قصة المراة التي لم تحصل على حب ابداً - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         7 طرق لنقل الصور بجودتها الأصلية دون فقدان الدقة.. تعرف عليها (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 234 )           »          اختراق Hugging Face يفتح نقاشًا واسعًا حول خطورة وكلاء الذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 228 )           »          كيف تعرف حالة بطارية أجهزة البلوتوث على Mac؟.. خطوات سهلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 236 )           »          كلود يصبح أكثر ذكاءً.. تحديث جديد يضيف تنفيذ المهام الصوتية وربط التطبيقات (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 235 )           »          واتساب يتيح تعديل ملفات pdf ومشاركة أغانى آبل ميوزك وسبوتيفاى عبر "الحالة" (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 232 )           »          شبهات الحداثيين.. مخالفة للشرع وانتحار للمنطق (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 579 )           »          علمي ابنتك 10 أمور (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 591 )           »          المساواة المستحيلة بين الرجل والمرأة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 591 )           »          هاجر عليها السلام.. امرأة أهدت للأمة مناسك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 607 )           »          واجب العالم: نظرة في توزيع الأدوار! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 611 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم الصور والغرائب والقصص > ملتقى القصة والعبرة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القصة والعبرة قصص واقعية هادفة ومؤثرة

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
  #1  
قديم 15-04-2011, 12:57 PM
*حورالجنان* *حورالجنان* غير متصل
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Dec 2010
مكان الإقامة: اليمن
الجنس :
المشاركات: 880
الدولة : Yemen
59 59 قصة المراة التي لم تحصل على حب ابداً

بسم الله الرحمن الرحيم
قصتي اليوم عن امرأة حرمت من حب الناس لها
ولم تجد الحب الا عن طريق الحرام فكرهته وقالت:
أعيش بلا حب ولا أحب بالحرام
منذ نعومة اظفارها وأمها تسمعها من الدعاوي التي تخيف
كانت تخاف من والدتها كثيرا وتسعى لارضاءها بشتى الطرق
كنست نظفت طبخت اهتمت بالصغار راعت المرضى
ولم تحصل على رضى امها وحبها ولم تجرب يوما حضنها الدافيء
اعتنت بأختها المريضه لمدة ثمان سنين متواصله وكانت النتيجة ان والدتها اتهمتها بأنها هي سبب مرضها
وحين تمرض لا أحد يزورها بمرضها ولا أحد يسأل عنها
كبرت وتربت بين أخوانها على انها موجوده لخدمتهم والسهر على راحتهم هم الامراء والاميرات وهي الخادمة الذليله
اقتنعت انها لقيطة ام انها بنت امرأة أخرى ماتت وربتها هذه المرأه
ولكن عرفت فيما بعد انها امها الحقيقيه ولكن لماذا تعاملها من بين اخوتها واخواتها بهذا الذل والحرمان؟
اشترى الاب ملابس شتويه لهم جميعا وزعتها الام ولم تعطيها حقها بل قالت تكفيك ملابس العام الماضي
قالت متى اتزوج واحصل على الحضن الدافيء والاحترام والحب وكل ما حرمت منه
كان العرسان يطرقون باب أختها اما بابها لم يطرق قط
وكل مرة يأتي عريس لا يعجب الأم تقول لها خذيه انتي لا أرضاه لبنتي فلانه فهي تستحق أفضل منه
فترد وكلها حسرة لا أخذ عريسا لم يطلبني بالاسم
ثم جاء من طلبها بالاسم
وما ان تزوجت حتى قال لها بقلب قاس نتعبر بام شوشه حتى تأتي المنقوشه
للأسف نام بغرفة له وتركها بغرفتها وحيده واتخذ له خليلات على الهاتف والنت وتركها وحيده
فعاشت معه بذل واهانة حتى لم تستطع الاستمرار
عادت لاهلها
تعرفت على شاب بالجوال
سمعت منه كلام لم تسمعه قط بحياتها
سمعت منه ما رفعها فوق كالنجمة بل صارت تنافس النجوم بسعادتها
ولكنها سرعان ما هوت لارض الواقع .. هذا حرام
نعم هذا حرام
لن أخذ ما حرمت منه بالحرام
كمن حرم المال فيسرقه
كسرت الشريحه
استغفرت ربها
حمدته ان نزوتها لم تتعدى سوى مكالمه هاتفيه
تابت
قنعت بما قسم لها
رضيت بالحرمان
بل استبدلته بشيء أعظم منه
حبها لله ولرسوله
نعم هذا هو الحب الحقيقي
نعم هذا هو الحب
رد مع اقتباس
 


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 82.73 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 81.04 كيلو بايت... تم توفير 1.70 كيلو بايت...بمعدل (2.05%)]