ذنوب الخلوات - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تحديث جديد لنظام أندرويد 16 يسرع من جدول الإصدارات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          احذر إعطاء طفلك موبايل قبل بلوغه 12 عاما.. دراسات تحذر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          7 ألعاب إلكترونية يحذر منها الخبراء.. قد تكون فى جهاز طفلك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          تطوير روبوت بشرى يمكنه لعب كرة السلة مثل المحترفين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          إزاى تخفى استورى الإنستجرام عن الفولورز؟.. فى 3 خطوات فقط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          كيف تحول صورتك الشخصية إلى كاريكاتير ثلاثى الأبعاد بـGemini Nano Banana؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          خطوة بخطوة: تشغيل ChatGPT بصوتك من زر الإجراء فى iPhone (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          بايت دانس تطلق مساعد صوتى بالذكاء الاصطناعى للهواتف الذكية الصينية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          خدمة رسائل جوجل تغير عرض روابط مقاطع الفيديو على يوتيوب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          بخطوات بسيطة.. كيف تكتشف الفيديوهات المولدة بالذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى حراس الفضيلة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى حراس الفضيلة قسم يهتم ببناء القيم والفضيلة بمجتمعنا الاسلامي بين الشباب المسلم , معاً لإزالة الصدأ عن القلوب ولننعم بعيشة هنية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 03-04-2019, 05:37 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 175,102
الدولة : Egypt
افتراضي ذنوب الخلوات

ذنوب الخلوات (المقال الأول)


محمد علي يوسف

المزاوجة بين الطاعة والمعصية سرا فإنها تنقض ذلك التصور البائس وتضع احتمالية وجود الضعف الإنساني في المشهد وليست فقط مسألة اجتراء واستهانة بسمع الله وبصره كما سيحلو للشيطان أن يجعلها الاحتمال الأوحد..


صاحب معصية السر الذي لم يزل الخير متمكنا من قلبه رغم ضعفه أمام معصيته غالبا ما يكون أشد فزعه وأعظم ندمه لأجل شيئين رئيسين..
الأول: أن يموت على ذلك الذنب.
والثاني: أن يكون استخفاؤه من الناس واجتراؤه حين لا يراه إلا ربه نفاقا يتسرب إلى قلبه حتى يتمكن منه في نهاية الأمر.

الحقيقة أن هذا ندم محمود و قلق لابد منه ومخاوف ينبغي ألا يتم التهوين من شأنها الذي قد يورث يوما تمام توبة وكمال أوبة الإشكال أن ذلك القلق وتلك المخاوف قد تتحول إلى أمر من إثنين الأول هو اليأس والقنوط والعجز عن أي تغيير للأفضل والثاني هو اللامبالاة و( تكبير الدماغ ) والمضي قدما في طريق المعصية ما دامت الأمور ( كدة كدة بايظة )..

هذه المخاوف يمكن التعامل معها بشكل إيجابي عام بتحويلها كما قلنا إلى دافع للتوبة والإنابة وبشكل خاص بمواجهة كل نوع من تلك المخاوف عبر علاجه المباشر..

أما خوف سوء الخاتمة والموت على تلك الحال وما يكون عليه ذلك من هوان وفضيحة في الدنيا ثم بعث على تلك الحال في الآخرة كما وردت الأحاديث الصحيحة بذلك..

ويُذكر كثيرا أن من عاش على شيء مات عليه ورغم أن هذا ليس بحديث مرفوع إلا أنها مقولة مشهود من خلال ما لا يحصى أنها تحمل الكثير من الحقيقة..

إذاً فقد يساعد على عدم حدوث تلك الخاتمة على معصية السر ألا تكون تلك المعصية هي غالب حال المرء ألا تكون هي المسيطرة على حياته والأهم على قلبه ألا يكون الأصل فيه عند الخلوة المسارعة لانتهاك محارم الله..

* يضعف أحيانا.
* يفتن أحيانا.
* يزل ويخطيء.
لكن المهم أن يظل ذلك قدر وسعه استثناءً وليس أصلا وحيدا..

أما عن مشكلة اتهام النفس بالنفاق وازدرائها واليأس منها فمن أهم حلولها العملية في نظري طاعة السر طاعة لا يعلمها مخلوق سواك ربك وأنت فقط هذا النوع من الطاعات له أثر عجيب في معادلة معصية السر..

كأنها رسالة ضمنية مفادها: ليس الأمر كله سواد حالك ثمة بصيص من الضوء يلوح في الأفق لعلي ممن خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا فعسى الله أن يتوب علي مع من وعدهم بذلك..

بديل ذلك هو مزيد من احتقار النفس ومزيد من الازدراء لها فإن أدرى الناس بما تفعله هو أنت وكلما نظر إليك الخلق بتقدير علمت أنت من نفسك ما لم يعلموا وبالتالي يزداد الحزن والهوان..

أما المزاوجة بين الطاعة والمعصية سرا فإنها تنقض ذلك التصور البائس وتضع احتمالية وجود الضعف الإنساني في المشهد وليست فقط مسألة اجتراء واستهانة بسمع الله وبصره كما سيحلو للشيطان أن يجعلها الاحتمال الأوحد..
وحينئذ يحدث اليأس والاستسلام وتلك غاية أمانيه وأهم مقاصده..
فإياك أن تحققها له..
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 119.72 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 118.00 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (1.43%)]