للألفاظ شخصياتها - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حدث في مثل هذا اليوم ميلادي ... (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 5295 - عددالزوار : 2694930 )           »          إشــــــــــــراقة وإضــــــــــــاءة (متجدد باذن الله ) (اخر مشاركة : أبــو أحمد - عددالردود : 4898 - عددالزوار : 2042941 )           »          طريقة عمل كباب حلة بالبشاميل والجبنة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          قبل الطبخ.. تعرفى على أفضل قطعيات اللحوم لكل وصفة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          طريقة عمل الكبدة بالسمن البلدى ودبس الرمان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          كل عام وحضراتكم بصحة وخير وسعادة يارب بمناسبة عيد الأضحى المبارك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          4 أنواع حلويات سهلة التحضير.. قدميها لأسرتك وضيوفك في العيد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          تحفظى العيش فى الثلاجة ولا الفريزر؟ اعرفى الصح لو هتخزنى للعيد الكبير (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          طريقة عمل مشروبات منعشة للتغلب على حرارة الصيف فى دقائق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 32 )           »          قبل العيد.. 7 خطوات تمنح بشرتك نضارة طبيعية وتحميها من الجفاف والبثور (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العلمي والثقافي واللغات > ملتقى اللغة العربية و آدابها
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى اللغة العربية و آدابها ملتقى يختص باللغة العربية الفصحى والعلوم النحوية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 30-05-2012, 09:14 PM
الصورة الرمزية فريد البيدق
فريد البيدق فريد البيدق غير متصل
مشرف ملتقى اللغة العربية
 
تاريخ التسجيل: Aug 2010
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 873
افتراضي للألفاظ شخصياتها

1- لقست نفسي لاخبثت
صحيحالبخاري
حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ هِشَامٍ عَنْأَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُعَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: خَبُثَتْ نَفْسِي، وَلَكِنْلِيَقُلْ: لَقِسَتْ نَفْسِي.
فتح الباري شرحصحيح البخاري
حَدِيث عَائِشَة بِلَفْظِ "لَا يَقُولَن أَحَدكُمْ: خَبُثَتْ نَفْسِي, وَلَكِنْ لِيَقُلْ لَقِسَتْ نَفْسِي". قَالَ الْخَطَّابِيُّ تَبَعًا لِأَبِيعُبَيْد: لَقِسَتْ وَخَبُثَتْ بِمَعْنًى وَاحِد، وَإِنَّمَا كَرِهَ صَلَّى اللَّهعَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ ذَلِكَ اِسْم الْخُبْث فَاخْتَارَ اللَّفْظَة السَّالِمَةمِنْ ذَلِكَ، وَكَانَ مِنْ سُنَّته تَبْدِيل الِاسْم الْقَبِيح بِالْحَسَنِ. وَقَالَ غَيْره: مَعْنَى لَقِسَتْ غَثَتْ بِغَيْنٍ مُعْجَمَة ثُمَّ مُثَلَّثَة،وَهُوَ يَرْجِع أَيْضًا إِلَى مَعْنًى خَبِيث. وَقِيلَ: مَعْنَاهُ سَاءَ خُلُقهَا،وَقِيلَ: مَالَتْ بِهِ إِلَى الدَّعَة. وَقَالَ اِبْن بَطَّال: هُوَ عَلَى مَعْنَىالْأَدَب وَلَيْسَ عَلَى سَبِيل الْإِيجَاب. وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الصَّلَاة فِيالَّذِي يَعْقِد الشَّيْطَان عَلَى قَافِيَة رَأْسه فَيُصْبِح خَبِيث النَّفْس. وَنَطَقَ الْقُرْآن بِهَذِهِ اللَّفْظَة فَقَالَ تَعَالَى: (وَمَثَل كَلِمَةخَبِيثَة). قُلْت: لَكِنْ لَمْ يَرِدْ ذَلِكَ إِلَّا فِي مَعْرِض الذَّمّ، فَلَايُنَافِي ذَلِكَ مَا دَلَّ عَلَيْهِ حَدِيث الْبَاب مِنْ كَرَاهَة وَصْفالْإِنْسَان نَفْسه بِذَلِكَ. وَقَدْ سَبَقَ لِهَذَا عِيَاض فَقَالَ: الْفَرْقأَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخْبَرَ عَنْ صِفَة شَخْصمَذْمُوم الْحَال فَلَمْ يَمْتَنِع إِطْلَاق ذَلِكَ اللَّفْظ عَلَيْهِ.
