أختـــــاه، كيــف حــال شوقــك لرب العــالمين؟ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         الرد على شبهات أنصار الاختلاط المفتوح (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          عالَم أبي ذر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          شريح القاضي: سيرة إمام القضاء في صدر الإسلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          صلاة الخسوف والكسوف: أبعادها العقدية والتشريعية والاجتماعية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          سر عظيم لاستجابة الدعاء الخارق (زكريا ومريم عليهما السلام) (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          أدب النقد عند السلف .. رسالة ابن رجب “الفرق بين النصيحة والتعيير” (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          مشروعية الأعياد في الإسلام: حكمها وأهدافها السامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          جمالية التوديع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          كيف يغنينا القرآن عن تجارب البشر؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          وقفات تدبرية في قصة قارون: ﴿وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ﴾ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الأسرة المسلمة > ملتقى الأخت المسلمة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الأخت المسلمة كل ما يختص بالاخت المسلمة من امور الحياة والدين

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 04-06-2014, 10:38 PM
الصورة الرمزية نهر الكوثر
نهر الكوثر نهر الكوثر غير متصل
مشرفةواحة الزهرات
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
مكان الإقامة: عابرة سبيل بلا عنوان
الجنس :
المشاركات: 7,794
افتراضي أختـــــاه، كيــف حــال شوقــك لرب العــالمين؟

أختـــــاه، كيــف حــال شوقــك لرب العــالمين؟ ..
كم منا تشتــــاق إلى القرب من رب العالمين، إلى وقوفها بين يدي الله سبحانه وتعالى تناجيه وتتقرب إليه .. تشتــــاق إلى البكــــاء أثنــــاء السجود وتلاوة القرآن ..
فالشوق هو أفضل دافع للعمل .. ونحن في زمان شريف علينا أن نبذل فيه قصارى جهدنا لإستقبال شهر المغفرة والعتق من النيران .. وكل من تهفو نفسها للفوز بهذه الجوائز العظيمة، عليها أن تشحن طاقتها الإيمــانية بالشــوق لرب العالمين ..
فتحسسي قلبك وابحثي عن الشوق بداخله .. ومن أعظم المصائب ألا تهتمي بحال قلبك مع ربك، يقول ابن الجوزي “أعظم المعاقبة أن لا يحس المعاقب بالعقوبة، وأشد من ذلك أن يقع السرور بما هو عقوبة، كالفرح بالمال الحرام، والتمكن من الذنوب، ومن هذه حاله لا يفوز بطاعة” .. وقال بعض أحبار بني إسرائيل: يا رب! كم أعصيك ولا تعاقبني!، فقيل له: كم أعاقبك وأنت لا تدري! أليس قد حرمتك حلاوة مناجاتي؟
فاحـــذري أن تكوني معـــاقبة دون أن تدري !! ..
والسبب في هذه العقوبة هو:: تسلّط شهوات النفس على كل أحوالك .. فكل ما يشغل تفكيرك هو تحقيق رغباتك من نعيم الدنيا الفاني، وتؤثريها على رضا الله عز وجل .. يقول ابن الجوزي “واعلم أن الطريق الموصلة إلى الحق سبحانه ليست مما يقطع بالأقدام، وإنما يقطع بالقلوب، والشهــوات العاجلة قطـــــــاع الطريــــق”
فلابد أن تقفي أمام شهوات نفسك وترفضي تلبية كل ما تشتهيه .. يقول الله عز وجل {وَأَمَّا مَن خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفسَ عَنِ الهَوَى، فَإِنَّ الجَنَّةَ هِيَ المَأوَى} [النازعات: 40,41] .. فإذا كان وقت القيام، عليكِ أن تقاومي رغبة نفسك في النوم وتقومين لتلبية نداء ربك .. ويجب أن تتخذي قرارات تغير حياتك، وإلا ستتغلب شهواتك على قلبك وأعمالك.
كان داوود الطائي يقول في جوف الليل “همَّك عطَّل عليَّ الهموم، وحال بيني وبين السهاد، وشوقي إلى النظر إليك أوبق مني الملذات، وحال بيني وبين الشهوات “


__________________
اللهم احفظ جميع المسلمين وامن ديارهم
ورد عنهم شر الاشرار وكيد الفجار
وملأ قلوبهم محبة لك وتعظيماً لكتابك
وسنة نبيك محمد صلى الله عليه وسلم
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 70.50 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 68.78 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.44%)]