الباب الذي لا يغلق - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         إعانة الفقيه بتيسير مسائل ابن قاسم وشروحه وحواشيه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 114 - عددالزوار : 38343 )           »          خصوصية الأمة المحمدية بيوم الجمعة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          وصايا مع اقتراب شهر شعبان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          المرأةُ بين إنصاف الإسلام وإجحاف الغرب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          كل يوم ١٠٠٠ حسنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          العافية النعمة التي يغفل عنها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          احذر من الرغبة في أن تُعظَّم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          الأثر المفقود (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          المفاخرة بالانشغال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          القلق المجهول (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 23-09-2013, 12:42 AM
أبكتنى ذنوبى أبكتنى ذنوبى غير متصل
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Apr 2011
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 151
الدولة : Egypt
افتراضي الباب الذي لا يغلق



يتقلب الناس في دنياهم بين أيام الفرح والسرور, وأيام الشدة والبلاء
وتمر بهم سنين ينعمون فيها بطيب العيش, ورغد المعيشة, وتمر بهم الأيام العصيبة
وفي كلا الحالين لا يزال المؤمن بخير ما تعلق قلبه بربه ومولاه, وهناك عبادة هي صلة العبد بربه, وهي أنس قلبه, وراحة نفسه.
إنه أقوى من كل سلاح مهما بلغت قوته ودقته, والعجيب في هذا السلاح أنه عزيز لا يملكه إلا صنف واحد من الناس, لا يملكه إلا أنتم
نعم, أنتم أيها المؤمنون الموحدون
إنه سلاح رباني, سلاح الأنبياء والأتقياء على مرّ العصور
.
سلاح نجى الله به نوحًا عليه السلام فأغرق قومه بالطوفان ونجى الله به موسى عليه السلام من الطاغية فرعون
نجى الله به صالحًا
, وأهلك ثمود
وأذل عادًا وأظهر هودَ عليه السلام, وأعز محمدًا
في هذه الدنيا مصائب ورزايا، ومحن وبلايا .. آلام تضيق بها النفوس، ومزعجات تورث الخوف والجزع ..
كم في الدنيا من عين باكية، وكم فيها من قلب حزين، وكم فيها من الضعفاء والمعدومين ..
قلوبهم تشتعل ودموعهم تسيل ..
هذا يشكو علة وسقماً، وذاك حاجة وفقراً، وآخر هماً وقلقاً!!
عزيز قد ذل، وغني افتقر، وصحيح مرض .. وكل له هموم وآلام
فإلى من يشكون ؟ وأيديهم إلى من يمدون؟
إلى رب الأرض والسماوات، مجيب الدعوات، ومقيل العثرات
علاِّم السر والنجوى، وسامع كل أنة وشكوى.
فإليك ربنا وخلقنا وسيدنا نمد أيدينا وأنت تعلم حاجتنا وفقرنا



إلى قلب يتوجع .. إلى الحيارى .. إلى البائسين
هلموا إلى باب الرجاء والأمل

فسبحان من فتح لنا باب الأمل
وسبحان من هو أرحم بنا من أمهاتنا

إنه الباب الذي لا يغلق
باب بين العبد وربه فتحه الله لعباده
ولم لا وهو القائل جل في علاه
" وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ " سورة البقرة
وهو القائل
"وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ " سورة غافر
إنه باب الدعاء
إلهي وأنت قريب مجيب، أناجيك وأطلب منك العفو والدواء
فمن أعظم منه جودا والخلائق له عاصون
من ذا الذي دعاه فلم يجبه ؟
ومن ذال الذي سأله فلم يعطه ؟
ومن ذا الذي رجاه فقطع رجاه؟
هو الجواد ومنه الجود
هو الكريم ومنه الكرم
__________________
كان نبينا صل الله عليه وسلم :يقول أمرنى ربى أن أصل من قطعنى, وأن أعطى من حرمنى, وأن أعفو عمن ظلمنى ,فياليتنا نعامل أصدقائنا الآن كما النبىيتعامل مع أعدائه يالت الواحد فينا يتعامل مع زوجته ومع أولاده ومع إمه كما كان النبى يتعامل مع الخدم والعبيد,,,
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 121.50 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 119.79 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (1.41%)]