أيتام في حياة آبائهم !! - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         عن النسوية و«الريد بيل».. الحصاد المر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          «قم أبا تراب».. الحل الأمثل للمشكلات الزوجية! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          دروس زوجية من حدث الهجرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          من روائع الاشتقاق.. قراءة بيانية في قوله تعالى {فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          الدلالة الصرفية لـ«المحيض» وطبيعة الاعتزال بين الزوجين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          بين «سحر البيان» و«بيان السحر».. كيف حددت اللغة مصير الساحر؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          تخريج حديث: من مس ذكره فليتوضأ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 4 - عددالزوار : 458 )           »          الملامح التربوية المستنبطة من قوله تعالى: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5342 - عددالزوار : 2737956 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4946 - عددالزوار : 2087595 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأمومة والطفل
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأمومة والطفل يختص بكل ما يفيد الطفل وبتوعية الام وتثقيفها صحياً وتعليمياً ودينياً

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 06-04-2019, 04:59 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,108
الدولة : Egypt
افتراضي أيتام في حياة آبائهم !!

أيتام في حياة آبائهم !!

بقلم: عواطف العبيد



أتعجب من كثرة المشكلات التي تردني من بعض الأخوات ، وشكواهن من تصرفات الأزواج وانشغالهم الدائم عن المنزل والأولاد بأمور قد لا تعود على الإنسان بالنفع الذي يستحق أن يفرط مقابله بمسئولياته، ومن ذلك السهر على شبكات الإنترنت والبقاء خارج المنزل إلى منتصف الليل، فمن الاستراحات والمقاهي إلى لعب الورق وغيره.... إلا أن عجبي يزداد حينما أبحث عن الأسباب وراء هذه الظاهرة وشيوعها بهذا الشكل المزعج، فلا أجد خلفها إلا حب إضاعة الوقت وعدم الرغبة في تحمل المسؤولية من هؤلاء الأزواج .
فحينما خصص الله سبحانه وتعالى لكل من المرأة والرجل أعمالاً وحدوداً، جعل "القوامة" في يد الرجل ليقود سفينة الحياة نحو شاطئ الأمان ، ويقوم بكل ما تمليه عليه الحياة الزوجية من مسؤوليات وتكاليف، ولا يرى في ذلك حرجا، ولنا في رسول الله – صلى الله عليه وسلم – أسوة حسنة، فقد كان في خدمة أهل بيته حتى إذا سمع النداء انشغل عنهم بالصلاة.
هذا هو الفهم العميق للقوامة والمسؤولية ، أمَّا من يخرج كل مساء لإضاعة الوقت والجهد والمال بلا نفع فإنَّه حتماً مفرط ، لم يفهم من القوامة إلا ظاهر اللفظ، فإحضار ما يقتات به الأولاد من طعام أو دواء ، ثم الانصراف عنهم والانشغال بتوافه الأمور لا يعدُّ قوامة ، ولا حفظاً للأمانة التي جعلها الله في عنقه.
فأين هو من زوجة خرجت من بيت أهلها تبحث عن المودة والرحمة، فما وجدت إلا جدران المنزل تبث إليها شكواها، أو جهاز تنتقل بين قنواته ليكتمل الضياع الأسري.!!
وأين هو من ابنه المراهق أو ابنته المراهقة ؟! بل أين هو من ابنه الرضيع أو طفله المريض الذي يحتاج إلى حنانه وعطفه ورعايته بجانب والدته القلقة التي إن أحسنت التصرف - بعد أن ضاقت بها السبل – اتصلت بأهلها للحضور لخدمتها ومعاونتها، فغالباً ما يقوم الزوج بإغلاق جواله حتى لا يزعجه أحد أو يعطله عن سهراته الترفيهية !!
أين هو من فرح أبنائه ومناسباتهم السعيدة ؟! أين هو عند حاجتهم إليه للتعليم والتربية؟! أين هو ليمسح دمعة الحزين ويزيل عناء المتعب ويشارك السعيد أفراحه وآماله؟
ما أصعب أن يعيش الأبناء أيتاما في حياة آبائهم، وما أصعب أن يكبر الإنسان ويبلغ به العمر عتياً ثم يبحث عن أبنائه فلم يجدهم حيث ينشغلون عنه بما كان يشغله عنهم !! فمن يزرع اليوم يحصد غداً، فأحسن الزرع إن كنت عازماً على الحصاد في يوم ما .


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 57.27 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 55.55 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.00%)]