تبيِين القرءان بالذكر - سورة إبراهيم - الآية رقم 7 - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         إياك نعبد وإياك نستعين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 116 )           »          العولمة والثقافة.. صراع من أجل البقاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 159 )           »          حين يفتح الوعي نوافذه… حكاية رجل تعلم أن يرى ما بين الأشياء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 165 )           »          شهادة بعض الغربيين من غير المسلمين بأن الإسلام لم ينتشر بحد السيف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 219 )           »          تعجيل زواج الشباب.. ضمانة للأمن المجتمعي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 423 )           »          زواج الأطفال.. بين فلسفة التشريع وتضليل المصطلح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 429 )           »          كيف تحولين بيتك إلى مرج للزهور؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 443 )           »          قوانين الأحوال الشخصية العربية.. بين الواقع والمأمول (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 447 )           »          اصطياد المطلَّقات على شبكات التواصل الاجتماعي! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 430 )           »          المرأة الرخيصة قرينة التحرش الإلكتروني (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 448 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 18-01-2019, 05:27 AM
nassahsliman nassahsliman غير متصل
عضو مشارك
 
تاريخ التسجيل: Feb 2016
مكان الإقامة: morocco
الجنس :
المشاركات: 42
الدولة : Morocco
Icon1 تبيِين القرءان بالذكر - سورة إبراهيم - الآية رقم 7

بِسمِ اللهِ الحَقِّ المُبينِ.
الغَنِيِّ الكَريمِ.
أَلا إِنَّ اللهَ لَغَفورٌ شَكورٌ.

فالحمدُ للهِ، وسلامٌ على عِبادِهِ الذينَ اصطَفَى.
وَسلامٌ على بني إسرائيلَ، الذينَ آمنوا بالحَقِّ لمَّا سَمِعوهُ، واتَّبَعوا سبيلي.
والسَّلامُ على مَنِ اتَّبَعَ الهُدَى.

وأمَّا الذينَ كَفروا، كُلَّما جاسوا بِغَير الحَقِّ وَجَدوا لَهُم شِهابًا رَصَدًا.
فَلَعنةُ اللهِ على الظالِمينَ، الذينَ يَصُدُّونَ عَن سبيلِ اللهِ، ويبغُونَها عِوَجًا.

وَإِذْ
ماذا يا ربِّي؟
يا حَبِيبي، أُولائكَ الذينَ آمنوا بي وبرسولِي.
أَكرَمتُهُم، وَعَلَّمتُهُم.
لِأَنَّهُم، لمَّا سَمِعوا الهُدى آمنوا بِهِ.

فَقُلتُ لَهُم أَليسَ جزاء الإحسانِ إلَّا الإحسانَ؟
أَليسَ رسولِي هذا ذاَبَ مِن أجلي فيكُم؟
أَليسَ حَقٌّ أَن تشكروهُ ولا تَكفُروهُ مِن بعد ما آمنتم؟
فَقَالوا: بلى.
نَحنُ أنصارُ اللهِ.

فَتِلكَ يا حبيبي، إذ
تَأَذَّنَ

رَبُّكُمْ

لَئِن

شَكَرْتُمْ

لَأَزِيدَنَّكُمْ
أَزيدُهُم، أباركهم وَأُزَكِّيهم سواءٌ عبر رسولِي، أو من لدني، أو مِن عِندِنا.
وَلَدينا مَزيد.

وَ
قُلتُ لَهُم، وَ

لَئِن

كَفَرْتُمْ

إِنَّ

عَذَابِي

لَشَدِيدٌ
هُوَ ذَا يا حبيبي:

إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَىٰ إِنِّي مُتَوَفِّيكَ
وَرَافِعُكَ إِلَيَّ
وَمُطَهِّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا
وَجَاعِلُ الَّذِينَ اتَّبَعُوكَ فَوْقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ
ثُمَّ إِلَيَّ مَرْجِعُكُمْ فَأَحْكُمُ بَيْنَكُمْ فِيمَا كُنتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ.

فَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا فَأُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ
وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ.

أَرَأيت كَيف قُلتُ عَذابًا شديدًا، يا حبيبي؟
بلى يا ربِّي.

فكذلك يا حبيبي، كما فعلت مع عبدي عيسى.
فَعَلتُ مع الرُّسل، سواء الذينَ خَلَو مِن قبل أو الذينَ مِن ورائهِم.
قُلتُ لَهُم، إنِّي أضرب لكم الأمثال.
وقلتُ لهم تلك سنتِّي.

لَكِنَّ أَكثَرَهم، ما كانوا يستطيعون السمع، وما كانوا يبصرونَ.

فالحَمدُ للهِ ربِّ العالمينَ.

(7) سورة إبراهيم.
__________________
www.nassah-sliman.com
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 45.49 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 43.82 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.67%)]