المرتبة الثانية من مراتب التدبر - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         تفسير قوله تعالى: { إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 46 )           »          الحديث الرابع والأربعون: تعظيم الله في السر والعلن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 49 )           »          تعرَّف على الله لتزداد له حبًّا وتعظيمًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 63 )           »          من آداب المجالس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 49 )           »          درس في الاستدلال والتحقيق قبل الاتهام والإدانة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 47 )           »          الحصانات والامتيازات الدبلوماسية في الفقه الإسلامي والقانون الدولي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 2 - عددالزوار : 598 )           »          دور التابعين في تدوين الحديث النبوي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 61 )           »          ذخيرة الأريب في معالم التوحيد والتهذيب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 59 )           »          وصايا لنفسي ومن أحب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 64 )           »          حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5319 - عددالزوار : 2720820 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 05-12-2014, 07:06 PM
أبو مالك المعتز أبو مالك المعتز غير متصل
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Nov 2014
مكان الإقامة: الصالحية الجديدة، مصر
الجنس :
المشاركات: 205
الدولة : Egypt
افتراضي المرتبة الثانية من مراتب التدبر

لا زلنا نتعلم سويا كيف نتدبر القرآن:

وقلنا إن أهم خصلة لتدبر القرآن هي القراءة على مكث ومهل وبدون عجلة، وهي المرتبة الأولى من مراتب التدبر لكتاب الله عز وجل.
http://www.3refe.com/vb/showthread.php?t=256936

ثم قلنا إن الوقت الأفضل هو أي جزء من الليل يناسب القارئ، وأن عدد الركعات وطول الركعة كذلك خاضعة لما يناسب كل شخص على حده، ويحقق في النهاية الغاية، ألا وهي التدبر.
http://www.3refe.com/vb/showthread.php?t=257660

وبعد أن تهيأت لنا البيئة المناسبة الآن جاء وقت القلب، المرتبة الثانية من مراتب التدبر.
لماذا نقف في الصف ويقرأ الإمام ونركع ولا ندرك ماذا قرأ؟ وقد تنتهي الصلاة ونحن في شك من عدد الركعات، ما الحل؟

أول مراتب الانتباه للقراءة والانتباه في الصلاة، هي الاستماع والإنصات:

يقول الله تعالى: {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُواْ لَهُ وَأَنصِتُواْ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ} (الأعراف:204).

ليكن همك بعد التكبير أن تدرك جملة واحدة مما قرأه الإمام، ولتمرن نفسك على ذلك. مرارا وتكرارا لمدة طويلة.

فكونك استطعت أن تلتقط من القارئ جملة دليل على أن سمعك يعمل، وبرهان على أنك تستطيع أكثر من ذلك، إذا أردت.

لكن البعض منا تحيط به الأفكار والوساوس وعلاج ذلك موجود في السنة:
عَنْ أَبِي الْعَلَاءِ أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ حَالَ بَيْنِي وَبَيْنَ صَلَاتِي وَقِرَاءَتِي يَلْبِسُهَا عَلَيَّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَاكَ شَيْطَانٌ يُقَالُ لَهُ خَنْزَبٌ فَإِذَا أَحْسَسْتَهُ فَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْهُ وَاتْفِلْ عَلَى يَسَارِكَ ثَلَاثًا قَالَ فَفَعَلْتُ ذَلِكَ فَأَذْهَبَهُ اللَّهُ عَنِّي، رواه مسلم.

وكذلك وأنت تقرأ القرآن بلسانك ينبغي أن تستمع لقراءتك، ولا يكن قلبك منشغلا بغير القراءة، ولتتمرن على ذلك كما مر معنا، شيئا فشيئا حتى تنصت إلى كلام الله كله.
__________________
بارك الله لنا ولكم في القرآن العظيم، ونفعنا بما فيه من الذكر الحكيم،،،
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 143.08 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 141.37 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (1.20%)]