مسألة المنتزهات الحضرية - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         4 هدايا من أم المؤمنين عائشة لبنات الأمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          المرأة الجزائرية.. ومخطط التحرر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          خبراء: المناعة الأخلاقية سلاح المرأة لمكافحة سرطان التغريب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          ضوابط في مسألة تحرير المرأة بمفهومه الغربي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          شاهد من أهلها.. كيف سجن الغرب نفسه في وَهْم التحرر؟! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          نشأة علم الثقافة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          أنصفها الله وظلمها العباد ميراث المرأة.. حق ضائع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          رؤية إسلامية لمواجهة البطالة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          مفهوم الثقافة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          هوس تأمين المستقبل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 18-03-2019, 03:42 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 179,989
الدولة : Egypt
افتراضي مسألة المنتزهات الحضرية

مسألة المنتزهات الحضرية

محمد هادفي






إن التطرُّق إلى هذه المسألة، كان من باب التأمُّلِ والنظر إلى المنتزهات الحضرية باعتبارها شيئًا مُعايَنًا ومشاهَدًا في المجتمعات؛ حيث إن المنتزهات الحضريَّة هي الفضاءات التي تُهيَّأ داخلَ التجمُّعات العمرانية، وتمتدُّ عند الاقتضاء إلى الأماكن المتاخمة لها، وتُفتح للعامة بغية التنزُّه والترفيه، وممارسةِ أنشطةٍ ثقافية واجتماعية وتربوية ورياضية.

ولا تُعدُّ المحميات الطبيعية وغابات النزهة منتزهات حضرية.
مِن ذلك أرى وأُلاحظ أن الإنسان - وكأنه بطبيعة فطرية فيه - أقرَّ بحاجته الماسَّة إلى المنتزهات الحضرية؛ حيث إنها مطلبٌ يوفِّر للإنسان فسحةً من الرَّاحة والتحرُّرِ من الأُطُر المكانيَّة والاجتماعية، ويضمن له حريَّةَ الحركة الجسمانيَّة والانطلاق وتنشيط الحواس؛ فيكون بذلك في حالةٍ من الانطلاق تؤسِّس لتعاملِ الإنسان مع الطبيعة ومع الفضاء الممتدِّ، فيعيش الإنسانُ حالةً من الانشراح والراحة، مأتاها: خروجُ الإنسان من حالةِ التقيُّد والارتباط بالأُطُر التي تفرضها عليه المعاملات الحياتيَّة اليومية، وانبثاقُ حالة تفاعله وتأمُّلِه وتعامله مع الإطار الممتدِّ الفسيح.


وهذه الحالة على الإنسان أن يدقِّق النظرَ فيها، كما عليه أن يسعى إلى تدعيمِها فيه فَهمًا ووعيًا بأهميَّتِها فيه، وأن يبحث عن كلِّ السُّبُل التي تعزِّزها فيه وتؤيِّدها؛ أقول ذلك لأنَّه - في الغالب - سرعان ما تتلون تلك الحالة وتتعكَّر بالأُطُر الحياتيَّة للإنسان، ولو فكرًا أو تفكُّرًا.

المنتزهاتُ الحضريَّة حاجةٌ أقرَّها الإنسانُ على نفسه معلنًا مِن خلالها حاجتَه الماسَّة إلى فسحةٍ من التفاعل والتعامل مع الإطارِ الطبيعي الممتد، وعليه أن يَعِي ذلك تعزيزًا بالسُّبُل المتاحة والمدعمة.



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 55.83 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 54.12 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (3.07%)]