وَقَالَ اِبْنأَبِي جَمْرَة: النَّهْي عَنْ ذَلِكَ لِلنَّدْبِ، وَالْأَمْر بِقَوْلِهِ: "لَقِسَتْ" لِلنَّدْبِ أَيْضًا، فَإِنْ عَبَّرَ بِمَا يُؤَدِّي مَعْنَاهُ كَفَى،وَلَكِنْ تَرَكَ الْأَوْلَى. قَالَ: وَيُؤْخَذ مِنْ الْحَدِيث اِسْتِحْبَابمُجَانَبَة الْأَلْفَاظ الْقَبِيحَة وَالْأَسْمَاء، وَالْعُدُول إِلَى مَا لَاقُبْح فِيهِ، وَالْخُبْث وَاللَّقْس وَإِنْ كَانَ الْمَعْنَى الْمُرَاد يَتَأَدَّىبِكُلٍّ مِنْهُمَا، لَكِنْ لَفْظ الْخُبْث قَبِيح وَيَجْمَع أُمُورًا زَائِدَةعَلَى الْمُرَاد، بِخِلَافِ اللَّقْس فَإِنَّهُ يَخْتَصّ بِامْتِلَاءِ الْمَعِدَة.
قَالَ: وَفِيهِأَنَّ الْمَرْء يَطْلُب الْخَيْر حَتَّى بِالْفَأْلِ الْحَسَن، وَيُضِيف الْخَيْرإِلَى نَفْسه وَلَوْ بِنِسْبَةٍ مَا، وَيَدْفَع الشَّرّ عَنْ نَفْسه مَهْمَاأَمْكَنَ، وَيَقْطَع الْوَصْلَة بَيْنَه وَبَيْنَ أَهْل الشَّرّ حَتَّى فِيالْأَلْفَاظ الْمُشْتَرَكَة. قَالَ: وَيَلْتَحِق بِهَذَا أَنَّ الضَّعِيف إِذَاسُئِلَ عَنْ حَاله لَا يَقُول: لَسْت بِطَيِّبٍ بَلْ يَقُول: ضَعِيف، وَلَا يُخْرِجنَفْسه مِنْ الطَّيِّبِينَ فَيُلْحِقهَا بِالْخَبِيثِينَ.
***
2- فتاي وغلاميوفتاتي وجاريتي لا عبدي وأمتي
صحيحمسلم
حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ وَقُتَيْبَةُ وَابْنُ حُجْرٍ قَالُوا: حَدَّثَنَا إِسْمَعِيلُ وَهُوَ ابْنُ جَعْفَرٍ عَنْ الْعَلَاءِ عَنْ أَبِيهِ عَنْأَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لَا يَقُولَنَّ أَحَدُكُمْ: عَبْدِي وَأَمَتِي؛ كُلُّكُمْ عَبِيدُ اللَّهِ وَكُلُّنِسَائِكُمْ إِمَاءُ اللَّهِ. وَلَكِنْ لِيَقُلْ: غُلَامِي وَجَارِيَتِي، وَفَتَايَوَفَتَاتِي.
