أعصابك حديد - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         ماذا تعرفين عن أندرتون البشرة؟.. سر جمالك المخفى وطرق بسيطة لاكتشافه بنفسك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          طريقة عمل 4 صوصات صحية ولذيذة للدايت دون سعرات حرارية عالية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          طريقة عمل 3 أطعمة خفيفة ولذيذة.. مش هتاخد منك وقت فى المطبخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          طريقة عمل 4 أكلات يعشقها الأطفال من المطاعم.. حضريها بسهولة فى المنزل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          باب في الموعظة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          اسم الله (العظيم) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          تخريج حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم قاء فتوضأ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 5799 )           »          {وقيل للذين اتقوا ماذا أنزل ربكم قالوا خيرا} (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          خصال الفطرة.. امتثال وجمال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          كيفية الطلاق المشروع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 29-03-2019, 01:41 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,275
الدولة : Egypt
افتراضي أعصابك حديد

أعصابك حديد




قبل أن أتزوج كانت قريباتي وصديقاتي يحسدنني على هدوئي واتزاني وكانت المتزوجات منهن يترقبن تغير حالي بعد الزواج؟ لكني كنت أتحداهن معتقدة أنه لن يوجد شيء يفقدني أعصابي أو يخرجني عن هدوئي، غير أني بعد أن تزوجت ورزقت بثلاثة أطفال، ومع مرور الزمن بدأت أفقد انضباطي النفسي وقدرتي الذهنية وهدوئي، وذلك للضغوط التي أثقلت كاهلي: فمطالب أطفالي لا تنتهي، وإقناعهم بالنوم كل ليلة أمر مرهق، فضلاً عن مطالب زوجي، وقيامي بالأعباء المنزلية الأخرى. أحياناً كنت أعزِّي نفسي بأن كل الأمهات يتعرضن لما أتعرض له، فكثيراً ما أشاهد غضب الأمهات في الحدائق العامة، وفي الأسواق ومحلات لعب الأطفال، لكنني صممت على أن أستعيد هدوئي ولا أفقد أعصابي مع أطفالي، ونجحت في ذلك بتوفيق الله بعد أن اتبعت الأساليب التالية: لا للغضب: كلما وجدت نفسي في موقف استفزازي تذكرت قول الرسول صلى الله عليه وسلم وهو ينصح أحد الصحابة: "لا تغضب". وكذلك قوله – صلى الله عليه وسلم ـ: "ليس الشديد بالصرعة، ولكن الشديد من يملك نفسه عند الغضب". وقد تيقنت بالتجربة أن غضبي يزيد الأمر تفاقماً، ويشل تفكيري، ويجعلني آت بأشياء أخجل منها بعد ذهاب ثورة الغضب. أتوقف وأتوضأ: عندما أشعر بأنني سأفقد أعصابي مع أطفالي أتوقف عما كنت أقوله أو أفعله، وأتنازل عن بعض أولوياتي وأتوضأ؛ امتثالاً لأمر النبي صلى الله عليه وسلم بالوضوء عند الغضب، وأدعو الله عز وجل، وأتذكر أن كل أم قد تفقد أعصابها وهدوءها من وقت لآخر، عندما تتعامل مع مشكلات بيتها وأطفالها، لكنها تستطيع أن تستعيد هدوء أعصابها بالصبر والدعاء وبرمجة حياتها وتنظيمها. أختلي بنفسي : عندما أفقد صفائي الذهني نتيجة الضغوط أحاول أن أختلي بنفسي في مكان هادئ ـ وليكن غرفتي ـ إلى أن أستعيد هدوئي مرة أخرى. أضع برنامجا: اكتشفت أن غضبي وثورتي مع أطفالي كثيراً ما تعود لتراكم الأعمال والواجبات عليّ، لذا كان من الضروري أن أضع برنامجاً لحياتي اليومية أرتب فيه أولوياتي، ومنذ أن سرت على هذا البرنامج قلت حالات الضغط والإحباط والغضب.
منقول
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.16 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 53.44 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.11%)]