قصة اختراع المال - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         مجاهدة النفس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          حسن العشرة وبذل المعروف بين الزوجين في ضوء الكتاب والسنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          ثلاث جالبة للهلاك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          أعظم النعم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          اسم الله (الرحمن) و(الرحيم) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 17 )           »          ترشيد استهلاك الماء في ضوء الكتاب والسنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          الصداقة بين الوفاء والغدر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          موقف المسلم في الحروب والأزمات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          شركة Google تطلق تحديثا أمنى عاجل لمتصفح Chrome لصد هجمات إلكترونية نشطة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          ميزة القنوات المشفرة في انستجرام..كيف تحمي خصوصيتك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 23-03-2019, 11:02 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,123
الدولة : Egypt
افتراضي قصة اختراع المال

قصة اختراع المال
د. زيد بن محمد الرماني







من أقدم النشاطات في هذه الدنيا، المتاجرة أو تبادل السلع والخدمات التي يمتلكها شخص ما بالسلع أو الخدمات التي ينتجها شخص آخر.





والتبادل الطوعي للسلع والخدمات التي تفيد كلا الطرفين هي أساس الربح والثروة، وتخفيف الحاجة والألم. وجميع المجتمعات تنشغل بهذا التبادل على مستوى معين.





والمجتمعات التي تجري هذا التبادل للقيمة بأعظم درجات الكفاءة، مخففة تكاليف الصفقات ومبسطة التخزين طويل الأمد للقيمة، نجحت أكثر من تلك المجتمعات التي تعيق تبادلاً كهذا.





في الأزمنة القديمة بحث الناس عن وسائل لتسوية الحسابات بشيء ذي قيمة غير السلع المعينة.





وقد أعطى اختراع المال، بكافة أشكاله المتنوعة، دفعة قوية لحجم التجارة كما جعل رأس المال محمولاً لأول مرة.





لا أحد يعرف متى استعمل المال لأول مرة كمستودع قيمة ووحدة حساب، رغم أن شرائع حمورابي تذكر أن الفضة كانت تستعمل لهذه الأغراض.





وقبل ذلك، كانت ثروة الإنسان يعبر عنها بمقدار الأرض أو المواشي التي يمتلكها، ولا يمكنك أن تنقل المزرعة فعلاً.





إن قوة تحويل المال، وقوة الأسواق التي يوفر ويقترض ويشترى ويتبادل هذا المال بعملات أخرى عن طريقها، لا يمكن المبالغة فيها.





فالمال وأسواق المال تخلق التجارة وتعزز وسائل الإنتاج بالسماح باتخاذ الإجراءات من مسافة ليست مكانية فقط، بل مسافة زمانية أيضاً. وهي تحل محل نظام الجغرافيا العرضي بشبكة متزايدة العقلانية لجهود متخصصة، وموارد متنوعة، ومصالح متعاونة.





ومنذ أقدم الأزمنة، رغبت الحكومات في احتكار هذه الوسيلة القوية وتحديد قيمتها في الأسواق التي تتاجر بها. فالسيطرة على العملة كانت تعطي الحكومة نفوذاً كبيراً على أهم جهود مواطنيها المادية. وتنظيم أسواق المال هو تنظيم لموارد المجتمع بأكثر أشكالها ملاءمة وقابلية للاستبدال.





على أن أكثر الإغراءات شيوعاً كانت أن تجعل الحكومات العملة أخف لا أثقل. فقص قطع عملة لجعل قيمتها أقل من قيمتها الاسمية تقليد قديم. وعندما تعلمت الحكومات العجائب التي يمكن القيام بها بطبع النقود، بدأ عهد جديد كلياً. وبما أن عملة الورق ليست لها قيمة في حد ذاتها، سوى قيمة الندرة، فقد كان أسهل (أو هكذا بدا) على الحكومات، وأكثر إلزاماً لها، في أن تتحكم بقيمتها.




لقد حولتنا التقنية إلى مجتمع "عالمي" بالمعنى الحرفي للكلمة. وسواء كنا مستعدين لذلك أم لا، فإن لدى الجنس الآخر الآن سوقاً مالياً ومعلوماتية دولية متكاملة تماماً قادرة على تحويل الأموال والأفكار إلى أي مكان على هذا الكوكب خلال دقائق. فرأس المال سيذهب إلى حيث توجد حاجة إليه، ويبقى حيث يعامل جيداً. إنه سيهرب من التلاعب أو التحكم بقيمته أو استعماله، ولا تستطيع أية سلطة حكومية أن تكبحه لفترة طويلة.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 59.02 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 57.30 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.91%)]