شرح النووي
قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (لَا يَقُولَنَّ أَحَدكُمْ عَبْدِي وَأَمَتِي, كُلّكُمْ عَبِيد اللَّه, وَكُلّنِسَائِكُمْ إِمَاء اللَّه, وَلَكِنْ لِيَقُلْ: غُلَامِي وَجَارِيَتِي وَفَتَايَوَفَتَاتِي) وَفِي رِوَايَة (وَلَا يَقُلْ الْعَبْد: رَبِّي, وَلَكِنْ لِيَقُلْ: سَيِّدِي) وَفِي رِوَايَة (وَلَا يَقُلْ الْعَبْد لِسَيِّدِهِ: مَوْلَايَ; فَإِنَّمَوْلَاكُمْ اللَّه) وَفِي رِوَايَة (لَا يَقُولَنَّ أَحَدكُمْ: اِسْقِ رَبّك, أَوْأَطْعِمْ رَبّك وَضِّئْ رَبّك, وَلَا يَقُلْ أَحَدكُمْ: رَبِّي, وَلْيَقُلْ: سَيِّدِي وَمَوْلَايَ. وَلَا يَقُلْ أَحَدكُمْ: عَبْدِي أَمَتِي, وَلْيَقُلْ: فَتَايَ فَتَاتِي غُلَامِي).
قَالَ الْعُلَمَاء: مَقْصُود الْأَحَادِيثشَيْئَانِ:
أَحَدهمَا نَهْي الْمَمْلُوك أَنْ يقول لِسَيِّدِهِ: رَبِّي؛ لِأَنَّالرُّبُوبِيَّة إِنَّمَا حَقِيقَتهَا لِلَّهِ تَعَالَى؛ لِأَنَّ الرَّبّ هُوَالْمَالِك أَوْ الْقَائِم بِالشَّيْءِ, وَلَا تُوجَد حَقِيقَة هَذَا إِلَّا فِياللَّه تَعَالَى.
فَإِنْ قِيلَ: فَقَدْ قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيأَشْرَاط السَّاعَة: "أَنْ تَلِد الْأَمَة رَبَّتهَا أَوْ رَبّهَا"- فَالْجَوَابمِنْ وَجْهَيْنِ: أَحَدهمَا أَنَّ الْحَدِيث الثَّانِي لِبَيَانِ الْجَوَاز, وَأَنَّ النَّهْي فِي الْأَوَّل لِلْأَدَبِ, وَكَرَاهَة التَّنْزِيه, لَاالتَّحْرِيم.
وَالثَّانِي أَنَّ الْمُرَاد النَّهْي عَنْ الْإِكْثَار مِنْ اِسْتِعْمَالهَذِهِ اللَّفْظَة, وَاِتِّخَاذهَا عَادَة شَائِعَة, وَلَمْ يَنْهَ عَنْإِطْلَاقهَا فِي نَادِر مِنْ الْأَحْوَال. وَاخْتَارَ الْقَاضِي هَذَا الْجَوَاب. وَلَا نَهْي فِي قَوْل الْمَمْلُوك: سَيِّدِي؛ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِوَسَلَّمَ: "لِيَقُلْ: سَيِّدِي"؛ لِأَنَّ لَفْظَة السَّيِّد غَيْر مُخْتَصَّةبِاَللَّهِ تَعَالَى اِخْتِصَاص الرَّبّ, وَلَا مُسْتَعْمَلَة فِيهِكَاسْتِعْمَالِهَا. حَتَّى نَقَلَ الْقَاضِي عَنْ مَالِك أَنَّهُ كَرِهَ الدُّعَاءبِسَيِّدِي, وَلَمْ يَأْتِ تَسْمِيَة اللَّه تَعَالَى بِالسَّيِّدِ فِي الْقُرْآن, وَلَا فِي حَدِيث مُتَوَاتِر.
وَقَدْ قَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهعَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ اِبْنِي هَذَا سَيِّد" و"قُومُوا إِلَى سَيِّدكُمْ" يَعْنِي سَعْد بْن مَعَاذ. وَفِي الْحَدِيث الْآخَر "اِسْمَعُوا مَا يَقُولسَيِّدكُمْ" يَعْنِي سَعْد بْن عِبَادَة. فَلَيْسَ فِي قَوْل الْعَبْد: سَيِّدِي- إِشْكَال وَلَا لُبْس؛ لِأَنَّهُ يَسْتَعْمِلهُ غَيْر الْعَبْدوَالْأَمَة.
