ملهاتنا سبب مأساتنا - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         Gemini لنظام macOS يضيف ميزة التكامل لإرسال وقراءة رسائل iMessage (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          طريقة تسجيل الصوت على آيفون دون تحميل أي تطبيق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          آبل تكشف سر اختفاء تجعد شاشة آيفون ديو.. حيلة ذكية داخل الشاشة والمفصلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          أفضل أدوات الذكاء الاصطناعى التى يمكنك استخدامها مجانًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          كيف تظهر المنشورات المُشار إليك فيها على ملفك الشخصى فى إنستجرام؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          ما الذى يسبب تعطل البكسلات فى شاشة اللابتوب؟.. وهل يمكن إصلاحها؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          كيفية تنظيف وتعقيم الأجهزة التقنية المستعملة قبل استخدامها؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »          جوجل تختبر ميزة حصرية فى Pixel 11 على هواتف Pixel 10.. وتفاجئ المستخدمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          بدون كتابة.. Grok يطلق المحادثات الصوتية على الهواتف وأجهزة الكمبيوتر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          آيفون 18 برو ماكس يفاجئ الجميع.. يشحن بالكامل فى 55 دقيقة فقط (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 20-02-2019, 11:49 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 181,695
الدولة : Egypt
افتراضي ملهاتنا سبب مأساتنا

ملهاتنا سبب مأساتنا


بلقيس صالح الغامدي


عندما نعطي الشيء أكبر من حجمه ونهتم به أكثر مما ينبغي نكون قد وضعنا همنا في غير موضعه، وصرفنا وقتنا في غير ما يرجى، ولا شك أن هذا ظلم لأنفسنا وأعمارنا.
نعم إن غاية الظلم أن نظلم أنفسنا بإرادتنا، فنجعلها نفوساً دونية ترضى بالتفاهات وتقنع بالدونيات وتأنس بالملهيات.
أحبتي، متى ما طال بنا المقام على هذا الحال أخشى أن نكون من جملة الناس الذين رضوا أن يكونوا على هامش الحياة بعيدين كل البعد عن مركزها، الناس الذين يعيشون حياة سِمتها اللهو واللعب والانشغال عن الأمور المصيرية الهامة بتلك الأمور المباحة العامة.
إذ أننا عندما نكثر على أنفسنا باللهو سينشأ من تحت أيدينا جيل ضعيف الإرادة هزيل الفكر ضحل الثقافة، لا يعرف كيف يعتز بدينه ولا كيف يدير عقله وحياته، لأنه لم يتربى على الجدية في الحياة، ولا على أهمية الفاعلية لديه، ولا حتى على ضرورة إدراك حقيقة الحياة الدنيا وآلية الأخذ والترك منها بحسب، وما مظاهر الذوبان وعدم الاعتزاز بالدين إلا أبرز المظاهر والمخاطر التي أفرزتها تلك الملهاة.
وبكل صراحة إن غياب الوعي عن أهمية التفقه في واقعنا المعاصر وعن خطورة المرحلة التي تعيشها بلادنا الإسلامية أورث تلك الملهاة التي بدورها تسببت في ظهور تلك المظاهر والمخاطر.
ولعل من أبرز المنابر التي ساعدت على نشر هذه الملهاة المنابر الإعلامية، تلك المنابر التي شوشت على الناس اهتماماتهم وتولت إدارة عقولهم وحياتهم بطريقة مخيفة بصخب الإعلام الهابط، فأشغلت الناس عن قضاياهم الكبرى التي تمس دينهم وعقيدتهم، فأين الجيل عن قضية الأقصى مثلاً؟ وكم من شاب وشابة يعرفون هذه القضية ويدركون تفاصيلها، ويعون دورهم، ويؤمنون بأن ثمة أمور منتظرة منهم كشباب مسلم انتمى لهذا الدين وحمل اسمه؟
أين المربون والمربيات من ممارسة الدور التربوي الحقيقي مع من يربون من أبناء وبنات وطلبة في نقل الرؤية الشرعية الحقيقة لكل مستجدات الحياة التي يشهدونها وكيفية التعاطي معها؟
إن كلماتي هذه بمثابة صرخة لكل طاقة معطلة أن تبدأ في العمل لدينها، إنها دعوة لتصفية الاهتمامات في نفوسنا، وترجمة لمعنى نبضات قلوبنا الإسلامية بأن نحيا لله ونموت لله.
إذ أن أهم وسيلة للارتقاء بالنفس من مواطن الدونية والهامشية إلى المركزية الفاعلة الدعاء، وسؤال الله تعالى، كما جاء في حديث أبي هريرة عند ابن أبي حاتم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ "فألهمها فجورها وتقواها" فقال: "اللهم آت نفسي تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها"
فإننا متى ما أحسنا توجيه أنفسنا وتطهيرها بين الفينة والأخرى من التحلية والتخلية وتعاهدناها بالمراقبة نكون قد ارتقينا بها عن مواطن الدون إلى العلو. حينها سننجح في بناء أنفسنا ومن حولنا بناء قوياً بعقيدته شامخاً بثباته عزيزاً بإيمانه، كما أعتقد أننا وقتها لن نكون بحاجة لمن يدير لنا عقولنا وحياتنا؛ لأن لدينا من يدريها إدارة آمنة حكيمة [شريعة الله تعالى].

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.44 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.80 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (3.37%)]