احب الخلق الى الله - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         كثرة الكذب علامة على النفاق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 559 )           »          إشكالية النموذج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 563 )           »          المسجد البابري.. قبل أن ينساه المسلمون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 540 )           »          أعمال المستشرقين مصدرا من مصادر المعلومات عن الإسلام والمسلمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 572 )           »          الحصانة الشرعية وأهميتها في تشكيل الشخصية الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 559 )           »          قواعد في دراسة المنهج (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 578 )           »          هجرة العقول الإسلامية ... متى يتوقف النزيف ؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 565 )           »          الفكر والتداعيات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 606 )           »          فكر المواجهة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 606 )           »          كروم على أندرويد يحد من إزعاج إشعارات المواقع فى تحديث جديد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 781 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 28-03-2016, 01:34 AM
الدنيا فناء الدنيا فناء غير متصل
قلم مميز
 
تاريخ التسجيل: Aug 2007
مكان الإقامة: السعوديه
الجنس :
المشاركات: 1,630
الدولة : Saudi Arabia
افتراضي احب الخلق الى الله

احب الخلق الى الله

لله سبحانه على عبده امر امر به وقضاء يقضيه عليه ونعمه ينعم بها عليه فلا ينفك من الثلاثة.

والقضاء نوعان: اما المصائب واما معايب.
وله عليه عبوديه في هذه المراتب كلها فاحب الخلق اليه من عرف عبوديته في هذه المراتب ووفاها حقها فهذا اقرب الخلق اليه. وابعدهم منه جهل عبوديته في هذه المراتب فعطلها علما وعملا.
فعبوديته في الامر:امتثاله اخلاصا واقتداء بالرسول صلى الله عليه وسلم وفي النهي اجتنابه خوفا منه واجلالا ومحبه.
*وعبوديته في القضاء المصائب:الصبر عليها ثم الرضا بها وهو اعلى منه ثم الشكر عليها وهو اعلى من الرضا.

*وعبوديته في قضاء المعايب: المبادره الى التوبه منها والتنصل والوقوف في مقام الاعتذار والانكسار عالما بانه لايرفعها عنه الا هو ولا يقيه شرها سواه وانها ان استمرت ابعدته من قربه وطردته من بابه فيراها من الضر الذي لايكشفها غيره حتى انه ليراها اعظم من ضر البدن.
*واما عبودية النعم: فمعرفتها والاعتراف بها اولا ثم العياذ به ان يقع في قلبه نسبتها واضافتها الى سواه وان كان كان سببا من الاسباب فهو مسببه ومقيمه فالنعمه منه وحده بكل وجه واعتبار ثم الثناء بها عليه ومحبته عليها وشكره بان يستعملها في طاعته.
ومن لطائف التعبد بالنعم ان يستكثر قليلها عليه ويستقل كثير شكره عليها ويعلم انها وصلت اليه من سيده من غير ثمن بذله فيها ولا وسيله منه توسل بها اليه ولا استحقاق منه لها وانها لله في الحقيقه لا للعبد فلا تزيده النعم الا انكسارا وذلا وتواضعا ومحبه للمنعم وكلما جدد له نعمه احدث لها عبوديه ومحبه وخضوعا وذلا وكلما احدث له قبضا احدث له رضا وكلما احدث ذنبا احدث له توبه وانكسارا واعتذارا فهذا هو العبد الكيس والعاجز بمعزل عن ذلك وبالله التوفيق
__________________
قال صلى الله عليه وسلم (اجتنبوا السبع الموبقات قالوا يارسول الله وما هن؟ قال:الشرك بالله والسحر وقتل النفس التي حرم الله الا بالحق واكل الربا واكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات)
رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 45.05 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 43.38 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.70%)]