وَلَابَأْس أَيْضًا بِقَوْلِ الْعَبْد لِسَيِّدِهِ: مَوْلَايَ؛ فَإِنَّ الْمَوْلَىوَقَعَ عَلَى سِتَّة عَشَر مَعْنَى سَبَقَ بَيَانهَا, مِنْهَا النَّاصِروَالْمَالِك. قَالَ الْقَاضِي: وَأَمَّا قَوْله فِي كِتَاب مُسْلِم فِي رِوَايَةوَكِيع وَأَبِي مُعَاوِيَة عَنْ الْأَعْمَش عَنْ أَبِي صَالِح عَنْ أَبِي هُرَيْرَةرَفَعَهُ "وَلَا يَقُلْ الْعَبْد لِسَيِّدِهِ: مَوْلَايَ- فَقَدْ اِخْتَلَفَالرُّوَاة عَنْ الْأَعْمَش فِي ذِكْر هَذِهِ اللَّفْظَة, فَلَمْ يَذْكُرهَا عَنْهُآخَرُونَ, وَحَذْفهَا أَصَحّ. وَاللَّه أَعْلَم.
الثَّانِي يُكْرَه لِلسَّيِّدِ أَنْ يَقُوللِمَمْلُوكِهِ: عَبْدِي وَأَمَتِي, بَلْ يَقُول: غُلَامِي وَجَارِيَتِي, وَفَتَايَوَفَتَاتِي؛ لِأَنَّ حَقِيقَة الْعُبُودِيَّة إِنَّمَا يَسْتَحِقّهَا اللَّهتَعَالَى, وَلِأَنَّ فِيهَا تَعْظِيمًا بِمَا لَا يَلِيق بِالْمَخْلُوقِاِسْتِعْمَاله لِنَفْسِهِ. وَقَدْ بَيَّنَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِوَسَلَّمَ الْعِلَّة فِي ذَلِكَ, فَقَالَ: "كُلّكُمْ عَبِيد اللَّه"، فَنَهَى عَنالتَّطَاوُل فِي اللَّفْظ كَمَا نَهَى عَنْ التَّطَاوُل فِي الْأَفْعَال وَفِيإِسْبَال الْإِزَار وَغَيْره.
وَأَمَّا غُلَامِي وَجَارِيَتِي وَفَتَايَوَفَتَاتِي فَلَيْسَتْ دَالَّة عَلَى الْمِلْكَ كَدَلَالَةِ عَبْدِي, مَعَ أَنَّهَاتُطْلَق عَلَى الْحُرّ وَالْمَمْلُوك, وَإِنَّمَا هِيَ لِلِاخْتِصَاصِ. قَالَاللَّه تَعَالَى: {وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِفَتَاهُ} {وَقَالَ لِفِتْيَانِهِ} {وَقَالَ لِفِتْيَتِهِ} {قَالُوا سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ}.
وَأَمَّااِسْتِعْمَاله الْجَارِيَة فِي الْحُرَّة الصَّغِيرَة فَمَشْهُور وَمَعْرُوف فِيالْجَاهِلِيَّة وَالْإِسْلَام, وَالظَّاهِر أَنَّ الْمُرَاد بِالنَّهْيِ مَنْاِسْتَعْمَلَهُ عَلَى جِهَة التَّعَاظُم وَالِارْتِفَاع لَا لِلْوَصْفِوَالتَّعْرِيف. وَاللَّهُ أَعْلَم.
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 05-06-2012, 01:55 PM
الصورة الرمزية *ضوء القمر*
*ضوء القمر* *ضوء القمر* غير متصل
عضو متألق
 
تاريخ التسجيل: May 2012
مكان الإقامة: في بيتي
الجنس :
المشاركات: 557
افتراضي رد: للألفاظ شخصياتها

__________________





رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 64.65 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 62.54 كيلو بايت... تم توفير 2.12 كيلو بايت...بمعدل (3.28%)]