صيفي - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         فتح القسطنطينية.. إستراتيجية الفتح وعبقرية الفاتح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          العفاف.. بين مسؤولية الفرد والدولة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          الزواجُ.. أقوى حصونِ النجاةِ من مخاطرِ «الإباحية الإلكترونية» (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          وسائل التواصل الاجتماعي.. وفشل الزواج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          التأصيل الإسلامي لإسهام العبادات في إسعاد الأسرة المسلمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          الأسرة* ‬المسلمة.. ‬مَنْ* ‬يزرع* ‬بذور* ‬الفتنة؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          حكم إتيان الكهان والعرافين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          التشريك بين الإعراب والحكم.. «واو العطف» والقول بعدم وجوب الزكاة على الصبي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          «وهم له منكِرون».. إخوة يوسف بين الجهل والجحود (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 22-02-2019, 01:10 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 178,035
الدولة : Egypt
افتراضي صيفي

صيفي


ليلى الغامدي







في أوّل سنة زواج لي كان عمري ثمانية عشر عامًا ، أي بعد انتهائي من الصف الثالث ثانوي مباشرة ،،وفي أوّل الصيف ،،حتّى أذكر أنّي لم أحظ بإجازة ولا براحة ،،ولم أستمتع كثيرًا بإنتهائي من المرحلة الثانوية !

بالطبع لا يخفى على الجميع معاناة أوّل سنة زواج !! ففيها تفتقر الفتاة لجوّ الأسرة الذي نشأت فيه ،، وتفتقد العادات التي تربّت عليها ،، وأهمّ شيء أنّها تُفاجأ بالكمّ الهائل من المسؤوليّات المناطة بها،،

سأكمل قصّتي ...بعد زواجي مباشرة سافرت مع زوجي إلى حيثُ سنعيش، وكانت مدينة صغيرة وهادئة لا تحتوي الكثير من المغريات مثل مسقط رأسي !

بدأ زوجي الذهاب لعمله وبدأت أشعر بالملل ،، المنزل صغير وأنتهي من ترتيبه سريعًا ..أُشاهد التلفاز ولكنّي لم أعتد عليه ولا أحبّه ! يذهب زوجي من الساعة السادسة صباحًا وحتى الرابعة عصراً !! ويأتي وهو مرهق يحتاج للراحة فينام حتّى السابعة !!

كنت أرافقه إلى الباب لأودّعه في كلّ صباح، وما إن أُغلق الباب حتّى أجلس في الأرض باكية .. أشعر بالغربة والملل ،، أشعر بفقدٍ فظيع!


شهر كامل وأنا على هذا الحال ،، أُحاول أن أكون سعيدة ولا أستطيع !!

وفي أحد الصباحات التي جلست فيها وحيدة و حزينة ،، فكّرت إلى متى سأبقى هكذا ! بدا وجهي شاحبًا ،، وبدت عيناي ذابلتين ،،فكرت كثيرًا في ما ينبغي أن أفعله لأقضي وقتي ..وحتى لا أستسلم للملل والغربة !

طلبت من زوجي أن يذهب بي لأيّ مؤسّسة خيريّة موجودة في هذه المدينة ،،فقط لأرى ما لديهم ،، وبالفعل في المساء كنتُ مستعدة للدخول إلى عالمٍ جديد !

أوّل زيارة لي للمكان ،، أصابني الذهول لما رأيت ..كُنتُ أظنّ جميع الناس خارج بيتي مثلي ..النساء حزينات والرجال نائمين لأنّهم مرهقين بعد عودتهم من يوم عملٍ شاق !!

تفاجأت ..حينما رأيت النشاط والسعادة والحيويّة تبدو على محياهنّ ،، فاجأني سؤال إحداهنّ

( الأخت عضوة معانا ) فرددت بتلقائيّة ( ياليت )!!

وكانت البداية ،، في اليوم الثاني كُنتُ عضوة !

لا أنسى طعم السعادة الذي شعرت به ،، ولا أنسى نظرات الفخر التي اخترقت جسدي من عينيّ زوجي ..وقالها ذات مساء وأنا أهمّ بالنزول من سيّارته ( أنا فخور بكِ ،، سعيد بتغلّبك على الملل والوحدة التي كنتِ تشعرين بها بهذه السرعة )

أذكر أنّني نزلت من السيارة وكأنّي أطير ،، نعم أنا مميّزة ..صنعتُ صيفًا مميّزًا لنفسي،، تغلّبت على مشاعر الأسى والهمّ والغربة التي كادت تفتك بي...

حينها شعرت بالفخر وحمدت الله أنّني اتخذت ذلك القرار ولم أستسلم للملل..
وأنتِ يا غالية ها هو الصيف تلوحُ بوادره ،، ماذا قررتِ .. هل ستستسلمين للنوم والكسل أم ستكونين أفضل مني !
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.09 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.42 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.47%)]