واستغفر لذنبك - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         5 حاجات خلى بالك منها قبل شراء شفاط المطبخ.. احذر من مستوى الضوضاء (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          طريقة عمل كيك آيس كريم بخطوات بسيطة.. لو عندك حد عيد ميلاده قرب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          كيف تجعل طفلك يتمتع بشخصية مستقلة؟.. 5 خطوات هتساعدك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          وصفات طبيعية لعلاج تقشر اليدين.. خليهم زى الحرير وأنعم كمان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          جددى إطلالتك الكلاسيكية بـ 5 رسومات عيون مميزة ومناسبة للصيف (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          إزاى تستغلى الصيف والحر وتخسرى وزنك الزائد؟.. 4 خطوات هتساعدك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          طريقة عمل تشيز كيك الزبادى بالفراولة بدون فرن.. حلوى خفيفة وسريعة التحضير (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          5 أطعمة تحافظ على رشاقة جسمك وزيادة كولاجين بشرتك.. خليها فى روتينك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          طريقة عمل سلطة المانجو والأفوكادو مع صوص الليمون.. انتعاش فى لقمة صغيرة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          وصفات طبيعية لتهدئة احمرار البشرة بعد التعرض للشمس (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-03-2013, 02:47 PM
حسين السيد حسين السيد غير متصل
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2011
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 362
افتراضي واستغفر لذنبك

قال تعالى {لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ}فإِنَّ ظاهر الآية يفيد جواز صدور الذنب من النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم اعتماداً على أن المغفرة إنما تكون بعد الذنب وقد قال بهذا بعض العلماء وأيَّدوه فقالوا بجواز صدور الصغائر منه صلى الله عليه وسلم محتجِّين بآيات وأحاديث يفيد ظاهرها هذا المعني منها قوله تعالى {وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ} وقوله تعالى {وَوَضَعْنَا عَنكَ وِزْرَكَ الَّذِي أَنقَضَ ظَهْرَكَ} وقوله {عَفَا اللّهُ عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ} وقوله {لَّوْلاَ كِتَابٌ مِّنَ اللّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} وقوله {عَبَسَ وَتَوَلَّى أَن جَاءهُ الْأَعْمَى} وقول النبي في دعائه: (اللهم اغفر لي ما قدَّمتُ وما أخَّرتُ وما أسررتُ وما أعلنتُ) ونحوه من أدعيته صلى الله عليه وسلم وقوله (إني ليغان على قلبي فأستغفر الله) وفي حديث أبي هريرة (إني لأستغفر الله وأتوب إليه في اليوم أكثر من سبعين مرة)
وقد أجاب الشيخ الإمام القاضي عياض رحمه الله تعالى عن قوله تعالى {لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} بأجوبة عديدة منها: أن المراد بذلك أمتُّه صلى الله عليه وسلم ومنها: أن المراد بذلك ما كان عن سهو وغفلة وتأويل ومنها: أن المغفرة هنا تبرئته من العيوب ومنها: أن النبي صلى الله عليه وسلم لما أُمر أن يقول {وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُّبِينٌ } سُرَّ بذلك الكفار فأنزل الله تعالى {لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} فمقصد الآية: أنك مغفورٌ لك غيرُ مُؤَاخَذٍ بذنبٍ إن لو كان
وأجاب أحد الصالحين بجوابٍ نفيس خلاصته: أن المراد بالفتح في قوله تعالى {إِنَّا فَتَحْنَا} هو المشاهدة أي: مشاهدته تعالى فمن رحمة الله تعالى للنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أنه أزال عنه الحجاب وأكرمه بمشاهدته تعالى فلا يري إلاَّ ما هو حقٌّ من الحقِّ وإلي الحقّ فهذا هو المشار إليه بالفتح المبين وقد وقع له صلى الله عليه وسلم من صغره لأنه لم يحجب عنه تعالى وهذا الفتح ثابت لكل نبيٍّ بل ولكل عارف والخصوصية فيه للنَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم من حيث كمال قوته وطاقته وأهلية عقله وروحه ونفسه وذاته وسرِّه مما لم يثبت لغيره

والمراد بالذنب في قوله{مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ} سببه وهو الغفلة وظلال الحجاب الذي في أصل النشأة الترابية والمراد بما تقدم وما تأخر: الكناية عن زواله والمراد بالغفران: الإزالة فكأنه يقول (إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً ليزول عنك الحجاب بالكلية ولتتم النعمة منَّا عليك ولتهدي وتنصر فإنه لا نعمة فوق نعمة زوال الحجاب ولا هداية فوق هداية المعارف ولا نصرة أبلغ من نصرة مَنْ كانت هذه حالته) أما أَمْرُ الله لنبيِّنا صلى الله عليه وسلم بالاستغفار وكونه صلى الله عليه وسلم يصرح بذلك ويدعو به ويسأله من الله فهذا من كمال تواضعه صلى الله عليه وسلم ومن كمال إقراره بالعبودية الكاملة وبحاجته إلى ربِّه وافتقاره إليه وعدم استغنائه عن فضله وعدم اغتراره بما أعطاه مولاه
وكأن لسان حاله يقول (إني مع ما مَنَّ الله علىَّ من فضل وثواب ودرجات عالية ومقامات سامية فإني لا أزال أرغب في فضله وأسارع إلى رحابه وأقف على أبوابه وأنافس في الخيرات وأبادر إلى المبرات) وقد صرح بذلك فقال (أنا أخشاكم لله وأتقاكم وأعلمكم به) وفي هذا أيضاً تعليم للأمة ليقتدوا به ويتبعوه وفي هذا أيضاً تمام الشكر لله بإدامة العمل له. كيف لا، وهو القائل (أفلا أكون عبداً شكوراً)؟.وقد قال أحد الصالحين : سمعت الحديث الوارد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم (إنه ليغان على قلبي فأستغفر الله في اليوم سبعين مرة) فَأُشْكِلَ علىَّ معناه فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام وهو يقول لي (يا مبارك ذاك غين الأنوار لا غين الأغيار)

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 45.68 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.03 كيلو بايت... تم توفير 1.65 كيلو بايت...بمعدل (3.62%)]