ســــــــياحة المؤمن - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         جوجل تكشف عن Pixel Watch 5 بالخطأ قبل الإطلاق الرسمى.. تسريب جديد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 129 )           »          X تطلق خدمة X Money لتحويل الأموال بين المستخدمين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 141 )           »          واتساب يتيح مكالمات الفيديو الجماعية عبر الويب رسميا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 140 )           »          تسريبات iPhone 20 .. تصميم زجاجى بالكامل بدون نتوء وشاشة منحنية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 129 )           »          تحديث watchOS 26.6 يتوفر الآن لساعة أبل.. إصلاحات وميزات مقبلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 134 )           »          Usb 2.0 أم usb 3.0؟.. ما الفرق بينهما وأيهما يجب أن تستخدم؟ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 155 )           »          قبل ما تنزل البحر بالتليفون.. لا تنخدع بعبارة مقاوم للماء وتصنيف ip68 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 145 )           »          هل يجعل وضع الطيران هاتفك يشحن أسرع؟ الحقيقة التى يجب أن تعرفها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 138 )           »          نظام macOS 26.6 يتوفر الآن على أجهزة ماك.. كيف يمهد لـ macOS 27 (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 147 )           »          مايكروسوفت تطلق جيشًا من وكلاء الذكاء الاصطناعي لمطاردة الثغرات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 151 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 15-04-2012, 07:57 PM
الصورة الرمزية نور من الله
نور من الله نور من الله غير متصل
♥dydy love♥
 
تاريخ التسجيل: May 2006
مكان الإقامة: Egypt
الجنس :
المشاركات: 21,388
الدولة : Egypt
Thumbs up ســــــــياحة المؤمن


سياحة المؤمن...




إن السياحة هذه الأيام مكلفة، سواء في أدوات النقل، أو في مكان النزول، أو في ما يلتهي به الناس في أسفارهم..


ولكن هنالك محطة مجانية، يمكن أن يتخذها الإنسان مجالاً للسياحة، لأجل أن يروّح عن نفسه، وبلا كلفة مالية -بل حتى بدنية- فبإمكانه أن يسيح في عالم جميل جدا..


وهذه السياحة موطنها عقيب الصلوات الواجبة والمستحبة، وفي حال السجود وفي جوف الليل.

إن هنالك ثلاث محطات عبادية للمؤمن، ليسيح فيها بروحه، ويا لها من سياحة!..


وهذه السياحة تدرك، ولا توصف.. فالإنسان في هذه السياحات الثلاث تنخلع روحه من بدنه، كما وصفها بعضهم، وإن كان البعض يدعي أن بعض الأولياء يصل على درجة من الدرجات، ليعيش حالة الموت الاختياري، أو شبيه عالم المنام، ولكن باختياره.. ولكن إجمالا، فإن الإنسان المؤمن له سياحته الخاصة،


فمن عاش هذا الجو يعلم ماهية هذه السياحة،


فلعل كلمة من كلمات الإمام علي عليه السلام -وهو أمير السائحين-



في هذا المجال حيث يقول: (عبادٌ ناجاهم في فكرهم، وكلّمهم في ذات عقولهم).. فيُفهم من ذلك أن المؤمن يعيش هذه الحالة من التحليق الروحي، والذي يوفق في أن يتقن هذه السياحة، سيستفيد من ثمرتها في صلواته اليومية.


إن البعض يتحير فيما يفكر في صلاته، وأين يتجه؟.. فيستحضر منظر الكعبة مثلاً.. أو المسجد الحرام...الخ.. وفي الواقع إن هذه الصورة المادية لا تجلب له الخشوع، ولطالما رأينا بعض الحجاج والمعتمرين، وهم في جوف الكعبة أو بجوارها، ويعيشون حالة السرحان المعهودة المعروفة في أوطانهم.


إن من هذه السياحات السجود، حتى أن الإمام علي بن الحسين زين العابدين (ع)، عندما دخل عليه قوم يدعون أنهم من شيعته، أنكرعليهم ذلك لأنه لا يرى عليهم آثار السجود.. حيث أن السجود من أرقى مستويات الارتباط بالله عز وجل، كهيئة بدنية.. فالإنسان وهو واقف ومطرق برأسه، يعتبر إنسان متذلل..

والإنسان الراكع أيضا متذلل، ولكن السجود أكثر تذللا.. ولهذا إذا روئي هذه الأيام إنسان يسجد لملك من الملوك، مهما عظم سلطانه، ومهما عرف هذا الإنسان بالتملق وما شابه ذلك، فإن الأمر لا يصل إلى مستوى السجود، لأن طبيعة بني آدم ولو كان سيئاً جداً، تستنكف من السجود أمام البشر.


وعليه،


فإن الإنسان في هذه السجدة يتقلص حجمه إلى أقل حجم ممكن، فالإنسان الساجد تتداخل أعضاء بدنه.. وبالتالي يأخذ حيزاً صغيراً جداً، وخاصة إذا كان نحيفاً أو قصير القامة مثلاً، فإن هيئته ستكون هيئة صغيرة جداً بالنسبة إلى الحجم، وهو على مستوى أكثر انخفاضا قياساً بالركوع والقيام.. وعندما يكون الإنسان ساجداً، يكون تقريباً على مستوى متقارب لسطح الأرض، ثم يضع جبهتـه -وهي المـوازية لمخـه ولرأسه، وهي أشرف بقعة- على أرخص شيء في هذا الوجود، ألا وهو التراب.



فإذن، إن الإنسان الساجد، يعيش بدنيا هذه الحالة التذللية في أقصى درجاتها.. وعليه، فإن الجو مهيأ مادياً للانطلاقة الكبرى في هذه الحياة.. والإنسان الساجد يصل إلى درجة، وكأن جبهته تريد أن تسجد، فكأن هنالك نقص في بدنه وفي وجوده.. وفي روحه حالة من الغليان الباطني، هذا الغليان لا يفتر ولا يهدأ إلا بالسجود بين يدي الله سبحانه وتعالى.. ولو أدمن الإنسان هذه الحالة، فبإمكانه أن يستوعب شيئاً قليلاً مما ينقل عن أئمة الهدى صلوات الله وسلامه عليهم..



فعند زيارة الإمام موسى بن جعفر صلوات الله عليه، نَصفُه بأنه صاحب السجدة الطويلة.. فأئمتنا عليهم السلام معروفون بهذه الصفة، ولا نستغرب إذا روي بأن أحدهم كان يسجد مثلاً من طلوع الشمس إلى الزوال.. فإن المعاني التي يعيشونها في حال السجود، تجعلهم يطيلون في هذه الحركة التذللية.
__________________




































رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 63.69 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 61.97 كيلو بايت... تم توفير 1.72 كيلو بايت...بمعدل (2.70%)]