، مما يعمل على تمسكهم بحقوقهم، وبالتالي سينعكس هذا علينا نحن الآباء في المستقبل، من برهم لنا، ففاقد الشيء لا يعطيه، وبالتالي إعطاء الحقوق للآخرين كل على حسب مكانه من مهنيين أو حرفيين.

الثالث: حق الأطفال في الجلوس في مجلس الكبار، والتعلم من دروس ومجالس العلم.

الرابع: بعث الطمأنينة في قلب الأطفال، لوجودهم مع آبائهم، لأنهم الأكثر دراية بتصرفاتهم، وهذا سيعمل على عدم شعورهم بالخجل.

وهذا هو خليفة المسلمين أبوبكر الصديق يقتدي بالرسول عليه الصلاة والسلام، قال الإمام الذهبي: قال أبو بكر الصديق: امض يا أسامة في جيشك للوجه الذي أمرت به، ثم اغز حيث أمرك رسول الله صلى الله عليه وسلم من ناحية فلسطين..... ولكن إن رأيت أن تأذن لعمر، فاستشره واستعن به فافعل، ففعل أسامة.

فأبو بكر الصديق رضي الله عنه كان في الستين من عمره، وأسامة بن زيد في الثامنة عشرة من العمر، ومن هذا الموقف نجد تواضع أبو بكر الصديق، وإعطاء الحق لقائد الجيش للتصرف كيفما يشاء لما يراه في صالح الموقف.

ومن ضمن الحقوق التي علمنا إياها رسولنا الكريم حق الطفل في اللعب لأن كثرة الاستذكار تميت القلب، والقليل من الترفيه للنفس سيعمل على استعادة النشاط الذهني وترك الخمول والكسل، فقد كان للسيدة عائشة العديد من الألعاب التي تخص البنات وحينما تزوجها الرسول صلى الله عليه وسلم، لم تتركهم وإنما أخذتهم معها إلى منزل رسول الله، ولم يترك الرسول عليه الصلاة والسلام الجانب الرياضي للأطفال لم لهذا الجانب من تأثير في نفوس الأطفال بل كان يرتب لهم بعض المسابقات الرياضية كتحفيز وتشجيع لهم، لخلق روح المنافسة بينهم.

ومن ضمن حقوق الأطفال مناداتهم بأسمائهم بل كان عليه الصلاة السلام يناديهم بأحب الأسماء لديهم كل على حسب عمره.

إن سيرة رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم ترشدنا للتربية الصحيحة للأطفال، حيث إنها لم تترك أي شيء يخص الطفل في جميع جوانب الحياة إلا ذكرتها لنا، لذلك وجب علينا التمسك بها والسير على خطاها لنفوز بمرضاة الله سبحانه وتعالى في الدنيا والآخرة.

ـــــــــــــــ ـــــــــــــ


1ـ البخاري، كتاب الهبة 2415

2ـ سير أعلام النبلاء- سير الخلفاء ص23.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.52 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.85 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.44%)]