مسألة المنتزهات الحضرية - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5143 - عددالزوار : 2439500 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4733 - عددالزوار : 1759932 )           »          الموسوعة الفقهية الميسرة في فقه الكتاب والسنة المطهرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 129 - عددالزوار : 1406 )           »          هل تبحث عن بدائل لـChatGPT؟.. إليك أفضل الخيارات المتاحة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          تعرف على الفرق بين الـ Wi-Fi 6 والـ Wi-Fi 6E؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          وداعًا لكلمة السر.. مايكروسوفت تعتمد مفاتيح المرور لتسجيل الدخول (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          قبل ما توافق ابنك يلعبها.. تعرف على مخاطر لعبة روبلوكس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          5 أنواع لألعاب روبلوكس آمنة للأطفال تحت 10 سنوات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          كيف تسترجع التاج المخفي على فيسبوك بسهولة؟.. خطوة بخطوة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          خطوة بخطوة ..كيف تخفى ذكريات الفيسبوك لتجنب اللحظات الحزينة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 18-03-2019, 04:42 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 170,035
الدولة : Egypt
افتراضي مسألة المنتزهات الحضرية

مسألة المنتزهات الحضرية

محمد هادفي






إن التطرُّق إلى هذه المسألة، كان من باب التأمُّلِ والنظر إلى المنتزهات الحضرية باعتبارها شيئًا مُعايَنًا ومشاهَدًا في المجتمعات؛ حيث إن المنتزهات الحضريَّة هي الفضاءات التي تُهيَّأ داخلَ التجمُّعات العمرانية، وتمتدُّ عند الاقتضاء إلى الأماكن المتاخمة لها، وتُفتح للعامة بغية التنزُّه والترفيه، وممارسةِ أنشطةٍ ثقافية واجتماعية وتربوية ورياضية.

ولا تُعدُّ المحميات الطبيعية وغابات النزهة منتزهات حضرية.
مِن ذلك أرى وأُلاحظ أن الإنسان - وكأنه بطبيعة فطرية فيه - أقرَّ بحاجته الماسَّة إلى المنتزهات الحضرية؛ حيث إنها مطلبٌ يوفِّر للإنسان فسحةً من الرَّاحة والتحرُّرِ من الأُطُر المكانيَّة والاجتماعية، ويضمن له حريَّةَ الحركة الجسمانيَّة والانطلاق وتنشيط الحواس؛ فيكون بذلك في حالةٍ من الانطلاق تؤسِّس لتعاملِ الإنسان مع الطبيعة ومع الفضاء الممتدِّ، فيعيش الإنسانُ حالةً من الانشراح والراحة، مأتاها: خروجُ الإنسان من حالةِ التقيُّد والارتباط بالأُطُر التي تفرضها عليه المعاملات الحياتيَّة اليومية، وانبثاقُ حالة تفاعله وتأمُّلِه وتعامله مع الإطار الممتدِّ الفسيح.


وهذه الحالة على الإنسان أن يدقِّق النظرَ فيها، كما عليه أن يسعى إلى تدعيمِها فيه فَهمًا ووعيًا بأهميَّتِها فيه، وأن يبحث عن كلِّ السُّبُل التي تعزِّزها فيه وتؤيِّدها؛ أقول ذلك لأنَّه - في الغالب - سرعان ما تتلون تلك الحالة وتتعكَّر بالأُطُر الحياتيَّة للإنسان، ولو فكرًا أو تفكُّرًا.

المنتزهاتُ الحضريَّة حاجةٌ أقرَّها الإنسانُ على نفسه معلنًا مِن خلالها حاجتَه الماسَّة إلى فسحةٍ من التفاعل والتعامل مع الإطارِ الطبيعي الممتد، وعليه أن يَعِي ذلك تعزيزًا بالسُّبُل المتاحة والمدعمة.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 45.65 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 43.98 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.65%)]