لا تهملوا الموعظة - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         رجفة قلب.. ومغفرة رب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          ميزان التفاضل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          السنة النبوية وأثرها في بناء الإنسان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 19 )           »          نفحات الجمعة وفضل المبكرين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          ثمار الإيمان بالقضاء والقدر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          6 خطوات لتفعيل خاصية كشف الصور المزيفة بالذكاء الاصطناعى على أيفون 18 برو (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          واتساب يختبر اختصارًا جديدًا لتسهيل البحث داخل المحادثات والقنوات على آيفون (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          وكيل ذكاء اصطناعى جديد من جوجل ينظم شئون الأسرة بدلًا منك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          دراسة من شركة Google تكشف 5 حقائق لتعامل المراهقين مع الذكاء الاصطناعى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          نموذج سرى من OpenAI يكتب تعليمات لنفسه ويصف نفسه بأنه مستقل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 26-06-2006, 03:29 PM
الصورة الرمزية د / أحمد محمد باذيب
د / أحمد محمد باذيب د / أحمد محمد باذيب غير متصل
استاذ الباطنة والاورام المشارك بكلية الطب جامعة حضرموت
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
مكان الإقامة: اليمن
الجنس :
المشاركات: 2,034
الدولة : Yemen
افتراضي لا تهملوا الموعظة

لا تهملوا الموعظة


إن النفوس تصيبها القسوة والغفلة ، وتبتعد القلوب عن الله وتتعلق بالدنيا وما فيها ، ويلابس الناس الذنب والمعصية ، فيحتاجون للتذكير والوعظ .
ومن يتأمل سنة النبي -صلى الله عليه وسلم- يرى أنه كان يُعنى بالموعظة ، وكان كثيراً ما يذكّر أصحابه ويرقق قلوبهم ، ولم تكن الموعظة خاصة بحديثي العهد بالإسلام والتوبة ، ولا بالمقصرين المخلطين ، إنما كانت هدياً راتباً له يتخوّل بها أصحابه .

عن العرباض بن سارية قال : «وعظنا رسول الله موعظة ذرفت منها العيون ، ووجلت منها القلوب . فقلنا : يا رسول الله كأنها موعظة مودع ؛ فأوصنا »
[رواه الترمذي وأبو داود وابن ماجة].

ويصف حنظلة الأسيدي : وكان من كتاب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يصف مجالسه فيقول : (لقيني أبو بكر فقال : كيف أنت يا حنظلة ؟ قال : قلت : نافق حنظلة. قال : سبحان الله : ما تقول ؟ قال : قلت : نكون عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم- يذكرنا بالنار والجنة حتى كأنّا رَاًيَ عين ، فإذا خرجنا من عند رسول الله عافسنا الأزواج والأولاد والضيعات فنسينا كثيراً ، قال أبو بكر : فوالله إنّا لنلقَى مثل هذا ...) [رواه مسلم ] .

وفي خطبه الجمعة كان يُعنى بهذا الأمر ؛ فعن أم هشام بنت حارثة بن النعمان قالت : ما حفظت (ق) إلا مِن فِي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يخطب بها كل جمعة ، قالت : وكان تنورنا وتنور رسول الله -صلى الله عليه وسلم- واحداً [رواه مسلم ] .

وقد أخبر تبارك وتعالى عن عباده المتقين وأنهم بحاجة إلى تعاهد النفوس ورعايتها ، فقال : { وَسَارِعُوا إلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ الَذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ المُحْسِنِينَ وَالَّذِينَ إذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلاَّ اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ }[آل عمران : 133-135] .

بل أخبر عن نفسه عليه الصلاة والسلام فقال : « إنه ليغان على قلبي ، وإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة » [رواه مسلم ] .
فإذا كانت هكذا نفوس المتقين الذين بلغوا الرتب العالية والمنازل الرفيعة، فكيف بمن هم دون ذلك بكثير ؟ كيف بنا اليوم ونحن نعيش عالماً مليئاً بالفساد والمنكرات ، ونلابس ونواقع كثيراً منها صباح مساء ، ناهيك عن الاستغراق في فضول المباحات والوقوع في المشتبهات ، وهذه دائرة ربما لم نفكر فيها لأنّا لم نتجاوز ما قبلها .

فلئن كان الرعيل الأول وخير القرون يتعاهدهم نبيهم بالوعظ والتذكير ، ويتخوّلهم بها ، ويسمعون منه كل جمعة ذلك ، فكيف بجيلنا نحن ؟ بل وكيف نتصور بعد ذلك أن المواعظ إنما هي لفئات خاصة من حديثي العهد بالاستقامة والتوبة ، في حين نظن أن البعض منا ومن قطعوا شوطاً في الطريق ، في غنى عن ذلك كله ، وهم بحاجة للحديث عن القضايا الفكرية والدعوية والمسائل الساخنة ؟ !
رد مع اقتباس
  #2  
قديم 26-06-2006, 04:03 PM
الزغبى الزغبى غير متصل
عضو نشيط
 
تاريخ التسجيل: Jun 2006
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 197
الدولة : Egypt
افتراضي

بارك الله فيك أخى الكريم
__________________

رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

🤍 قناة "وَشِفَاءٌ لِّمَا فِي الصُّدُورِ" 🤍


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2026, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 51.28 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 49.19 كيلو بايت... تم توفير 2.08 كيلو بايت...بمعدل (4.06%)]